الملك والرئيس التشيكي يجريان مباحثات في عمان...اضافة1واخيرة
2015/02/11 | 21:41:47
وأعرب جلالة الملك، خلال جلسة المباحثات، عن أمله في أن تسهم زيارة الرئيس التشيكي في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، في المجالات الاقتصادية والصحية والسياحية والطاقة والدفاع.
ودعا جلالته إلى ضرورة توسيع آفاق التعاون بين البلدين، من خلال البحث عن فرص جديدة لاقامة ودعم المشاريع في مختلف المجالات، وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية بينهما.
وتناولت المباحثات الموسعة، التي حضرها كبار المسؤولين في البلدين، آخر المستجدات التي تشهدها المنطقة والجهود المبذولة لمكافحة الارهاب والتطرف.
وأكد جلالة الملك، في هذا الإطار، أهمية دعم الأطراف الاقليمية والدولية لجهود التصدي للإرهاب والعصابات الإرهابية، التي تسعى إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأشار جلالته إلى أن الأردن، مستمر في حربه، بالتعاون مع الدول المشاركة في التحالف الدولي، ضد عصابة داعش الإرهابية، التي تسعى لتشويه صورة الإسلام السمحة.
وتطرقت مباحثات جلالة الملك والرئيس التشيكي إلى مساعي تحقيق السلام في المنطقة، حيث أكد جلالته مركزية القضية الفلسطينية، باعتبارها جوهر الصراع في المنطقة.
وفيما يتصل بالمستجدات على الساحة السورية، شدد جلالة الملك على الموقف الأردني الثابت بأهمية التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب السوري ويحفظ وحدة سوريا أرضا وشعبا، لافتا جلالته إلى الأعباء التي تتحملها المملكة جراء استضافة العدد الأكبر من اللاجئين السوريين على أرضها، وتقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية لهم.
بدوره، أعرب الرئيس التشيكي، خلال المباحثات، عن سعادته بزيارة الأردن والالتقاء بجلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدا حرص بلاده على توثيق العلاقات مع المملكة، التي تشكل نموذجا للأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الرئيس الضيف، رغبة بلاده في توسيع آفاق الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الأردن، لافتا إلى ضرورة أن يستفيد البلدان من الخبرات والكفاءات فيما بينهما في شتى الميادين، ومشيرا إلى أهمية منتدى الأعمال الاقتصادي الأردني التشيكي الذي عقد في عمان أمس.
وأعرب الرئيس زيمان عن تقديره للدور المحوري للأردن، بقيادة جلالة الملك، باعتباره لاعبا أساسيا ومهما في المنطقة والعالم، مقدرا في الوقت ذاته مساعي جلالة الملك لإرساء الأمن والسلم العالميين، ورؤيته الإصلاحية، التي ساهمت في تطوير وتقدم الأردن.
وتكريما للرئيس ميلوس زيمان، قلد جلالة الملك عبدالله الثاني، الرئيس التشيكي قلادة الحسين بن علي، تكريماً له بمناسبة زيارته الأولى للمملكة، وتقديراً لحرصه على المضي قدماً في تطوير العلاقات بين البلدين".
وتقديرا لشجاعة وحكمة جلالته، قلد الرئيس التشيكي، جلالة الملك وسام الأسد الأبيض، وهو أعلى وسام تمنحه جمهورية التشيك، ويمنح لأول مرة في تاريخ التشيك لزعيم عالمي.
وحضر المباحثات: رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومدير مكتب جلالة الملك، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ووزير الصناعة والتجارة والتموين، ووزير العمل وزير السياحة والاثار، ومدير الأمن العام، والسفير الأردني لدى جمهورية التشيك، وعن الجانب التشيكي عدد من كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين، والسفير التشيكي في عمان.
وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية، (بترا)، عبر سفيرا البلدين عن الأمل في أن تسهم الزيارة بتطوير العلاقات الثنائية بين المملكة وجمهورية التشيك، لا سيما في الجوانب الاقتصادية والاستثمارية والسياحية.
وقال السفير الأردني في التشيك، حسام الحسيني، ان زيارة الرئيس التشيكي إلى المملكة على رأس وفد اقتصادي رفيع المستوى، تعكس تقدير جمهورية التشيك للأردن، وهي أول زيارة له لدولة عربية، وتأتي في سياق تقدير التشيك حكومة وشعبا لجلالة الملك والأردن، خصوصا في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف.
وبين أن الزيارة تأتي في ظروف خاصة للتعبير عن الوقوف إلى جانب الأردن في مواجهة الإرهاب، خصوصًا بعد استشهاد الطيار البطل معاذ الكساسبة ، ولتأكيد وقوفهم إلى جانب الأردن في هذه الحرب.
وقال إن العلاقات الأردنية التشيكية هي علاقة متميزة، وهناك توافق حيال العديد من القضايا الدولية، مثلما أن التشيك تدعم مواقف الأردن و تعمل على تنمية علاقات التعاون المشترك ضمن منظومة الاتحاد الأوروبي.
وأشار إلى أن جمهورية التشيك مهتمة في تنمية العلاقات الاقتصادية مع الأردن وتطويرها، خصوصا وأن الرئيس التشيكي اصطحب معه في زيارته هذه نحو 40 شخصية من رجال أعمال وممثلي مختلف الشركات التشيكية.
من جهته، وصف السفير التشيكي في عمان يتر هلاديك، العلاقات الأردنية التشيكية، بالمتينة والمتميزة، وأنها تسير في الاتجاه الصحيح خصوصاً بعد هذه الزيارة، التي شهدت العديد من الخطوات المتقدمة لترسيخ هذه العلاقات.
وقال "الزيارة جاءت في لحظة مهمة في الأردن، وهي تأتي للتعبير عن وقوفنا إلى جانب المملكة، ولتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين".
وقال بالإضافة إلى الجوانب السياسية التي تم التطرق الهيا، ركزت الزيارة أيضا على الجوانب الاقتصادية إذ ان الرئيس اصطحب معه نخبة من رجال الأعمال التشيكيين الذين عقدوا لقاءات مع نظرائهم في الأردن خلال منتدى الأعمال الأردني التشيكي الذي انعقد في اطار الزيارة، ووصف المنتدى ونتائجه "بـأنها ناجحة جدا خصوصا وأنها تضمنت توقيع مذكرات تفاهم، أهمها المتعلقة في قطاع الطاقة، وبحوث الطاقة النووية".
وفي ختام زيارته للمملكة، زار الرئيس التشيكي أضرحة المغفور لهم بإذن الله تعالى: الملك الحسين بن طلال، والملك المؤسس عبدالله بن الحسين، والملك طلال بن عبدالله طيب الله ثراهم، ووضع أكاليل من الزهور على الأضرحة.
--(بترا)
ص ع/ مع
11/2/2015 - 07:13 م
11/2/2015 - 07:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00