الملك يرعى الاحتفال الوطني الكبير .....إضافة ثانية
2015/05/25 | 22:11:47
وألقى رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، كلمة قال فيها "لقد حققنا الكثير، وأنجزنا ما تجاوز قدراتنا، وحمينا وطننا، رعينا جيشنا العربي بحبات العيون فكان عينا لا تعرف الغمض، وأولينا أجهزتنا الأمنية العناية فاعتنت بأمننا دون كلل".
وتاليا نص كلمة الروابدة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على خير الخلق أجمعين، النبي العربي الهاشمي الأمين
صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، أدامه الله وسدّد على الخير خطاه،
صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة،
صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد المعظم،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نحتفل اليوم بعيد استقلالنا الوطني. آلت الينا منذ ذلك اليوم مقاليد أمورنا. تمتعنا بحريتنا فصرنا أقدر على تحقيق أحلامنا وصياغة مستقبلنا، في ظل قيادة هاشمية حكيمة.
في ذكرى الاستقلال يرفع الأردني رأسه فخرا بقائده ووطنه وشعبه:
فخرا بقائد من عترة سيد الخلق وعى تراث الأجداد وأشراف آل البيت. يستشرف المستقبل ويغذ إليه الخطى. إصلاحي يطرح آراءه للنقاش العام على غير سابقة. مخر بسفينة الأردن في بحر لجّي حتى رست على شاطئ الأمان بينما غرقت سفن وأعطبت أخرى.
فخرا بوطن، لم تقعد به ندرة ثرواته عن أن يصبح واحة عز لكل أهله. صار المحضن الدافئ لكل من فاء إليه ينشد أمنا يفتقده. نهد لدعم كل بلد عربي غالته قوى البغي لا يريد ثمنا ولا يبالي بما يدفع من ثمن. حمى حمى الجار حتى لو جار. فلسطين عنده في أول سلم أولوياته مهما تراجعت عند غيره.
فخرا بشعب أردني، عربي أصيل. وفيّ لأمته ما حاد عن دربها، وكان الحلقة القوية في سلسلتها. هويته الوطنية لا يشوبها تشويه ولا تقبل التهميش. أسرته واحدة تأبى دعاة التفرقة مهما موّهوا من لبوس.
سيدي صاحب التاج، جلّ التاج وجلّ صاحبه،
الاحتفال بإنجازنا العظيم فرصة سنوية للمراجعة وتقييم الأداء، هل زدنا خطواتنا نحو أهدافنا؟ هل صرنا أكثر منعة تجاه أعدائنا؟ هل حققنا خطوات جادة على درب الرفاه الاجتماعي؟ هل أجيالنا الجديدة جاهزة لحمل الرسالة وإكمال الشوط؟.
لقد حققنا الكثير، وانجزنا ما تجاوز قدراتنا، وحمينا وطننا. رعينا جيشنا العربي بحبات العيون فكان عينا لا تعرف الغمض، وأولينا أجهزتنا الأمنية العناية فاعتنت بأمننا دون كلل. شعبنا جيش مع الجيش والأمن. الكل يقظ حتى لا يتسلل إلى صفوفنا خوارج العصر، أو يحرفنا عن سبيلنا صاحب هوى متطرف أو غاية فاسدة. والشباب عدتنا للغد، مركز الاهتمام، وبخاصة في هذا الزمن، حتى لا نتركهم ضحايا للبطالة والمستقبل الغامض والفكر الهدام.
سيدي صاحب التاج الأجلّ مكانة،
نؤمن معكم بأنّ الإصلاح ضرورة دائمة، لا تردد فيه ولا ارجاء. الإدارة رافعة الاصلاح الاقتصادي والاجتماعي. النجاحات ما زالت في البدايات. السرعة مطلوبة دون تسرّع. الحوار واجب مع كل القوى والفعاليات. الابداع الوطني تراكمي. صياغة المستقبل تحتاج كل الطاقات والآراء، فهي لا تقبل الاحتكار.
سيدي سبط سيد الخلق،
جوارنا يلتهب، وعالمنا العربي مأزوم، تبكي شعوبه دما ودموعا على أمنها وانجازها. النظام العربي يتداعى، فتفقد دولنا سندها الأساس، ويخذل البعض منا البعض. الصراعات العربية تحتدم مغيبة صراعنا مع المحتل الاسرائيلي. الاحترابات الداخلية حطمت أوطانا عظيمة وتهدد أخرى. التحالفات والصداقات تتعرض للفك والتركيب دون ميزان.
مواقفكم الحكيمة جنبتنا المزالق، والعالم يقدر دوركم، وشعبكم يدعم أولوياتكم، مبدأ ومآلا. الحفاظ على لحمة الوطن، وتمتين العروة الوثقى بين الشعب والقائد أولوية قصوى، والإعلام في هذا المجال سلاح.
سيدي عميد العترة النبوية،
هنيئا لنا بالأردن وبني هاشم. فقد انجزنا فيه بقيادتنا وعقولنا وقلوبنا ولحمتنا ووحدتنا الكثير. والطريق طويل ولكننا موقنون أننا بقيادتكم قادرون على انجاز الكثير، لا تقعدنا عواصف ولا تبطؤنا قواصف.
حفظ الله جلالة مليكنا، ودعاء للمولى أن يكلأه بعين رعايته التي لا تنام وأن يمده بالتوفيق والنجاح، وأن يحمي ولي عهده الأمين. وحفظ الله الأردن وشعبه الوفي وجيشه العظيم وعزز مستقبله الزاهر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يتبع ... يتبع
--(بترا)
ص ع/م ع/ح أ
25/5/2015 - 06:48 م
25/5/2015 - 06:48 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56