الملك يشارك في أعمال منتدى "فالداي" للحوار بمدينة سوتشي الروسية .. إضافة أولى وأخيرة
2019/10/04 | 01:58:31
وتضمنت الجلسة الرئيسية توجيه عدد من الأسئلة إلى المتحدثين الرئيسيين.
وردا على سؤال حول كيفية التعامل مع المتطرفين والإرهابيين، أشار جلالة الملك إلى أن التحدي الذي نواجهه هو بمثابة حرب عالمية ثالثة بأساليب أخرى، والتصدي له سيستغرق عقدا أو أكثر.
وبين جلالته أنه بالإضافة إلى كون هذا التهديد حربا داخل الإسلام ضد الخوارج، فإنه أيضا تحد عالمي نواجهه جميعا، فهو ليس فقط في سوريا أو العراق، بل أيضا في ليبيا وفي مواجهة بوكو حرام وتنظيم الشباب، ونحن نعمل عن كثب مع أصدقائنا في الفلبين، وكذلك في أوروبا والبلقان، من أجل التصدي للتطرف.
وأكد جلالة الملك أن هذا التحدي يتطلب عمل أتباع جميع الأديان مع بعضهم، إذ أن ما يجمع الأديان السماوية هو وصيتا حب الله وحب الجار.
وأضاف جلالته أنه لطالما تناقش مع الرئيس بوتين حول كيفية عمل مختلف الأمم معا لمحاربة خطر الإرهاب والتطرف.
وقال جلالة الملك "وكما أشرت في خطابي، فنحن أيضا نواجه تحدي الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا)، وهو يهددنا جميعا"، مؤكدا أن على الجميع حول العالم أن يدركوا أهمية العمل معا والبناء على ما يجمعنا للتصدي للتطرف.
ولفت جلالته إلى أن الكثير حول العالم ما زالوا لا يدركون حجم التهديد الناجم عن التطرف والإرهاب، مما يشكل مشكلة لنا جميعا.
كما أعاد جلالة الملك التأكيد على أهمية القدس، مشيرا إلى أنها يجب أن تكون المدينة التي تجمعنا برمزيتها.
وفي رد على سؤال حول دور الشرق الأوسط في مستقبل النظام العالمي، قال جلالة الملك إن هناك عددا من العقبات التي يجب التغلب عليها، ليست فقط على حدود الأردن، بل تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، مؤكدا أن التحدي الرئيس في العقدين القادمين هو التصدي للتطرف والانتقال من مرحلة العمل الأمني إلى التصدي للفكر المتطرف.
وحذر جلالة الملك من أن المجتمع الدولي ما زال غير مدرك لحقيقة العدو في هذا الصدد، مشيرا إلى ضرورة معرفة حجم التحدي، وإلا فإن التطرف والإرهاب سيستمران في تهديد العالم أجمع.
وأكد جلالته ضرورة إقرار الجميع بطبيعة العدو والعمل معا لمواجهته، وإلا فإن التحديات الذي تواجه العالم ستزداد سوءا.
وفي هذا السياق، أشار جلالة الملك إلى أن الأردن وروسيا يدركان طبيعة التحدي ويعملان معا بشكل جيد، مضيفا أن العلاقة بين البلدين مبنية على الصراحة.
وقال جلالته إن لم ندرك حجم هذا التهديد، وندرك أننا جميعا في مواجهته، فإن إعادة الاستقرار لهذا العالم ستستغرق وقتا طويلا.
وتحدث في الجلسة الرئيسية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث أشار إلى ضرورة احترام القانون الدولي والتنسيق بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا التزام روسيا بالتنسيق مع دول المنطقة فيما يتعلق بالأزمة السورية.
ولفت الرئيس الروسي إلى دور روسيا في محاربة الإرهاب وفي الحفاظ على النظام السياسي العالمي.
كما اشتملت الجلسة على كلمات للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارات توكاييف، والرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي.
يشار إلى أن منتدى "فالداي" للحوار الذي تأسس في عام 2004، يهدف إلى تفعيل الحوار بين النخب الفكرية السياسية والأدبية والأكاديمية والإعلامية في العالم، والوقوف على التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في روسيا والعالم.
ويشارك في أعمال المنتدى هذا العام أكثر من 150 خبيرا وباحثا سياسيا وأكاديميا وإعلاميا، وشخصيات سياسية من مختلف دول العالم.
وحضر أعمال المنتدى وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، والسفير الأردني في موسكو.
وكان جلالة الملك حضر مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تكريما لجلالته، ورؤساء الدول المشاركين في أعمال منتدى "فالداي" للحوار.
--(بترا)
أس03/10/2019 22:58:31
وردا على سؤال حول كيفية التعامل مع المتطرفين والإرهابيين، أشار جلالة الملك إلى أن التحدي الذي نواجهه هو بمثابة حرب عالمية ثالثة بأساليب أخرى، والتصدي له سيستغرق عقدا أو أكثر.
وبين جلالته أنه بالإضافة إلى كون هذا التهديد حربا داخل الإسلام ضد الخوارج، فإنه أيضا تحد عالمي نواجهه جميعا، فهو ليس فقط في سوريا أو العراق، بل أيضا في ليبيا وفي مواجهة بوكو حرام وتنظيم الشباب، ونحن نعمل عن كثب مع أصدقائنا في الفلبين، وكذلك في أوروبا والبلقان، من أجل التصدي للتطرف.
وأكد جلالة الملك أن هذا التحدي يتطلب عمل أتباع جميع الأديان مع بعضهم، إذ أن ما يجمع الأديان السماوية هو وصيتا حب الله وحب الجار.
وأضاف جلالته أنه لطالما تناقش مع الرئيس بوتين حول كيفية عمل مختلف الأمم معا لمحاربة خطر الإرهاب والتطرف.
وقال جلالة الملك "وكما أشرت في خطابي، فنحن أيضا نواجه تحدي الخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا)، وهو يهددنا جميعا"، مؤكدا أن على الجميع حول العالم أن يدركوا أهمية العمل معا والبناء على ما يجمعنا للتصدي للتطرف.
ولفت جلالته إلى أن الكثير حول العالم ما زالوا لا يدركون حجم التهديد الناجم عن التطرف والإرهاب، مما يشكل مشكلة لنا جميعا.
كما أعاد جلالة الملك التأكيد على أهمية القدس، مشيرا إلى أنها يجب أن تكون المدينة التي تجمعنا برمزيتها.
وفي رد على سؤال حول دور الشرق الأوسط في مستقبل النظام العالمي، قال جلالة الملك إن هناك عددا من العقبات التي يجب التغلب عليها، ليست فقط على حدود الأردن، بل تمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، مؤكدا أن التحدي الرئيس في العقدين القادمين هو التصدي للتطرف والانتقال من مرحلة العمل الأمني إلى التصدي للفكر المتطرف.
وحذر جلالة الملك من أن المجتمع الدولي ما زال غير مدرك لحقيقة العدو في هذا الصدد، مشيرا إلى ضرورة معرفة حجم التحدي، وإلا فإن التطرف والإرهاب سيستمران في تهديد العالم أجمع.
وأكد جلالته ضرورة إقرار الجميع بطبيعة العدو والعمل معا لمواجهته، وإلا فإن التحديات الذي تواجه العالم ستزداد سوءا.
وفي هذا السياق، أشار جلالة الملك إلى أن الأردن وروسيا يدركان طبيعة التحدي ويعملان معا بشكل جيد، مضيفا أن العلاقة بين البلدين مبنية على الصراحة.
وقال جلالته إن لم ندرك حجم هذا التهديد، وندرك أننا جميعا في مواجهته، فإن إعادة الاستقرار لهذا العالم ستستغرق وقتا طويلا.
وتحدث في الجلسة الرئيسية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث أشار إلى ضرورة احترام القانون الدولي والتنسيق بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا التزام روسيا بالتنسيق مع دول المنطقة فيما يتعلق بالأزمة السورية.
ولفت الرئيس الروسي إلى دور روسيا في محاربة الإرهاب وفي الحفاظ على النظام السياسي العالمي.
كما اشتملت الجلسة على كلمات للرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، والرئيس الكازاخستاني قاسم جومارات توكاييف، والرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي.
يشار إلى أن منتدى "فالداي" للحوار الذي تأسس في عام 2004، يهدف إلى تفعيل الحوار بين النخب الفكرية السياسية والأدبية والأكاديمية والإعلامية في العالم، والوقوف على التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في روسيا والعالم.
ويشارك في أعمال المنتدى هذا العام أكثر من 150 خبيرا وباحثا سياسيا وأكاديميا وإعلاميا، وشخصيات سياسية من مختلف دول العالم.
وحضر أعمال المنتدى وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، والسفير الأردني في موسكو.
وكان جلالة الملك حضر مأدبة الغداء التي أقامها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تكريما لجلالته، ورؤساء الدول المشاركين في أعمال منتدى "فالداي" للحوار.
--(بترا)
أس03/10/2019 22:58:31
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29