الملك يزور الكرك ويلتقي وجهاء وممثلي أبناء وبنات المحافظة...... إضافة ثانية
2019/06/23 | 20:56:28
وفي كلمة للقطاع الشبابي، قال الدكتور هشام الدهيسات، إنه ومنذ تسلم جلالة الملك سلطاته الدستورية، وهو يولي اهتماماً كبيراً وواضحاً بالشباب، ونتج عن ذلك انتشار للمراكز الشبابية في مختلف مناطق محافظة الكرك، والتي تعمل على استثمار أوقات فراغ الشباب من خلال برامج رياضية واجتماعية وإعداد كوادر وقيادات شبابية تنهض بمجتمعاتها المحلية بمختلف المجالات.
وأضاف أن أبرز التحديات التي تواجه الشباب تكمن بضعف المشاركة بالعمل السياسي والحزبي، مردها عدم قيام أحزاب برامجية تجذب الشباب وتكسب ثقتهم، والتخوف من الانضمام للأحزاب لأسباب اجتماعية وتربوية وغيرها، ما يستدعي قيام الإعلام بدوره في تعزيز الوعي السياسي والمشاركة السياسية لإيجاد بيئة محفزة للحياة السياسية.
ولفت إلى ضرورة نشر ثقافة الريادة والإبداع ودعم حاضنات الأعمال في الجامعات والمؤسسات المختلفة، ودعم الفكر الشبابي، والحد من المخاطر التي تحيط بالشباب مثل المخدرات.
وعرض الدكتور منذر النواصرة للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي والذي يعتبر من القطاعات الوطنية المهمة في الاقتصاد الوطني، ومن أهم هذه التحديات نقص الموارد المائية وضعف مصادر التمويل وعدم تنوع المحاصيل الزراعية وضعف التسويق ومحدودية التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة.
وأشار إلى ضرورة شمول العاملين في القطاع الزراعي بالضمان الاجتماعي، وأهمية تفعيل دور الإرشاد الزراعي والسعي إلى تطوير التقنيات الزراعية ومواكبة التطورات خصوصا ما يتعلق بالهندسة الوراثية والتعديل الجيني لبعض المحاصيل، داعيا إلى تلبية حاجة الأغوار المتمثلة بتوفير أجهزة الإنذار المبكرة لمواجهة الصقيع.
ولفت إلى أن ظروف المنطقة أدت إلى إغلاق العديد من الأسواق الخارجية، داعيا الحكومة للعمل على إيجاد أسواق بديلة للمنتجات الزراعية الأردنية ودعم وتشجيع الصناعات الزراعية وجذب الاستثمار والتكنولوجيا الحديثة.
وأكد أكرم القرالة في كلمته أهمية جذب الاستثمارات لتعزيز النمو الاقتصادي والحد من الفقر والبطالة ورفع مستويات الإنتاج.
وبين أن افتتاح مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية في محافظة الكرك كان له الأثر الكبير في التخفيف من حدة الفقر والبطالة، حيث كان للتوجيهات الملكية الدور الواضح في توزيع مكتسبات التنمية بعدالة على المحافظات.
ولفت إلى أن حجم الاستثمار في هذه المدينة الصناعية بلغ نحو 48 مليون دينار، فيما بلغ عدد المصانع فيها نحو 35 مصنعاً موزعة على مختلف القطاعات الصناعية، وتوفر 4500 وظيفة دائمة، كما بلغت صادراتها للعام 2018 حوالي 109 مليون دينار، وتعتبر الآن المشغل الرئيس لأبناء المحافظة.
ولفت القرالة إلى أن تساوي الإعفاءات والامتيازات الممنوحة للمستثمرين بموجب القانون في جميع مناطق المملكة تشكل عائقاً أمام المستثمرين الجدد، ما يستدعي تقديم مزايا إضافية للمستثمرين في محافظة الكرك عبر تخفيض تكاليف الأعمال الرسمية وتكاليف الطاقة.
وخلال اللقاء تحدث كل من ليث المجالي، وإسراء الدهيسات، وهبة الله الشمايلة، وخالد الضمور، وعبدالحفيظ اللصاصمة، ومحمد الكفاوين، عن أبرز التحديات التي تواجه الشباب المتمثلة بالبطالة، وعن أهمية تطوير الواقع الخدمي والتنموي في محافظة الكرك.
كما تحدثوا عن أهمية إيلاء الاهتمام للقطاع الزراعي والاستثمارات للنهوض بالمستوى الاقتصادي في المحافظة، فضلا عن ضرورة إشراك الشباب في عملية صنع القرار وكذلك الاستماع إلى أفكارهم واحتياجاتهم.
وفي مداخلة لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، أكد أن الحكومة ستولي جميع الملاحظات والمطالب، التي طرحت خلال اللقاء، الاهتمام الكافي، وسيتم دراستها في سياق سعيها لتوفير منظومة خدمات شاملة ومستدامة وذات مستوى يليق بالمواطنين.
ولفت الدكتور الرزاز إلى أن فريقاً وزارياً سيقوم، واستجابة لتوجيهات جلالة الملك، بزيارة قريبة جداً إلى الكرك، وسيكون بصورة كل ما تم طرحه اليوم من أهلنا في هذه المحافظة العزيزة، للاستماع لكل المطالب والملاحظات، وتشكيل فريق ميداني من الوزارات المعنية لدراستها ومتابعتها، والأهم وضع خطة عمل زمنية واضحة للإنجاز.
وفيما يتعلق بمشروع توسعة مستشفى الكرك الحكومي، عرض رئيس الوزراء للإجراءات والمتابعات التي نفذتها الحكومة، منذ زيارة مفاجئة قام بها الدكتور الرزاز إلى المستشفى في شهر تشرين الثاني 2018، لضمان توفير الاختصاصات والوحدات الطبية المطلوبة، وتحديد إطار زمني واضح قامت عليه وزارتا الصحة والأشغال العامة لإنهاء مشروع التوسعة، الذي سينعكس على الكفاءة والقدرة الاستيعابية للمستشفى.
وشدد على أن ما قامت وتقوم به الحكومة يمثل التزاماً بمنظومة العمل الميداني التي يوجه جلالة الملك دوما بها، للوقوف على الاحتياجات ومواطن القصور، في دورة إنجاز متكاملة تسعى الحكومة لترسيخها، ضمن نهج التقييم والمعالجة وضمان الاستدامة في قطاع الخدمات.
وعرض رئيس الوزراء، خلال رده على العديد من الملاحظات والمطالب التي تم طرحها، للإجراءات والمشاريع التي نفذتها الحكومة في مختلف القطاعات الخدماتية والتنموية والاستثمارية في محافظة الكرك، مؤكداً أن باكورة العمل ستستمر، تنفيذاً للتوجيهات الملكية، بالتشاور والشراكة مع مختلف الهيئات في المحافظة، لا سيما مجالس المحافظات والمجالس المحلية وفقاً للأولويات والاحتياجات التي يتم تحديدها.
يتبع ..................يتبع --(بترا)
ف ق/ف ج23/06/2019 17:56:28
وأضاف أن أبرز التحديات التي تواجه الشباب تكمن بضعف المشاركة بالعمل السياسي والحزبي، مردها عدم قيام أحزاب برامجية تجذب الشباب وتكسب ثقتهم، والتخوف من الانضمام للأحزاب لأسباب اجتماعية وتربوية وغيرها، ما يستدعي قيام الإعلام بدوره في تعزيز الوعي السياسي والمشاركة السياسية لإيجاد بيئة محفزة للحياة السياسية.
ولفت إلى ضرورة نشر ثقافة الريادة والإبداع ودعم حاضنات الأعمال في الجامعات والمؤسسات المختلفة، ودعم الفكر الشبابي، والحد من المخاطر التي تحيط بالشباب مثل المخدرات.
وعرض الدكتور منذر النواصرة للتحديات التي تواجه القطاع الزراعي والذي يعتبر من القطاعات الوطنية المهمة في الاقتصاد الوطني، ومن أهم هذه التحديات نقص الموارد المائية وضعف مصادر التمويل وعدم تنوع المحاصيل الزراعية وضعف التسويق ومحدودية التكنولوجيا المستخدمة في الزراعة.
وأشار إلى ضرورة شمول العاملين في القطاع الزراعي بالضمان الاجتماعي، وأهمية تفعيل دور الإرشاد الزراعي والسعي إلى تطوير التقنيات الزراعية ومواكبة التطورات خصوصا ما يتعلق بالهندسة الوراثية والتعديل الجيني لبعض المحاصيل، داعيا إلى تلبية حاجة الأغوار المتمثلة بتوفير أجهزة الإنذار المبكرة لمواجهة الصقيع.
ولفت إلى أن ظروف المنطقة أدت إلى إغلاق العديد من الأسواق الخارجية، داعيا الحكومة للعمل على إيجاد أسواق بديلة للمنتجات الزراعية الأردنية ودعم وتشجيع الصناعات الزراعية وجذب الاستثمار والتكنولوجيا الحديثة.
وأكد أكرم القرالة في كلمته أهمية جذب الاستثمارات لتعزيز النمو الاقتصادي والحد من الفقر والبطالة ورفع مستويات الإنتاج.
وبين أن افتتاح مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية في محافظة الكرك كان له الأثر الكبير في التخفيف من حدة الفقر والبطالة، حيث كان للتوجيهات الملكية الدور الواضح في توزيع مكتسبات التنمية بعدالة على المحافظات.
ولفت إلى أن حجم الاستثمار في هذه المدينة الصناعية بلغ نحو 48 مليون دينار، فيما بلغ عدد المصانع فيها نحو 35 مصنعاً موزعة على مختلف القطاعات الصناعية، وتوفر 4500 وظيفة دائمة، كما بلغت صادراتها للعام 2018 حوالي 109 مليون دينار، وتعتبر الآن المشغل الرئيس لأبناء المحافظة.
ولفت القرالة إلى أن تساوي الإعفاءات والامتيازات الممنوحة للمستثمرين بموجب القانون في جميع مناطق المملكة تشكل عائقاً أمام المستثمرين الجدد، ما يستدعي تقديم مزايا إضافية للمستثمرين في محافظة الكرك عبر تخفيض تكاليف الأعمال الرسمية وتكاليف الطاقة.
وخلال اللقاء تحدث كل من ليث المجالي، وإسراء الدهيسات، وهبة الله الشمايلة، وخالد الضمور، وعبدالحفيظ اللصاصمة، ومحمد الكفاوين، عن أبرز التحديات التي تواجه الشباب المتمثلة بالبطالة، وعن أهمية تطوير الواقع الخدمي والتنموي في محافظة الكرك.
كما تحدثوا عن أهمية إيلاء الاهتمام للقطاع الزراعي والاستثمارات للنهوض بالمستوى الاقتصادي في المحافظة، فضلا عن ضرورة إشراك الشباب في عملية صنع القرار وكذلك الاستماع إلى أفكارهم واحتياجاتهم.
وفي مداخلة لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، أكد أن الحكومة ستولي جميع الملاحظات والمطالب، التي طرحت خلال اللقاء، الاهتمام الكافي، وسيتم دراستها في سياق سعيها لتوفير منظومة خدمات شاملة ومستدامة وذات مستوى يليق بالمواطنين.
ولفت الدكتور الرزاز إلى أن فريقاً وزارياً سيقوم، واستجابة لتوجيهات جلالة الملك، بزيارة قريبة جداً إلى الكرك، وسيكون بصورة كل ما تم طرحه اليوم من أهلنا في هذه المحافظة العزيزة، للاستماع لكل المطالب والملاحظات، وتشكيل فريق ميداني من الوزارات المعنية لدراستها ومتابعتها، والأهم وضع خطة عمل زمنية واضحة للإنجاز.
وفيما يتعلق بمشروع توسعة مستشفى الكرك الحكومي، عرض رئيس الوزراء للإجراءات والمتابعات التي نفذتها الحكومة، منذ زيارة مفاجئة قام بها الدكتور الرزاز إلى المستشفى في شهر تشرين الثاني 2018، لضمان توفير الاختصاصات والوحدات الطبية المطلوبة، وتحديد إطار زمني واضح قامت عليه وزارتا الصحة والأشغال العامة لإنهاء مشروع التوسعة، الذي سينعكس على الكفاءة والقدرة الاستيعابية للمستشفى.
وشدد على أن ما قامت وتقوم به الحكومة يمثل التزاماً بمنظومة العمل الميداني التي يوجه جلالة الملك دوما بها، للوقوف على الاحتياجات ومواطن القصور، في دورة إنجاز متكاملة تسعى الحكومة لترسيخها، ضمن نهج التقييم والمعالجة وضمان الاستدامة في قطاع الخدمات.
وعرض رئيس الوزراء، خلال رده على العديد من الملاحظات والمطالب التي تم طرحها، للإجراءات والمشاريع التي نفذتها الحكومة في مختلف القطاعات الخدماتية والتنموية والاستثمارية في محافظة الكرك، مؤكداً أن باكورة العمل ستستمر، تنفيذاً للتوجيهات الملكية، بالتشاور والشراكة مع مختلف الهيئات في المحافظة، لا سيما مجالس المحافظات والمجالس المحلية وفقاً للأولويات والاحتياجات التي يتم تحديدها.
يتبع ..................يتبع --(بترا)
ف ق/ف ج23/06/2019 17:56:28
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29