الملك يزور مقر مجموعة المناصير ويفتتح مصنعا تابعا لأدوية الحكمة اضافة أولى وأخيرة
2014/09/09 | 22:25:47
من جانب آخر، افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني مشروع التوسعة لمصنع المواد الأولية التابع لشركة أدوية الحكمة، المتخصص في إنتاج مواد فعالة لأدوية السرطان وأزاح الستار عن اللوحة التذكارية للمصنع.
وأكد جلالته على أهمية الدور الذي تقوم به شركة أدوية الحكمة في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير ألاف فرص العمل للأردنيين والأردنيات، خصوصا من ذوي الكفاءات في مجالات الصيدلة والهندسة الكيماوية وغيرها من التخصصات الفنية.
وقال جلالة الملك إن ميزة الأمن والاستقرار في المملكة إلى جانب الموقع الجغرافي، تجعل منها وجهة لاستقطاب الاستثمارات ومنصة لتصدير المنتجات والخدمات إلى الدول المجاورة والعالم.
وقال رئيس شركة أدوية الحكمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والدول الناشئة، مازن دروزة، في كلمة له خلال حفل افتتاح مصنع المواد الفعالة لأدوية السرطان، إن الشركة التي بدأت العمل في عام 1978 تمتلك حاليا 27 مصنعا في 11 دولة حول العالم، منها 7 مصانع في المملكة تسهم بحوالي 7 بالمئة من إجمالي الصادرات الوطنية.
وأضاف "نحن إذ نعتز بالنجاحات التي حققتها أدوية الحكمة، فإننا ندرك أن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا البيئة الداعمة والإمكانات التي تم توفيرها في المملكة بقيادة جلالة الملك"، مؤكدا أنه مع افتتاح جلالته التوسعة النهائية لمصنع المواد الخام تكتمل دائرة الإنتاج لصناعة الأدوية لمعالجة السرطان.
واستمع جلالة الملك أثناء جولة على مرافق المصنع إلى شرح من مديره العام الدكتور يوسف الخياط، أكد فيه أن الهدف من إنشاء خط لإنتاج المواد الفعالة لأدوية السرطان في المملكة هو توفير مصدر مستدام من هذه المادة الحيوية لتطوير صناعة أدوية مرض السرطان في الأردن بشكل خاص ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام.
وأكد أن الفريق الفني لدى أدوية الحكمة قام بتصميم أدوات وعمليات التصنيع لإنتاج المواد الفعالة للأدوية المقاومة للسرطان والتي حازت على شهادة اعتماد من الوكالات الأميركية المختصة في هذا الشأن، بالاعتماد على الكفاءات والمواهب الأردنية من الكيميائيين والمهندسين.
وبين أن الأدوية التي سيتم إنتاجها في المصنع سيتم اختبارها واعتمادها باستخدام أدوات اختبار حديثة ومتطورة، وبالاعتماد على الفرق الفنية العاملة في مركز البحث والتطوير التابع للشركة.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية، (بترا)، قال نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في أدوية الحكمة، الدكتور صلاح المواجدة، إن زيارة جلالة الملك وافتتاح مصنع المواد الفعالة لأدوية السرطان يعدان تتويجا لجهود أدوية الحكمة في استكمال سلسلة تصنيع الأدوية ابتداء من المواد الخام وصولا إلى إنتاج الأدوية الجاهزة في مجموعات علاجية خصوصا لمرض السرطان.
وأضاف أن الجهود الكبيرة التي تقوم بها أدوية الحكمة تبدأ من البحث والتطوير وإنتاج مواد يمكن تصنيعها وتصديرها إلى أسواق الشرق الأوسط وأوروبا وأميركا، حيث يعد مصنع المواد الفعالة لأدوية السرطان الأول على مستوى الشرق الأوسط والدول العربية.
وأكد أن أهمية المصنع تكمن بأنه يعزز الأمن الدوائي في المملكة بدلا من الاعتماد على استيراد المواد الفعالة والأولية لتصنيع الأدوية، ما سينعكس بالتالي على تخفيض تكاليف الإنتاج وتقليل أسعار البيع، لاسيما وأن أدوية السرطان هي الأعلى سعرا بين الأدوية.
وقال الدكتور المواجدة "إن المصنع الجديد سيعزز من وجودنا في السوق الأساسي بالنسبة لأدوية الحكمة، السوق الأردنية، وسيمكن الشركة من زيادة صادرتها إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وإلى دول عديدة في العالم في مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية".
وتأسس مصنع الحكمة للمواد الأولية الفعّالة في الأردن عام 1992 لتصنيع المواد الأولية الفعالة التي تستخدمها الشركة لتصنيع أدويتها، ويضم خط إنتاج مواد فعّالة للأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم، وأخر للأدوية التي تؤخذ عن طريق الحقن، إضافة إلى خط إنتاج المواد الفعّالة لأدوية السرطان. والمصنع حاصل على اعتماد وكالتي الغذاء والدواء الأردنية والأميركية، ويعتمد علي الكفاءات الأردنية حيث يوظف أكثر من 50 من المهندسين والكيميائيين.
وتأسست شركة أدوية الحكمة في الأردن عام 1978 لتطوير وتصنيع وتسويق الأدوية التي تطابق جميع مواصفات المركب الأصلي للدواء، حيث وصلت مستحضراتها إلى حوالي 50 دولة في العالم، وحققت إيرادات إجمالية وصلت إلى 738 مليون دولار في النصف الأول من العام الحالي.
وتنتشر مصانع مجموعة أدوية الحكمة، المدرجة أسهمها في سوقي لندن للأوراق المالية وناسداك دبي، في 11 دولة، معظمها حاصل على ترخيص إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ووكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية البريطانية.
وتشغل المجموعة التي تمتلك 27 مصنعا للأدوية منها 7 في الأردن والباقي في عدد من الدول أبرزها الجزائر وتونس والبرتغال وأميركا وألمانيا وايطاليا، نحو 7 ألاف موظف منهم 2260 أردنيا، وتمتلك حقوق ترخيص لأكثر من 100 مستحضر صيدلاني.
وحضر حفل الافتتاح رئيس مجلس النواب، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، وعدد من الوزراء والمسؤولين الرسميين، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العرب والأجانب المعتمدين في المملكة.
--(بترا)
ف ح/هـ ك
9/9/2014 - 07:03 م
9/9/2014 - 07:03 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00
2025/08/14 | 02:43:07
2025/08/14 | 02:05:43