الملك يتسلم جائزة ويستفاليا في ألمانيا تقديرا لجهوده في إحلال السلام العالمي.. إضافة 1 وأخيرة
2016/10/08 | 21:07:47
وكان الرئيس الألماني يواخيم غاوك أشاد في كلمة له، خلال الحفل، بمكانة الأردن وصورته التي لا تمحى، من خلال الدور الإنساني له على مستوى الشرق الأوسط، حيث من يتابعون هذا الدور يدركون أبعاد ما يقوم به الأردن، بقيادة جلالة الملك، في تحمل أعباء أزمة اللجوء، وهو "ما ينحني له الجميع بكل احترام".
وأضاف أن الأردن أصبح، من خلال ما يتميز به من دور داعم للسلام وذي أبعاد إنسانية، أنموذجا للدول الأخرى، مستعرضا، في هذا السياق، كيفية تعامل المملكة، رغم محدودية إمكانتها، مع تداعيات أزمة اللجوء، لا سيما في قطاع التعليم، الذي لم يحرم منه اللاجئون المتواجدون على أراضيها.
وحول جهود التصدي لمخاطر التطرف والإرهاب، أستذكر الرئيس غاوك مضامين خطاب جلالة الملك أمام البرلمان الأوروبي في شهر أذار من العام الماضي، وتأكيد جلالته على القيم والمبادىء الإسلامية التي تنبذ العنف والتطرف، لافتا الرئيس الألماني إلى أن المسلمين والمسيحيين يعيشون في الأردن جنبا إلى جنب، بفضل دعم جلالته لقيم العيش المشترك والتسامح، التي يدعو إليها الإسلام.
وأشار إلى أن جلالة الملك سلط الضوء على ما يتعلمه المسلمون منذ طفولتهم، من قيم الاحترام والاهتمام بالجار، مؤكدا أن جهود جلالته تحظى بمكانتها ليس في أوروبا فقط، أو أميركا، لكنها مسموعة أيضا من قبل جميع المسلمين حول العالم، وهي مكانة مقدرة، استثمرها جلالته في التعامل مع أزمات الشرق الأوسط.
كما شدد على أن صورة الأردن المشرقة والحضارية تعود لقيادته المستنيرة، وما تتميز به من سياسة معتدلة ورؤية متزنة حيال مختلف القضايا.
وكان رئيس مجلس جائزة ويستفاليا للسلام، رينهارد زانكان، ألقى كلمة، خلال الحفل، أشاد فيها بشجاعة جلالة الملك في مواجهة التحديات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والعمل بموازاة ذلك على ترسيخ الأمن والاستقرار لشعوبها.
وأعرب عن اعتزاز الجمعية الاقتصادية لإقليمي "ويستفاليا وليب" بمنح جلالة الملك جائزة ويستفاليا، لينضم إلى عدد من القيادات الدولية البارزة، التي لها إسهامات واضحة في تحقيق السلام على مستوى العالم.
من جانبه، رحب عمدة مدينة مونستر، في كلمته، باسمه واسم مواطني المدينة بجلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، مؤكدا أهمية هذا اليوم بالنسبة للمدينة، التي تشهد تسلم جلالته لجائزة ويستفاليا للسلام.
كما قال إن الأردن هو بلد أنموذج في صناعة السلام والإصرار على تعزيز أمنه واستقراره، رغم الظروف التي تحيط به في المنطقة، وهو ما يتطلب مواصلة مساعدة الأردن بما يمكنه من تجاوز مختلف التحديات.
وعرض، خلال الحفل، فيلم ركز على جهود جلالة الملك في مختلف المحافل دعما لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار على مستوى الشرق الأوسط والعالم.
كما سلط الفيلم الضوء على العديد من جوانب الدور الإنساني، الذي يقوم به الأردن دعما للاجئين، الذين يستضيفهم على أراضيه.
ودوّن جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، إلى جانب الرئيس الألماني والسيدة عقيلته، توقيعهما في سجل الزوار لمدينة مونستر، الذي يضم تواقيع لشخصيات عالمية زارت المدينة، وتلك التي منحت جائزة ويستفاليا للسلام.
كما حضر جلالة الملك، ترافقه جلالة الملكة رانيا العبدالله، حفل استقبال أقيم بهذه المناسبة، تكريماً لجلالتيهما والقيادات المشاركة في الحفل.
وضم الوفد المرافق لجلالة الملك لحضور حفل الجائزة رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين، والسفير الأردني لدى ألمانيا.
وكان جلالة الملك وجلالة الملكة حضرا حفل العشاء الذي أقيم تكريما لجلالتيهما، مساء أمس الجمعة في مدينة مونستر، بحضور الرئيس الألماني والسيدة عقيلته وعدد من القيادات السياسية والفكرية الألمانية.
ومنحت الجائزة، التي انطلقت في العام 1998، لعدد من كبار الشخصيات الأوروبية والعالمية، تقديرا لدورها البارز في تحقيق السلام ودعم الجهود المبذولة لتعزيزه وترسيخه.
--(بترا)
حج
8/10/2016 - 06:00 م
8/10/2016 - 06:00 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29