الملك يؤكد أهمية مواجهة التحديات الإقليمية والتعامل مع قضايا الوطن بتوازن....اضافة1واخيرة
2015/01/04 | 23:15:47
من جانبهم، أكد رئيس مجلس الأعيان ورؤساء اللجان في المجلس، تقديرهم الكبير لحكمة جلالة الملك وقدرته على حماية الأردن وسط هذا الكم الهائل من التحديات الإقليمية، مؤكدين وقوفهم صفاً واحداً خلف قيادة جلالته في الدفاع عن المملكة ومصالحها.
وأشاروا إلى الأوراق النقاشية لجلالة الملك وما يقوم به مجلس الأعيان من دراسة وتحليل لمضامين هذه الأوراق والمساهمة في تعزيز النقاش حولها في المجتمع الأردني، بهدف تعظيم الفائدة منها.
وأكدوا دعمهم لجهود جلالة الملك في مواجهة الفكر التكفيري والمتطرف، ورؤيته في الدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف، وهي المواقف التي تحظى بالاحترام الكبير على مستوى دول الإقليم والعالم.
وشددوا، في هذا الإطار، على ضرورة تعزيز الوعي الإعلامي والتربوي والديني وعلى مختلف المراحل، لمواجهة خطر الإرهاب أيدولوجيا وهزيمته، لافتين إلى أن الأردن في حالة حرب ضد الإرهاب، ما يفترض من مختلف وسائل الاعلام المحلية ممارسة دورها بكل صدقية ومسؤولية وموضوعية بعيدا عن الإشاعات ومن يروج لها.
كما أشاروا إلى أهمية أن تقوم مختلف وسائل الاعلام المحلية، العامة منها والخاصة، بتناول قضايا الوطن بكل مسؤولية وبما يعظم الإنجاز ويشير إلى مواطن القصور، لافتين إلى الدور السلبي الذي تقوم به بعض وسائل الإعلام في إرباك المشهد العام.
وفيما يتعلق بمجلس الأمة وعلاقته مع مختلف المؤسسات، شددوا على أهمية تعزيز الحكومة لنهج التعاون والتشارك مع مجلس الأمة، بشقيه الأعيان والنواب، حتى يكون الجميع شركاء في صنع القرار وتنفيذه، خصوصاً فيما يتعلق بالقوانين والقرارات الهامة والتي تمس حياة المواطن وحاضر ومستقبل الوطن.
ولفتوا، في مداخلاتهم، إلى أهمية تطوير قطاع التعليم في مختلف مراحله، وبما يضمن إنشاء جيل واع ومثقف وقادر على خدمة وطنه بالعمل والكفاءة في مواجهة مختلف التحديات، والقدرة على مجابهة الفكر المضلل بالفكر المستنير.
كما دعوا إلى إيلاء أهمية أكبر لتطوير قطاع الصحة والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز سمعة الأردن عربيا وإقليميا في هذا المجال.
وشددوا على ضرورة العمل على تعزيز إنتاجية القطاع العام وتطوير القدرات المؤسسية لمختلف أجهزة الدولة، وأهمية أن تولي الحكومة اهتماما أكبر لقطاع الخدمات وإيصالها للمواطنين في مختلف مناطق المملكة بكل كفاءة واقتدار.
كما سلطوا الضوء على أهمية العمل الميداني للمسؤولين، وضرورة التفات الحكومة لهذا الشأن، والعمل على تعزيز الأمن المجتمعي ومعالجة آفة المخدرات ومحاربة من يروج لها.
وثمن الأعيان، خلال مداخلاتهم، حكمة جلالة الملك وفكره الاستراتيجي في التعامل مع فترة الربيع العربي وتحويلها من عامل دمار، كما حدث في بعض الدول العربية إلى عامل بناء وتسريع لوتيرة الإصلاح في الأردن، مشيدين بالإصلاح التدريجي الذي قاده جلالته خلال الفترة الماضية، والذي أثبت للجميع أنه النهج الصائب والأكثر أمانا واستدامة واستقرارا.
وأشاروا إلى قناعة العديد من دول المنطقة والعالم بالأهمية المتزايدة للأردن في الإقليم ودوره الكبير في إيجاد الحلول لقضاياه، لدرجة أصبحت فيها المملكة لاعبا أساسيا ليس في القضايا الإقليمية فحسب، وإنما العالمية منها.
كما أشادوا بنتائج زيارة جلالة الملك للولايات المتحدة، خصوصاً ما حققته على الجانب الاقتصادي، والمواقف السياسية التي عبر عنها جلالته خلال لقاء القمة الذي جمعه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ولقاءاته مع المسؤولين الأمريكيين وخلال تصريحاته الصحفية.
وعبروا عن تقديرهم العالي لجهود جلالة الملك في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى المبارك والحرم الشريف.
وتناولوا قضية اللجوء السوري في المملكة، داعين المجتمع الدولي للقيام بجهود أكبر في مساندة الأردن لمواجهة الأعباء المالية المتزايدة جراء الضغط الكبير الذي تشكله هذه الأزمة على موارده المحدودة أصلاً.
-(بترا)
مع
4/1/2015 - 08:49 م
4/1/2015 - 08:49 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00