الملك يرعى حفل جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان.. اضافة أولى وأخيرة(اعادة مصححة)
2014/04/27 | 23:07:47
(لملاحظة الفقرة السابعة ..بدوره،نقل المطران منيب يونان ،في مستهل كلمته تحيات اهل مدينة القدس لجلالة الملك وصلواتهم من اجل السلام والعدل معربا عن شكرهم وتقديرهم للوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة وكل ما يقوم به جلالته من اجل القدس) .
يشار إلى أن عدد الفعاليات التي شهدها إسبوع الوئام العالمي بين الأديان منذ العام 2011 وحتى هذا العام، كانت على التوالي: 213 فعالية، 290 فعالية، 363 فعالية، و409 فعاليات للعام الحالي 2014.
وقال البطريرك ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس إن كل عام مع الاحتفال بأسبوع الوئام بين الأديان، نجدد التزامنا بأهداف وأفكار هذا الأسبوع التي تنتشر حول العالم، وتسهم في تحويل حياة الناس إلى الأفضل، خصوصا في المجتمعات التي تعاني من الضغوطات.
وأكد أن الجائزة توجت التزامات الجمعية العامة للأمم المتحدة لبناء ثقافة السلام ونبذ العنف والفهم المشترك بين أتباع الديانات، وتسلط الضوء على التزام المملكة الأردنية الهاشمية في هذا المسعى المهم.
وأضاف إن هذه القيم هي "هدية عظيمة" لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ومؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي اللتين أسستا جائزة الملك عبدالله الثاني لأسبوع الوئام العالمي بين الأديان.
وبين أن الجائزة ليست تكريماً للفائزين، بل تلقي الضوء على قيم الجائزة حول العالم بما ينعكس على دورها الحيوي لمستقبل البشرية "الذي نبنيه معا".
وهنأ البطريرك ثيوفيلوس الثالث الفائزين، وقال "إننا نشجع الآخرين الذين يتشاركون العمل معنا ليحل الوئام في العالم، لاسيما ونحن ننقل لكم البركات الروحية من القدس، المدينة المقدسة والمحببة لنا جميعا".
بدوره،نقل المطران منيب يونان مطران الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأراضي المقدسة والأردن، رئيس الاتحاد اللوثري العالمي،في مستهل كلمته تحيات اهل مدينة القدس لجلالة الملك وصلواتهم من اجل السلام والعدل معربا عن شكرهم وتقديرهم للوصاية الهاشمية على الاماكن المقدسة وكل ما يقوم به جلالته من اجل القدس .
وقال المطران منيب يونان إن الأردن أصبح بفضل جهود جلالة الملك ومبادراته المستمرة، مركز العالم في الوئام بين الأديان ونشر هذه القيم بين الدول والشعوب.
وأضاف إنه في عصر التطرف العالمي، حيث يقدم الإعلام صورة سلبية عن الدين، خصوصا ما يسمى"الاسلاموفوبيا"، فإننا نجد أرضية في معظم المجتمعات للتحول من التطرف إلى الاعتدال.
وأكد أن القوى المؤثرة ستعمل على تعزيز وتمكين الذين يعملون لنشر قيم الاعتدال وكلمة سواء التي انطلقت من الأردن، لتأكيد أن حقيقة الأديان هي ليس فقط أن تحب الله، بل أن تحب جارك حبك لنفسك.
وقال "الحائزون على الجائزة، هم الأبطال الذين سيغيرون العالم نحو الأفضل، وهم عنصر أساسي لتحقيق تقدمنا الاجتماعي، عندما نجد أنفسنا رهينة الفصل والتحيز"، داعيا إلى العمل بحماس لمواصلة الحوار بين الأديان وتعليم الإنسان.
وأضاف أن المطلوب منا كقيادات دينية هو دعم كل المبادرات التي تستهدف تحويل التطرف إلى الاعتدال، والإنكار إلى القبول، ودورنا يتمثل في تحطيم جدران الفصل والبغض والتحيز والخوف، والبحث عن القبول المشترك بين البشرية، "وتحت قيادة جلالتكم، هذا ما نلتزم به كمسيحيين في الأردن بالعمل لأجل السلام والتعليم ولنكون نموذجا يحتذي في العالم".
وقال"نعد جلالتكم أن العرب المسيحيين سيواصلون دورهم بأن يكونوا صوت المسلمين العرب، بأننا أخوة وجيران في أي مكان نحل فيه، وأن نلبي دعوة الله لكل واحد منا، أن نكون صوتا للوئام".
يشار إلى أن الأردن قد استضاف العام الماضي مؤتمرا حول التحديات التي تواجه المسيحيين العرب والتعامل معها، في سبيل الحفاظ على الدور المهم للمسيحيين العرب، وتواجدهم، خصوصا في مدينة القدس، ومساهمتهم في الحضارة العربية الإسلامية.
من جانبه، قال الأب سيباستيانو داأميرا في كلمة نيابة عن الفائزين "إنه مصدر سرور لنا أن نكون هنا اليوم، للتعبير عن الامتنان لجلالة الملك ولكل من يساهم في نشر أسبوع الوئام بين الأديان في العالم"، الذي يعد مبادرة حيوية توفر منصة لكل العاملين لأجل السلام بين الأديان في العالم.
وأضاف أن حركة سلسلة للحوار التي أمثلها، بدأت في العمل بين مسلمين ومسيحيين في الفلبين بعد بدء الصراعات التي خلفت ضحايا عديدة، لبناء السلام القائم على الحوار والمحبة.
وأكد ترحيب الحركة بأي مبادرات جديدة "لأننا نؤمن في هذا النهج، ومنذ البداية أكدنا أهمية الحوار والسلام القائم على محبة الله ومحبة القريب".
وقال في عام 2012 عملنا على إشراك العديد من المواطنين في مدينة زامبوانغا للاحتفال معا في هذا الأسبوع المميز، وشجعنا مجلس علماء الفلبين لأخذ زمام المبادرة وتكريس قيم أسبوع الوئام العالمي بين الأديان.
وأضاف أن الفائزين الذين بيننا اليوم من الساعين بجد لنشر السلام في بلدانهم، ووجودهم يعد فرصة لتبادل الخبرات والأفكار، وللمشاركة بالتضامن العالمي في حب الله والجار.
وقال عضو لجنة التحكيم الأب نبيل حداد إن هذه السنة الثانية التي توزع فيها الجائرة، وما يميزها لهذا العام أنها تحمل اسم جلالة الملك، صاحب المبادرة، الذي قدمها للعالم لاختيار انسب ثلاث فعاليات تنقل فكرة الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان ونشر ثقافة الوئام المعتمدة على حب الله وحب الجار والمجتمعات غير التوحيدية لحب البر وحب الجار.
وأشار في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إلى أن اللجنة استقبلت عدد من الفعاليات من مختلف دول العالم، حيث كان التركيز ليس فقط على حوار الأديان، بل على أنسنة هذا الحوار ووصوله إلى الشباب والمجتمع.
وقال إن الوئام العالمي بين الأديان فكرة نبعت من عمان وتم تقديمها للعالم أجمع، "حيث نقدم من عمان كل يوم نموذجا للعالم كله، لما يشهده مجتمعنا وفق رؤية تأخذ من مدرسة الحكم الهاشمي القائمة على حب الله وحب الجار".
وأكد "هذا ما نجده وما نفخر به بأن نكون في بيت كل الأردنيين لنقدم للعالم هذا النموذج ونقول لهم تعالوا إلينا وانظروا".
وحضر الحفل سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ومفتي عام المملكة، وعدد من كبار المسؤولين والمدعوين.
--(بترا)
ف ح/هـ ك
27/4/2014 - 07:49 م
27/4/2014 - 07:49 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57