الملك يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي....إضافة 1
2016/11/24 | 19:19:47
كما أكد جلالة الملك في تصريحاته الصحفية أنه "ما دامت هذه الحلول لم تتحقق في المنطقة، فإن الصراع الطائفي والعنف سيتفاقمان، وستبقى الجماعات المتطرفة تشكل تهديدا للأمن العالمي".
وقال جلالته "يجب علينا ألا ننسى أن قضايا المنطقة مترابطة، وأن المتطرفين يوظفونها لحشد المتعاطفين، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقع في صميم هذه القضايا".
وتابع جلالته قائلا: إن "عدم إحراز تقدم في عملية السلام، بعد عقود من الصراع والاستفزازات الإسرائيلية المستمرة في القدس وأماكنها المقدسة، لا يزال يشكل عنصرا محركا للمتطرفين في منطقتنا، بل وأبعد من ذلك"، مشددا على أن هناك حاجة إلى إحراز تقدم حقيقي على مسار السلام، وأن الأردن على استعداد لتقديم الدعم بكل السبل.
وأعرب جلالته عن ثقته بأن "الأردن وأستراليا، وبحلول عام 2017، سيعملان جنبا إلى جنب للتعامل مع شتى التحديات، ليس في منطقتنا فحسب، بل في العالم أجمع".
وقال جلالته "أؤكد مجددا على قوة صداقتنا، وأُكرر مضينا يدا بيد، كما أتطلع إلى استضافتكم واستضافة حكومتكم في الأردن عندما تسنح لكم الفرصة بذلك".
من جهته، قال رئيس الوزراء الأسترالي، مالكولم تيرنبول، في التصريحات الصحافية، "يسعدني أن أبدأ بالتعبير عن احترامي لجلالتكم وشكركم على زيارتكم. لقد عقدنا مباحثات مثمرة جدا، ولا أظن أنه يوجد أحد في المنطقة أقدر من جلالتكم على إحاطتنا بطبيعة التحديات في منطقتكم وبهذا القدر من الحكمة وبُعد نظر".
وأضاف "قبل أكثر من أربعين عاماً، في آذار 1976، حظيت أستراليا بشرف استقبال والدكم – الراحل - جلالة الملك الحسين، واليوم نرحب بكم".
وأكد تيرنبول أن "المملكة الأردنية الهاشمية هي من بين أوثق شركائنا في الشرق الأوسط، ولقد قمت جلالتك، وعائلتك، بقيادة بلدكم وشعبكم بحكمة عظيمة وسط منطقة تعيش أكبر حجم من التحديات في العالم".
وقال "نحن نقدر الشراكة الوطيدة بين أستراليا والأردن، والقائمة على الاحترام المتبادل، ووجهات نظر ورغبة مشتركة للإسهام في إحلال الاستقرار والأمن".
وتابع "صداقتنا، وكما أكدنا سابقا، تاريخية ومستمرة، يبلغ عمرها قرنا من الزمن، منذ الثورة العربية الكبرى، عندما حاربت القوات الأسترالية والعربية جنبا إلى جنب".
وأكد تيرنبول أن "علاقاتنا المشتركة قوية جدا، ومع ذلك فنحن مستمرون في تمتينها، واليوم بدأنا فصلا جديدا بتوقيع البيان المشترك لتعزيز التعاون، ونحن ملتزمون بالارتقاء بعلاقاتنا المشتركة إلى مستوى أعلى، وتعميق علاقاتنا القوية أصلا".
وشدد على "أن البيان من شأنه أن يوسع التعاون في مختلف مجالات شراكتنا"، وقال "سوف نبحث عن فرص جديدة لتوسيع الروابط الاقتصادية، وسنبني على شراكتنا السياسية من خلال عقد اجتماعات وزارية منتظمة، وسوف نستمر معا في تقوية تعاوننا، القوي أصلا في مجالات الأمن والتعاون في مكافحة الإرهاب، إلى جانب الروابط القوية بين أجهزتنا العسكرية".
وقال "كما ناقشنا في الأمس مع وزرائنا، سنعمل على تمتين شراكتنا القوية في توفير المساعدات الإنسانية لشعبي سوريا والعراق، واللذين يستضيف الأردن منهما، وبكل كرم، مئات الآلاف من اللاجئين".
ولفت رئيس الوزراء الأسترالي إلى أن بلاده خصصت مبلغ 220 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات استجابةً للأزمة السورية، إضافة إلى 213 مليون دولار تم تقديمها على شكل مساعدات إنسانية منذ العام 2011.
وقال "يسعدني أن أعلن أيضا أننا قمنا اليوم بتوقيع وثيقة مهمة أخرى، وهي مذكرة تفاهم حول مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. وكأعضاء رئيسيين في التحالف الدولي لمحاربة داعش، فإن الأردن وأستراليا يقفان معا في رفض أولئك الذين يسعون لفرض وجهات نظرهم الضالة على الآخرين عبر بث التفرقة والعنف"، مضيفا "أن مذكرة التفاهم هذه هي مثال على الخطوات العملية التي تأخذها حكومتانا لمواجهة آفة الإرهاب العالمي".
وقال رئيس الوزراء الأسترالي مخاطبا جلالة الملك "على مدى 17 عاماً كنت مصدراً للاستقرار والتحديث في بلدكم والمنطقة، وكما أوضحت في بيان الأمن القومي في تشرين الثاني من العام 2015، فإن تقوية التعاون مع الأردن خطوة مهمة وأساسية لضمان شرق أوسط أكثر أمنا واستقرارا. وبالنسبة لأستراليا، فليس هناك من شريك في الشرق الأوسط جدير بالثقة أكثر منكم".
وتابع "لقد كان لك دور رئيس في تعميق شراكتنا وتفاعلنا، لذا نشكرك يا صاحب الجلالة على تفانيك المستمر على مر سنوات عديدة، من أجل السلام والأمن وتقوية العلاقات، القوية أصلا، بين شعبينا العظيمين والتي يمتد عمرها لقرن من الزمن".
يتبع.....يتبع....
--(بترا)
ف ج
24/11/2016 - 05:10 م
24/11/2016 - 05:10 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29