الملك يتسلم تقريرا يلخص أهم أعمال الحكومة على مدى عام.. إضافة 7 وأخيرة
2018/02/04 | 15:23:47
محاربة التطرف
- قامت الحكومة بدعم وتكثيف إقامة الأنشطة والمهرجانات الثقافيّة التي تعكس هويّتنا الوطنيّة، وواقعنا التاريخي والحضاري، وقد تمّ اختيار عمّان عاصمة للثقافة الإسلاميّة لعام 2017 نظراً للدور الكبير الذي يضطلع به الأردنّ، بقيادتكم الحكيمة سيدي، في إبراز صورة الإسلام السمحة، ووقوفه في وجه التحدّيات والممارسات التي يقترفها خوارج هذا العصر باسم الإسلام.
- بناء قدرات موظفي القطاع العام حول مواجهة التطرف والعنف (تم تخريج 23 قيادياً).
- تنفيذ مشروع وطني بعنوان "تلاقي" موجه للشباب الأردني، في 6 محافظات رئيسية يهدف إلى تدريب الطلبة بشكل عام حول دور الثقافة والفنون في مواجهة التطرف (تدريب 1000 طالب).
- تنفيذ العديد من المسابقات بالتعاون مع الجامعات الأردنية ووزارة التعليم العالي بهدف إكساب الطلبة مهارات التسامح والتصدي للعنف والتطرف (كليات الصحافة والإعلام وكليات الفنون).
- تنفيذ برامج وورش عمل مع إدارة السجون ووزارة التنمية الاجتماعية/إدارة الأحداث حول مخاطر التطرف والعنف.
- التنسيق والتعاون مع المؤسسات الدولية لدعم جهود الأردن تجاه التطرف والإرهاب.
- دعم البنية التحتية للمراكز الثقافية في المحافظات ومراكز الشباب ومراكز الأحداث.
- أما فيما يتعلق بالخطاب الديني، قامت الحكومة باتخاذ خطوات مهمة وتنفيذ برامج مهمّة في مجال رعاية المساجد والأماكن الدينيّة، وتأهيل الأئمّة والوعّاظ لغايات بثّ الخطاب الفكري التنويري الديني المعتدل، ومواجهة مخاطر الفكر المتطرّف.
- نفّذت الحكومة برنامجاً تدريبيّاً مطوَّلاً على مرحلتين، استفاد منه جميع الأئمّة والوعّاظ والخطباء والواعظات، لغايات دراسة المذاهب الفقهيّة، ومحاربة شبهات التكفير والتطرّف بأساليب علميّة رصينة.
- اتخاذ خطوات أخرى مهمّة كتطبيق فكرة المسجد الجامع، واعتماد فكرة الخطبة الموحّدة، وضبط عمليّة جمع التبرّعات في المساجد.
محاربة الجريمة والمخدرات
- بلغت نسبة الجرائم المكتشفة 5ر91% خلال عام 2017 (عدد الجرائم 21920 والمكتشف منها 20060 جريمة).
- بلغ إجمالي كميات المخدرات المضبوطة من مادة كبتاجون (75ر41) مليون حبة وحوالي (3ر21) مليون من الحبوب المخدرة وضبط (14726) كيسا من الجوكر وإجمالي المضبوطات من باقي الأصناف تجاوز (2672) كغم.
- بلغ عدد قضايا المخدرات حوالي (13950) وعدد الأشخاص المتورطين (19930)، تم معالجة حوالي (1321) مدمنا أو متعاط في مركز معالجة المدمنين.
بيئة التشريعات
إقرار (37) مشروع قانون، وقانونا معدِّلا، تمّت إحالتها إلى البرلمان لإقرارها وفق الأصول الدستوريّة.
أقرّ مجلس الوزراء (157) نظاماً ونظاماً معدِّلا.
الدبلوماسية الأردنية والشؤون الخارجية
تطوير الخدمات القنصلية ورعاية شؤون المغتربين
- اتخذت وزارة الخارجيّة وشؤون المغتربين خطوات عمليّة فوريّة تضمن السير نحو تقديم الخدمة القنصليّة الأفضل للمواطنين، ومعالجة أوجه القصور، وتمّ تحديد فترات زمنيّة تلتزم الحكومة بها لتقديم الخدمات للمواطنين المغتربين.
- إلغاء العمل ببطاقة الإعفاء الضريبي للدبلوماسيين والسلك القنصلي المسلكي، والموظفين الدبلوماسيين في المنظمات الدولية المعتمدين لدى المملكة اعتباراً من الأول من كانون الثاني 2018.
- إنشاء نظام للشكاوى والاقتراحات وربطه مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.
- ربط (4) بعثات دبلوماسية جديدة بنظام الاتصال عبر الانترنت Voice Over، ووصل عدد البعاث المرتبطة بهذا النظام حوالي (48) بعثة.
- افتتاح سفارتين جديدتين في كل من أديس أبابا وأوسلو، وذلك أصبح مجموع البعثات (58) بعثة، بالإضافة إلى تزويد البعثات الأردنية بطابعات جوازات سفر جديدة وإعادة تأهيل قاعات خدمة الجمهور فيها.
- افتتاح مكتب لدائرة الأحوال المدنية والجوازات داخل مبنى وزارة الخارجية لخدمة البعثات الدبلوماسية الأردنية التي لا يتوفر فيها نظام آلي لإصدار جوازات سفر.
- إنشاء مكاتب تصديق في أنحاء المملكة واستثناء شرط حضور أحد أصول أو فروع صاحب المعاملة للتصديق عليها للتسهيل على المواطنين.
الدبلوماسية الأردنية
(إنّ الدبلوماسيّة الأردنيّة الحكيمة التي تقودونها ورسختم أطرها ومبادئها، قد جنّبتنا أزمات الإقليم، والحضور والاحترام الذي تحضون به يا سيدي، يسّر عمل سفاراتنا ودبلوماسيتينا في الخارج، وسياستنا المعتدلة والمتّزنة أكسبتنا احترام العالم بأسره).
- استضافة الأردن للقمة العربية الثامنة والعشرين.
- التوصل إلى الاتفاق الأردني الروسي الأمريكي لدعم وقف إطلاق النار في الجنوب السوري، والذي أسس منطقة خفض تصعيد فيها وإنشاء مركز عمّان لمراقبة وقف إطلاق النار، والمشاركة الأردنية في محادثات استانا (8،7،6) بصفة مراقب.
- فوز الأردن بعضوية مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للفترة 2017-2019.
- استضافة عماّن لاجتماع مجموعة دعم الاستقرار والتي ترأسها الإمارات العربية وألمانيا والمنبثقة عن التحالف الدولي للقضاء على عصابة داعش الإرهابية.
- انعقاد اللجنة العليا المشتركة الأردنية-الإماراتية (توقيع 12 وثيقة).
- استضافة عمّان اجتماع المدراء السياسيين للمجموعة المصغرة لدول التحالف الدولي للقضاء على تنظيم داعش الإرهابي.
- انضمام الأردن لعضوية مجموعة عمل الشراكة العالمية في مواجهة انتشار مواد وأسلحة الدمار الشامل.
- فوز الأردن بعضوية المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونيسكو"، وتبني المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة/اليونيسكو بالإجماع قراراً، ولأول مرة، يبقي بند القدس على جدول أعمال المجلس.
- دعوة الأردن لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري لبحث إعلان الولايات المتحدة الأمريكية اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، والتصدي للاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية ضد المسجد الأقصى المبارك.
الجولات الميدانية
- اعتمدت الحكومة نهج التواصل المستمر والأكثر قرباً لتلمس احتياجات المواطنين، بحيث احتل هذا الجانب الجزء الأكبر من عمل الحكومة والتي تبنت تخصيص أكثر من نصف أوقات الرئيس والوزراء لإجراء جولات ميدانية وافتتاح مشاريع تنموية وخدماتية، وإجراء مقابلات يومية مع ممثلي الشعب وأصحاب المصالح، واعتماد سياسة الأبواب المفتوحة والتشاركية في صنع القرار بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة من قطاع خاص ومؤسسات المجتمع المدني.
وتؤكد الحكومة في هذا المقام لجلالتكم، على أن أولوياتها خلال العام 2018 إضافة إلى الاستمرار في تنفيذ البرنامج التنفيذي الذي اعتمدته في شتى المجالات، ستنصب نحو تنفيذ المحاور الرئيسية التالية:
- الاستمرار في تطوير القطاع العام ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين والمستثمرين، وتحديداً رفع إنتاجية الموظف العام وزيادة التزامه بالأنظمة والقوانين وتفعيل مواد العقاب والثواب في نظام الخدمة المدنية وتعزيز دور وحدات الرقابة الإدارية الداخلية، وبشكل موازٍ الاستمرار في هيكلة وهندسة كافة الإجراءات والمعاملات الحكومية، وخاصة تلك التي لها ارتباط وتماس مباشر بالمواطنين والمستثمرين واتمتتها وصولاً إلى بلوغ أهدافنا نحو "حكومة لا ورقية".
- استمرار الحكومة في بذل قصارى جهدها نحو تحفيز الاقتصاد الوطني، من خلال التطبيق الفعلي والعملي للبرنامج التنفيذي التي اعتمدتها الحكومة لخطة التحفيز الاقتصادي للأعوام (2018-2022) واعتماد نماذج تمويلية حديثة لتمويل مشروعات الحكومة والخطة بشكل خاص، والالتزام التام بتنفيذ محاور الإصلاحات المالية.
- الإسراع بوتيرة أكبر نحو تنفيذ محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية، وهيكلة قطاع التدريب المهني والتقني في الأردن والمضي قدماً في تطبيق برامج التمكين والتشغيل التي تبنتها الحكومة وتحقيق إنجازات من شأنها تخفيف وطأة البطالة والفقر.
- التزام الحكومة بتطبيق كافة توصيات اللجنة الملكية لتطوير القضاء ووضع التشريعات اللازمة قيد التنفيذ وحسب الخطة الموضوعة لذلك ومتابعة تقدم السير فيها أولاً بأول دون تأخير وتعزيز سيادة القانون والاستمرار في البرنامج الوطني لمكافحة الإرهاب والتطرف وبرامج مكافحة الجريمة والمخدرات.
- العمل على تعزيز ومأسسة شبكة الأمان الاجتماعي بشكل يضمن توفير الحماية الاجتماعية اللازمة للطبقات الفقيرة ومتوسطة الدخل، وتمكينهم اجتماعيا واقتصاديا، وتعزيز نهج اللامركزية وتوفير كافة السبل لإنجاحه وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وبشكل متوازٍ العمل على تعزيز قدرات المجالس المحلية والمجالس البلدية لتمكينها من تأدية دورها الخدماتي والتنموي وفي كافة المحافظات، مع التركيز على تعزيز مشاركة المرأة وتمكينها اقتصادياً.
- تحقيق نتائج ملموسة في تطوير قطاع النقل الذي شابه العديد من التأخير، والعمل على توحيد المرجعيات وتوثيق التكاملية في البرامج والمشاريع، والانتهاء من إعداد استراتيجية واضحة المعالم لقطاع النقل خلال السنوات الخمس القادمة.
- الاستمرار في زيادة وتقوية منعة الاقتصاد الوطني من خلال الاستمرار في تعزيز منظومة الأمن الغذائي، وأمن التزود بالطاقة وأمن التزود بالمياه، باعتبارها عناصر جوهرية لحماية الأردن من أية تأثيرات خارجية وخصوصا التغير في الأسعار العالمية وبمثابة إجراء وقائي واحترازي لحماية الاقتصاد الوطني.
- أما فيما يتعلق بأمن واستقرار الأردن، فإن الحكومة لن تتوانى ولن تدخر جهداً في تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة لحماة سياج الوطن والساهرين على أمنه واستقراره وأمن مواطنيه والحافظين لمقدرات الوطن، ليكونوا كما عهدتموهم يا سيدي الحصن المنيع في وجه الطغاة والطامعين والخوارج والإرهابيين.
- وفيما يتعلق بالشأن الدولي والعربي والقضية الفلسطينية، ستستمر الحكومة وبتوجيهاتكم السديدة، في تعزيز وترسيخ أواصر التعاون والعمل العربي المشترك، والتواصل بشكل حثيث مع المجتمع الدولي، بشكل يفضي إلى تعزيز علاقاتنا الدولية وعلاقاتنا العربية والبناء عليها وتعزيز حضورنا الدبلوماسي على الساحة الدولية، وبما يخدم مصالحنا الوطنية، ودعم أشقاءنا الفلسطينيين في الدفاع عن قضيتهم الجوهرية ودعم جهود تحقيق السلام الشامل والعادل وإقامة دولتهم الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
مولاي المعظم،
إن الحكومة عازمة وبدعمكم الموصول وغير المنقطع وتوجيهاتكم السديدة يا سيدي، وبعزيمة وهمة الأردنيين كافة، سنتمكن في الأردن من تجاوز كافة التحديات ونلبي طموحات وآمال مواطنينا بكل أمانة ومصداقية وإخلاص وتفان في العمل، وإن القدر غير المنجز، والذي لم تتمكن الحكومة من تحقيقه خلال العام الماضي وخصوصاً القطاعات التي أظهرت تباطؤاً في الأداء، ستعمل على إنجازه وتحقيقه بإصرار وعزيمة خلال العام الحالي والسنوات القادمة بعون الله.
حفظكم الله ذخراً وعزّاً وسنداً، لما فيه خير الأردن، وخير الأمتين العربية والإسلامية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
خادمكم المخلص
رئيس الوزراء
الدكتـور هاني الملقي
4/2/2018 - 01:21 م
4/2/2018 - 01:21 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56