الملك يرعى الاحتفال الوطني الكبير .....إضافة أولى
2015/05/25 | 22:08:01
وتاليا نص كلمة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور:
صاحب الجلالة الملك المعظم عبدالله الثاني ابن الحسين حفظك الله ورعاك،
صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله حفظها الله ورعاها،
صاحب السمو الملكي الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد حفظك الله ورعاك،
وفي القلوب غبطة، وفي الصدور حبور بعيد الاستقلال، وفي النفوس اعتزاز وفخر بما تحقق وانجز، وفي الأفئدة أمل ورجاء بما سيأتي به الغد من أمل وبهاء ونماء رجاء، وفي الضمائر رضا عّما من الله به علينا من نهضة وتعمير، وازدهار وتطوير، وفيها طموح لما هو اكثر من المتوفر اليسير.
وفي عينيك سيدي رجاء أن ترى في وطنك شبابا وقّاد الهمة، وثاب العزيمة، متطلعا الى المستقبل، آملا، متفائلا، منطلقا، مثابرا، منفتحا، متجددا، زكي الفؤاد، دينامي الهمة، وفي عينيك أمل أن ترى شابة أردنية، مؤهلة، واثقة، متجددة، مقدامة، متفتحة، رصينة.
وفي عينك أمل أن ترى إعلاما، حرا، مسؤولا هو رافعة للنهضة، والحرية، والتثقيف والتوعية وصيانة معنويات الشعب في اجواء الحرب. ومدرسة تقدمية، تجعل الازهار تتفتح، والعبقريات تتكشف، والقدرات تنصقل وتتكون وتتحقق بأقصى ما فيها من امكانيات ووعد.
وتحب ان ترى مؤسسات ثقافة وعلم وتنوير تخاطب الجوهر، وتصقل روح الانسان، وتبني مناقبه المتوازنة، وتؤصل قيمه واخلاقه.
ونرى في عينك تحب ان ترى مؤسسات حكومية خادمة للناس لا سيدة عليهم، تسوسهم بالحكمة، وتقوم على مصالحهم بالنزاهة والعدل، وتحرس مقدرات الشعب وتصونها من كل هدر، وتحترم المواطن لأنها انما نصبت لخدمته، ولم ينصب لخدمتها.
وترنو، مولاي المعظم، لمؤسسات خدمة اجتماعية وصحية، ترعى المواطن، وتحنو عليه، وتداري ضعفه، وفقره، وتداري حاجته، وتحفظ عليه كرامته بتقديم الخدمة بتمامها من غير ما مكس أو تسويف، ودونما أو عسف أو فوقية.
ورجل أمن يحفظ للناس حيواتهم، دون كلل أو تبرم أو منّ أو تأفف، يحمي، ويساعد، وينقذ. وقاض يقيم ميزان العدل، وينجز أعمال الناس ومصالحهم بنجاعة وسرعة واستقلال. ومواطن حريص على مقدرات بلده، وعلى آثاره وكنوزه، وعلى بيئة جميلة طاهرة.
وأحزاب تصدت طوعآ للخدمة. تطرح الفكرة والرؤية، وتعرض البرنامج والمشروع والحل. ومن ثم تتحضر بالنتيجة لتسهم في ادارة مقدرات الحكومة.
وديموقراطية مسؤولة، متسامحة، متجددة ناضجة، قوامها الاحتكام إلى رأي المواطن بالاقتراع والتصويت.
وترنو يا مولاي إلى تحقيق عدالة في نيل الرزق وفرصة العمل ونوال الخدمة، يطال اقصى اصقاع الوطن من بواديه لمخيماته ولمدنه ولقراه، ولاحيائه ولكل فج عميق، ومال عام مصون بالأخلاق أولا، وبسلطة القانون ثانيا.
وتريد أن ترى هيبة الدولة تقوم على القرار الصحيح والمكيال الواحد، وإنفاذ القانون تطأطىء له كل الرؤس مهما ظنت أنها علت، ويحفظ على الدولة أراضيها، وغاباتها، وأرض أحراجها وآبار مياهها ، والرخص بأنواعها، والنّمر والطّبع إلى اخر هذا النمط من منظومات الفساد.
وتريد أن ترى الوظيفة العامة لمستحقها على أسس صحيحة معلنة، وطرائق اختيار شفافة وضاءة ونزيهة. تلكلم بعض الرؤى رأيتك مولاي تحلم بها وترنو اليها، وهذا ما خبرته عن قرب من حلمك النبيل لوطن حبيب جميل.
يا ابن فاطمة وعليّ، يا سيدي! أين تتجه بقلبك؟ اللرافدين ام للشام ؟ ألليمن ام لوادي النيل ؟ ألطرابلس الشام أم لطرابلس افريقيا؟، يا ابن محمد، أفما كانت تكفيك القدس وفلسطين؟.
اللهم احفظ بلدنا، وآزر ملكنا وانصر جيشنا انك سميع عليم مجيب الدعاء وتعطي النصر لمن تشاء، اللهم آمين.
يتبع .... يتبع
--(بترا)
ص ع /ح أ
25/5/2015 - 06:42 م
25/5/2015 - 06:42 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56