الملك يلتقي عددا من المنتجين العرب وقيادات الإعلام الجديد والمحتوى الرقمي في لوس أنجلوس
2014/05/16 | 06:33:47
114/
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، قال المخرج هاني أبو اسعد إن اللقاء كان فرصة مناسبة لمقابلة جلالة الملك الذي جمع الموهوبين من العالم العربي، لتبادل الأفكار لتطوير صناعة الأفلام في الأردن ليكون بلدا حاضنا لهذه الصناعة.
وأضاف أن المشاركين في اللقاء من المخرجين والممثلين والمنتحين أجمعوا على أهمية الاستثمار في المواهب والبنية التحتية لصناعة الأفلام، وأن يجذبوا مواهب أجنبية لدعم هذه الصناعة في الأردن وبالتالي أثراء التجربة الفنية العربية في هذا المجال.
ولفت إلى أن الهيئة الملكية الأردنية للأفلام تعمل بجد لتطوير صناعة الأفلام الأردنية، وهم يسيرون على الطريق الصحيح لتحقيق أهداف جلالة الملك في الارتقاء بهذه الصناعة وتوسيع قاعدة الإنتاج السينمائي والتلفزيوني لدورها في جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل.
من جانبها، قالت الممثلة ياسمين المصري إن الاجتماع اليوم مع جلالة الملك مهم للغاية، وإذا ما تم البناء عليه، فإنه سيكون بداية يستفيد منها الأردن والمنطقة العربية، خصوصا وأن جلالته يريد من الشباب الأردني أن ينتج ويمثل وأن يصنع الأردن مشاريعه الفنية بتطوير المحتوى واستهداف 350 مليون ناطق بالعربية.
وأكدت أهمية الخطة والتصورات التي يحملها جلالة الملك لمستقبل الأردن خصوصا صناعة الأفلام فيه، وهو ما يتطلب توقيع اتفاقيات في مجال التعليم والتدريب في صناعة الأفلام بين الأردن والدول الأوروبية لتبادل المعرفة والخبرة معهم، وللتعرف على كيفية عمل مسلسلات تاريخية أو كوميدية بالاعتماد على الطاقات الشابة الأردنية، وما تزخر به أرض المملكة من أماكن تاريخية مهمة ومواقع يمكن أن تستقطب مشروعات تلفزيونية كبيرة وأفلام عالمية.
وقال الكاتب والمخرج الأردني أمين مطالقة، إن أفضل ما يمكن أن نبرز فيه الصورة المناسبة عن الأردن هو التنوع الذي يحتويه وسهولة تصوير الأفلام والأعمال التلفزيونية، منوها إلى الأفلام العالمية التي تم تصوير أجزاء منها في الأردن مثل فيلم ترانسفورمرز، وفيلم هارد لك والكابتن أبو رائد.
وأكد أن هذا النجاح سيشجع منتجين آخرين للتوجه إلى الأردن والتصوير فيها، مشددا على أن عمل مهرجان أردني للأفلام العربية يعد فرصة للترويج للمملكة كمقصد مهم لصناعة السينما.
وخلال لقاء أخر جمع جلالة الملك بقيادات الإعلام الجديد والمحتوى الرقمي العالمية، أكد جلالته على التنافسية والميزات المتقدمة التي يوفرها قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الأردن في هذا القطاع.
وأشار جلالته إلى أن الأردن قطع شوطا كبيرا في مجال دمج وسائل الاتصال الحديثة مع الإعلام، مستفيدا من نسبة الانتشار العالية في الانترنت والهواتف الخلوية الذكية.
وأكد جلالة الملك أن تقدما كبيرا حصل في مجال الإعلام الجديد في المملكة، التي أصبحت مركزا إقليميا واعدا في هذا المجال، لأهمية هذا المنبر الإعلامي في الوصول إلى مختلف القطاعات لاسيما الشباب.
وقال جلالته إن المجتمع الأردني، وخصوصا الشباب، مؤهلون بسبب برامج التمكين التي تستهدف هذه الطاقات، ولديهم الموهبة التي تمكنهم من الإبداع في تنفيذ الأفكار الريادية، وهو ما أسهم في أن يكون الأردن من أفضل 10 دول في تسهيل إنشاء المشروعات الالكترونية والتقنية.
وأضاف جلالة الملك أن الأردن أتخذ خطوت إصلاحية عديدة في المجالات السياسية والاقتصادية، لجعل البيئة الاستثمارية ممكنة لقطاع الأعمال بشكل عام، وصناعة المحتوى الرقمي بشكل خاص، منوها جلالته إلى الخطة الاقتصادية للسنوات العشرة المقبلة، التي تستهدف تطوير قدرة المملكة على الإنجاز وتحقيق نتائج تلبي توقعات المواطنين من مختلف النوحي الاقتصادية والاجتماعية.
وناقش المشاركون في اللقاء، الذي شارك به عدد من الشركات الفاعلة في صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وصناعة المحتوى الرقمي الأردني، واقع هذه الصناعة في المملكة وسبل إيجاد فرص للتعاون بين الشركات الأميركية والأردنية العاملة في هذا القطاع.
ولفتوا إلى ضرورة تشجيع الرياديين الأردنيين للاستفادة من تجربة الشركات الأميركية وخبرتها من خلال برامج تدريبية تستهدف نقل المعرفة للجانب الأردني والتعرف على الإمكانات المتاحة لدي العاملين في هذا القطاع، الذين يمتازوا بإتقان اللغتين العربية والانجليزية، والمعرفة العميقة لمتطلبات المجتمعات العربية التي يبلغ تعدادها نحو 350 مليون نسمة.
وأبدوا رغبتهم في التعرف على الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة وعقد شراكات مع مستثمرين أردنيين، واتخاذ الأردن بوابة للدخول إلى أسواق المنطقة.
وأكدوا استعدادهم لاستقبال طلاب أردنيين في تخصصات تتصل بصناعة الإعلام الجديد والمحتوى الرقمي وتدريبهم في الشركات الأميركية العاملة في هذا المجال، على أن تنظم هذه العلاقة عبر اتفاقيات يتم إبرامها بين الحكومة الأردنية والأميركية.
ولفت المشاركون من الجانب الأردني إلى أن حجم الأعمال التي تتم في بيئة إلكترونية كبير جدا، حيث تصل قيمة الإعلانات الإلكترونية نحو مليار دولار، بينما يصل حجم التجارة الإلكترونية العربية إلى 12 مليار دولار سنويا.
--(بترا)
ف ح/ح أ
16/5/2014 - 03:13 ص
16/5/2014 - 03:13 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57