الملك يتابع لقاءاته مع أبناء البادية الشمالية لليوم الثاني على التوالي ..اضافة 4
2012/04/12 | 22:35:48
وصوب مضارب العظامات توجه موكب جلالة الملك، الى حيث بيوت الشعر التي نصبت، فيما علت هتافات الحشود للوطن والملك رافعة صور جلالته والأعلام ويافطات الترحيب.
وعلى امتداد الطريق التي سلكها الموكب الملكي، باتجاه مضارب العظامات تجمع طلبة المدارس وأبناء المنطقة للترحيب بجلالته وسمو ولي عهده.
واصطف شيوخ ووجهاء العشيرة لاستقبال جلالة الملك وعبروا عن اعتزازهم بقيادته الهاشمية ووقوفهم خلفها في مسيرة الإصلاح.
وألقى الشيخ محمد بخيت المعرعر، كلمة أكد فيها ان عشيرة العظامات التي تتوسط قراها العشر ومضاربها منطقة البادية الشمالية، على عهدها مدافعة قديما وحديثا عن ثرى هذا الوطن العربي العزيز، كان أبناؤها من طلائع الجيش العربي الباسل وأول من انخرط واشترك في معارك الوطن وفلسطين وقدمت كوكبة من الشهداء.
وقال" إن وطننا ينعم بالأمن والاستقرار في محيط من العواصف المدمرة والموجعة، ونأمل ان يسود الأمن والعدالة وطننا العربي الكبير ما يجنبه ويلات الفتن والمحن والأحقاد والطائفية التي وقودها أبناء الشعب وبناته".
وأكد ضرورة مواصلة الإصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي، ومحاربة الفساد وتجفيف منابعه، وإعادة المال العام ومحاسبة المحتالين ومحاكمتهم.
وقال إننا نتطلع إلى قانون انتخاب عصري حديث يتلافى كل الثغرات وبإشراف القضاء وتحقيق التمثيل الصحيح بعيدا عن شراء الضمائر وتشويه صورة الوطن.
وشدد على ضرورة دراسة مناطق البادية من الشمال إلى الجنوب، خصوصا في الجوانب التعليمية وتحسين الخدمات، والحد من الارتفاع في ألاسعار.
وقال " نتطلع إلى لقاء مع رئيس الوزراء والمعنيين لطرح رؤى وأفكار تقود إلى خطة ناجحة وسريعة، لتلافي تهاوي التعليم والخدمات وتطوير المنطقة اجتماعيا واقتصاديا وتحقيق العدالة".
وبين ان منطقة البادية التي تحمل الإرث التاريخي وفيها الكثير من المناطق الأثرية وتعد مدخلا لبلاد الشام تحتاج إلى تطوير لتنشط الحركة السياحية والاهتمام بمواقعها الأثرية.
وعرض المعرعر عددا من المطالب من بينها تحسين الطرق، ومعالجة المشاكل البيئية مؤكدا ان عشائر رجال العظامات يتحملون المسؤولية في المواقع المختلفة معتزين بالقيادة الهاشمية متطلعين إلى الأفضل في مسيرة الوطن.
من ناحيته، أكد النائب الدكتور حابس الشبيب،" ان ولاءنا لم يكن في يوم من الأيام مرهونا بالمنافع والمكاسب، وان دماءنا دونكم ودون طهر هذا الثرى ستبقى رهينة الإخلاص الطاهر، لافتا إلى ما مر به من أوقات صعبة، وعبر من خلال قيادته الهاشمية الشجاعة دوما إلى بر الأمان والسلام.
وقال الشبيب لقد كان لنهجكم السامي بوضع الوطن في مسار الإصلاح السياسي وصياغتكم للخطوط العريضة التي تضمنت التعديلات الدستورية، وقانون الأحزاب والانتخاب والمحكمة الدستورية، والهيئة المستقلة للانتخابات، بالإضافة إلى منهجكم الصارم باجتثاث الفساد من جذوره، أطيب الأثر في النفوس ومبعثا للأمل بغد مشرق يملؤه العدل والحرية والمساواة.
وأشار إلى عدد من المطالب والاحتياجات لأبناء عشيرته وقال" لم يخرج من هذه المضارب الطاهرة صوت نشاز أو نواح على بؤس الأحوال وشدة الفقر علما بأننا نقع ضمن اشد بؤر الفقر في المملكة ورغم ذلك فإن شباب العشيرة طامح الى خدمة الوطن من خلال التجنيد في القوات المسلحة والمؤسسات الأمنية، والمشاركة في المناصب العليا.
أما اللواء الركن خالد المرشود العظامات قال في كلمته " ان أبناء العشيرة وكثير منهم احترف الجندية وفاء وإيمانا لعهد قطعوه لجدكم الكبير المؤسس طيب الله ثراه لتكون بيعته دائمة تتجدد مع كل شروق شمس متواصلا لا تحكمه المكتسبات ولا تهزه المحن".
وقال " لقد سطر جندكم الأوائل من أجدادنا وآبائنا سطورا ناصعة مشرقة في تاريخ أردننا الحبيب وجاهدوا خلف قيادتهم الهاشمية من اجل العقيدة والقومية والوطن في شتى أرجاء الوطن العربي الكبير.
وأضاف " مهما اشتدت علينا الأيام فسنبقى نؤمن بكم قائدا بايعناه على الولاية ليشملنا بالرعاية وصفاء العدل، فأنتم الحريص على شعبك، وسنسير بمنهج رؤيتكم الإصلاحية بما يلائم حاجات الأردنيين، شعبا متحابا متجانسا، من شتى منابته وأصوله، يجمعه الولاء لكم ومصلحة الوطن والحرص على مستقبل الاجيال القادمة ضمن قيم العدل وتكافؤ الفرص".
وألقى الدكتور محمد خلف سويعد العظامات كلمة قال فيها ان أبناء عشائر العظمات يقدرون عاليا توجيهات جلالتكم للحكومات المتعاقبة لتوفير بيئة آمنة ومناسبة للتفاعل الديمقراطي، وضمان حرية التعبير المسؤول عن الرأي، وترسيخ أسلوب حضاري في التعامل مع أشكال التعبير والاحتجاج السلمي، ومن ذلك المسيرات السلمية.
ونوه بجهود جلالته في تنفيذ المشروع الإصلاحي بأبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية الذي "رسمتم معالمه وحددتم مراحله ترجمة لطموحات شعبكم في الإصلاح".
وقال" ان الشباب كغيرهم هم المكون الأساس والأكبر في مجتمعنا الأردني، وكما تؤكدون جلالتكم دوما بأنهم الأمل الذي نبني عليه المستقبل، فلا بد من دعم الهيئات الشبابية وتفعيل دورهم في العمل العام، وإعداد البرامج والخطط لتنمية نشاطهم الشبابي الحر والإسهام في المسيرة الوطنية بكل مجالاتها.
يتبع .. يتبع
--(بترا)
ص ع / ا خ / أ ز
12/4/2012 - 07:30 م
12/4/2012 - 07:30 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57