الملك يلتقي وجهاء وممثلي أبناء وبنات عشائر بني حميدة ضمن سلسلة لقاءات مجلس بسمان .. إضافة ثالثة
2020/02/10 | 22:38:11
وأكد ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية، معرباً عن اعتزازه بالجهود التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي، ومنتسبو الأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون منجزاته، والتصدي لكل من تسول له نفسه العبث في أمنه وأمانه.
وطالب بدعم المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وتوسيع استثماراتها، لكونها تخدم شريحة واسعة من أبناء الوطن.
وأشار رئيس بلدية ذيبان عادل محمد الجنادبة إلى أن البلديات هي محور التنمية في كل منطقة، لافتاً إلى أهمية تعزيز الانتقال من دور البلديات التقليدي إلى الدور التنموي من خلال العمل مع الشباب وإقامة دورات رياضية ومؤتمرات سياحية، وجذب الاستثمارات.
ولفت إلى أهمية جر مياه الموجب إلى سهول ذيبان، حيث يوجد في المنطقة سهول تقدر بنحو 46 ألف دونم صالحة للزراعة، الأمر الذي يؤكد ضرورة الاستثمار في هذا المجال لتوفير فرص عمل لشباب المنطقة.
وطالب بإنشاء كلية تقنية في ذيبان تتبع لجامعة البلقاء التطبيقية، بحيث تستهدف مساقات دراسية غير تقليدية مثل الذكاء الاصطناعي.
وتحدث عضو مجلس محافظة الطفيلة صقر الفقرا عن الموارد الطبيعية التي تمتلكها محافظة الطفيلة، إلى جانب وجود محمية طبيعية في ضانا، مشيراً إلى معاناة العديد من شباب الطفيلة نتيجة الفقر والبطالة.
وطالب بضرورة الترويج سياحيا لمحافظة الطفيلة، إلى جانب ترفيع العين البيضاء إلى لواء، وإقامة قاعة متعددة الأغراض للنشاطات المختلفة.
واقترحت أسماء الرواحنة عدداً من النقاط التي من شأنها التخفيف من البطالة في لواء ذيبان، ومنها؛ الاستفادة من مياه سدي الموجب والوالة لري الأراضي الزراعية المجاورة، بما يسهم بتشغيل عدد كبير من أبناء المنطقة، وإنشاء مصنع لإنتاج خيوط الصوف.
ودعت إلى إنشاء مشاريع صغيرة، ومنح قروض دون فوائد، وإنشاء شركة لتسويق المنتجات المحلية، والتشجيع على الاستثمار، بالإضافة إلى تأهيل الطريق الملوكي لتفعيل المدينة الصناعية في المنطقة.
وأكد الدكتور هادي عبدالفتاح المحاسنة أن جلالة الملك هو صوت الضمير العربي الناطق باسم قضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وعبر عن اعتزازه بهذا اللقاء الذي يأتي في الديوان الملكي الهاشمي، مشيداً بدور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في إطلاق وتبني المبادرات الشبابية في مختلف مناطق المملكة، ما يعزز الجهود المبذولة للنهوض بواقع الشباب في جميع الصعد. وطالب بدعم الشباب في لواء فقوع من خلال مبادرات تتبناها الجهات المعنية، تستهدف صقل مواهبهم وتحد من الفقر والبطالة في اللواء، وضرورة إنشاء معهد مهني تقني للشباب، واستكمال طريق (صرفا - الأغوار الجنوبية)، إلى جانب استحداث مراكز وأندية شبابية ثقافية ورياضية.
وتحدثت رئيسة مركز شابات فقوع النموذجي الدكتورة ثروت المعاقبة عن احتياجات ومطالب أبناء وبنات لواء فقوع بمحافظة الكرك، والمتمثلة في توفير فرص العمل، وإنشاء مراكز لتدريب وتأهيل الشباب.
واقترحت عدداً من الحلول التي تسهم في حل العديد من مشاكل اللواء، وذلك من خلال إعادة تأهيل الطرق، والاستغلال الأمثل للمناطق الزراعية والسياحية، إلى جانب تقديم الدعم للمراكز الشبابية وزيادة مخصصاتها.
وعبر رمزي فيصل المراحلة عن اعتزاز شباب وشابات الوطن بجلالة الملك، والذين يحظون برعاية واهتمام جلالته المتواصل.
وطالب بتوفير المزيد من فرص العمل لشباب الطفيلة، لافتا إلى أن هناك العديد من الشباب المبدعين بالريادة المجتمعية وريادة الأعمال الذين عملوا على إيجاد فرص عمل بأيديهم، ليحققوا الاستفادة لهم ولغيرهم، ويتحولوا من باحثين عن عمل لباحثين عن دعم لأفكارهم.
ودعا إلى أهمية دعم المشاريع الشبابية الصغيرة والمتوسطة بهدف توفير فرص عمل مناسبة لهم، وإدراج المواقع الأثرية في محافظة الطفيلة على خارطة السياحة الأردنية، حيث تزخر المحافظة بالعديد من المواقع السياحية والعلاجية والطبيعية.
ولفت عضو مجلس محافظة مادبا حيدر العوايدة إلى أن قانون مجالس المحافظات الحالي يحتاج إلى تفعيل، لدعم تنفيذ العديد من المشاريع على أرض الواقع.
ودعا إلى تزويد مستشفى الأميرة سلمى الذي يخدم لواء ذيبان بالكوادر الطبية اللازمة، إلى جانب توفير فرص العمل للشباب، وإنشاء جامعة في ذيبان، واستجرار مياه من سدي الوالة والموجب للاستفادة منها في المشاريع الزراعية.
.. يتبع .. يتبع--(بترا)
رز/س أ10/02/2020 20:38:11
وطالب بدعم المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وتوسيع استثماراتها، لكونها تخدم شريحة واسعة من أبناء الوطن.
وأشار رئيس بلدية ذيبان عادل محمد الجنادبة إلى أن البلديات هي محور التنمية في كل منطقة، لافتاً إلى أهمية تعزيز الانتقال من دور البلديات التقليدي إلى الدور التنموي من خلال العمل مع الشباب وإقامة دورات رياضية ومؤتمرات سياحية، وجذب الاستثمارات.
ولفت إلى أهمية جر مياه الموجب إلى سهول ذيبان، حيث يوجد في المنطقة سهول تقدر بنحو 46 ألف دونم صالحة للزراعة، الأمر الذي يؤكد ضرورة الاستثمار في هذا المجال لتوفير فرص عمل لشباب المنطقة.
وطالب بإنشاء كلية تقنية في ذيبان تتبع لجامعة البلقاء التطبيقية، بحيث تستهدف مساقات دراسية غير تقليدية مثل الذكاء الاصطناعي.
وتحدث عضو مجلس محافظة الطفيلة صقر الفقرا عن الموارد الطبيعية التي تمتلكها محافظة الطفيلة، إلى جانب وجود محمية طبيعية في ضانا، مشيراً إلى معاناة العديد من شباب الطفيلة نتيجة الفقر والبطالة.
وطالب بضرورة الترويج سياحيا لمحافظة الطفيلة، إلى جانب ترفيع العين البيضاء إلى لواء، وإقامة قاعة متعددة الأغراض للنشاطات المختلفة.
واقترحت أسماء الرواحنة عدداً من النقاط التي من شأنها التخفيف من البطالة في لواء ذيبان، ومنها؛ الاستفادة من مياه سدي الموجب والوالة لري الأراضي الزراعية المجاورة، بما يسهم بتشغيل عدد كبير من أبناء المنطقة، وإنشاء مصنع لإنتاج خيوط الصوف.
ودعت إلى إنشاء مشاريع صغيرة، ومنح قروض دون فوائد، وإنشاء شركة لتسويق المنتجات المحلية، والتشجيع على الاستثمار، بالإضافة إلى تأهيل الطريق الملوكي لتفعيل المدينة الصناعية في المنطقة.
وأكد الدكتور هادي عبدالفتاح المحاسنة أن جلالة الملك هو صوت الضمير العربي الناطق باسم قضايا الأمة العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وعبر عن اعتزازه بهذا اللقاء الذي يأتي في الديوان الملكي الهاشمي، مشيداً بدور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد في إطلاق وتبني المبادرات الشبابية في مختلف مناطق المملكة، ما يعزز الجهود المبذولة للنهوض بواقع الشباب في جميع الصعد. وطالب بدعم الشباب في لواء فقوع من خلال مبادرات تتبناها الجهات المعنية، تستهدف صقل مواهبهم وتحد من الفقر والبطالة في اللواء، وضرورة إنشاء معهد مهني تقني للشباب، واستكمال طريق (صرفا - الأغوار الجنوبية)، إلى جانب استحداث مراكز وأندية شبابية ثقافية ورياضية.
وتحدثت رئيسة مركز شابات فقوع النموذجي الدكتورة ثروت المعاقبة عن احتياجات ومطالب أبناء وبنات لواء فقوع بمحافظة الكرك، والمتمثلة في توفير فرص العمل، وإنشاء مراكز لتدريب وتأهيل الشباب.
واقترحت عدداً من الحلول التي تسهم في حل العديد من مشاكل اللواء، وذلك من خلال إعادة تأهيل الطرق، والاستغلال الأمثل للمناطق الزراعية والسياحية، إلى جانب تقديم الدعم للمراكز الشبابية وزيادة مخصصاتها.
وعبر رمزي فيصل المراحلة عن اعتزاز شباب وشابات الوطن بجلالة الملك، والذين يحظون برعاية واهتمام جلالته المتواصل.
وطالب بتوفير المزيد من فرص العمل لشباب الطفيلة، لافتا إلى أن هناك العديد من الشباب المبدعين بالريادة المجتمعية وريادة الأعمال الذين عملوا على إيجاد فرص عمل بأيديهم، ليحققوا الاستفادة لهم ولغيرهم، ويتحولوا من باحثين عن عمل لباحثين عن دعم لأفكارهم.
ودعا إلى أهمية دعم المشاريع الشبابية الصغيرة والمتوسطة بهدف توفير فرص عمل مناسبة لهم، وإدراج المواقع الأثرية في محافظة الطفيلة على خارطة السياحة الأردنية، حيث تزخر المحافظة بالعديد من المواقع السياحية والعلاجية والطبيعية.
ولفت عضو مجلس محافظة مادبا حيدر العوايدة إلى أن قانون مجالس المحافظات الحالي يحتاج إلى تفعيل، لدعم تنفيذ العديد من المشاريع على أرض الواقع.
ودعا إلى تزويد مستشفى الأميرة سلمى الذي يخدم لواء ذيبان بالكوادر الطبية اللازمة، إلى جانب توفير فرص العمل للشباب، وإنشاء جامعة في ذيبان، واستجرار مياه من سدي الوالة والموجب للاستفادة منها في المشاريع الزراعية.
.. يتبع .. يتبع--(بترا)
رز/س أ10/02/2020 20:38:11
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29