الملك والرئيس الأمريكي يعقدان لقاء قمة في البيت الأبيض.. إضافة2
2017/04/06 | 02:51:47
بدوره، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بجلالة الملك، مؤكدا الالتزام بالحفاظ على العلاقات القوية بين البلدين وعلى تقوية الدعم الأمريكي المستمر للأردن.
وفيما يلي نص تصريحات الرئيس الأمريكي :
"جلالة الملك، شكراً على وجودك معنا اليوم. نحن نقدر ذلك. هذا هو اجتماعنا الثاني منذ تنصيبي، ولكنه أول اجتماع لنا في البيت الأبيض، مكان ذو أهمية خاصة، أؤكد لكم ذلك، فقد أصبحت أعرفه جيداً، أمضيت فيه العديد من الساعات، إنه مكان مميز حقاً.
إنه لشرف كبير أن أرحب بك اليوم. لكن قبل أن نبدأ، اسمحوا لي أن أتحدث قليلاً عن آخر الأحداث، الهجوم الكيماوي يوم أمس؛ إنه هجوم كيماوي في منتهى الفظاعة في سوريا ضد أبرياء، منهم النساء والأطفال الصغار، وحتى أطفال رضع. إن موتهم إهانة للبشرية. ليس من الممكن التغاضي عن هذه الأعمال الفظيعة التي يقترفها نظام الأسد. إن الولايات المتحدة تقف إلى جانب حلفائنا حول العالم في شجب هذا الهجوم الفظيع، وغيره من الفظائع.
جلالة الملك، يُضرَب المثل بالأردنيين لكرم ضيافتهم، وسنعمل جاهدين لنكون مضيافين مثلكم. وأنتم أيضاً معروفون، وعليّ أن أذكر ذلك، بقدرات جنودكم القتالية. وأنت محارب عظيم، ونحن نقدر ذلك. شكراً.
تعود العلاقات التاريخية والصداقة الوثيقة بين بلدينا إلى ثلاثة أرباع القرن. وفي تلك الحقبة، واجه الشرق الأوسط العديد من الأزمات وحالات عدم الاستقرار، ولكن ليس منها ما يماثل الأوضاع اليوم.
خلال هذه السنوات، نظرت أمريكا إلى الأردن كشريك قوي وكمدافع عن القيم الحضارية، ومصدرا للاستقرار والأمل. وأنا ملتزم بالحفاظ على علاقتنا القوية وعلى تقوية الدعم الأمريكي المستمر للأردن، وأؤكد لكم أنكم تحظون بدعم كبير في بلادنا.
كما نعرف، يواجه الشرق الأوسط والعالم أحد أكبر المخاطر منذ سنوات عدة. ومنذ بدايات الحملة ضد داعش، كان الأردن حليفاً وشريكاً قوياً، ونحن نشكركم على هذا. لقد قدم الجنود الأردنيون تضحيات هائلة في هذه المعركة ضد أعداء الحضارة، وأود أن أشكرهم جميعاً على شجاعتهم المنقطعة النظير. لقد خسرنا كثيراً منهم ونحن نحييهم.
تجد أمريكا نفسها محظوظة في الملك عبدالله الثاني بوصفه شريكا صاحب فكر عميق ولديه تصميم وعزم. إنه رجل أمضى العديد من السنوات في قيادة القوات الخاصة في بلاده. وأستطيع أن أقول لكم إنه رجل يعلم جيداً ماذا يعني أن يكون المرء جندياً، ويعرف كيف يقاتل.
لقد قاد الملك الدعوة إلى رسم خطة لهزيمة داعش بشكل نهائي، وأنا أدعمك في ذلك، فكلانا نقود المساعي في هذا الشأن، أؤكد لكم ذلك.
هذا ما نتحدث عنه اليوم وهذا ما سنفعله. وستكون المعركة أقصر مما يظنه كثيرون، أؤكد لكم. أننا قطعنا شوطاً كبيراً، كما تناقشنا.
وكما تعلمون، استقبلنا وفداً رفيعاً من مصر ومن العراق، وقالوا إن ما تم إنجازه في الأسابيع الست التي مضت يتخطى ما أنجزته الإدارة السابقة عبر سنوات. وصدقوني، سنستمر على هذا المنوال.
سندمر داعش، وسنحمي قيم الحضارة. ليس لدينا خيار آخر. سنحمي التحضر.
كما ناقشت أنا وجلالة الملك عبدالله الثاني إجراءات لمحاربة قوى الشر. تلك الأفكار الظلامية التي تلهم داعش وجلبت لعالمنا الويلات.
كما نقدر أهمية الدور الحيوي الذي يقوم به الأردن في استضافته للاجئين الذين فروا من الصراع في سوريا. وقد أعلنّا للتو أن الولايات المتحدة ستقدم المزيد من الدعم المالي للأردن للمساعدات الإنسانية التي يقدمها. ستمكن هذه المساعدات دولاً مثل الأردن من استضافة اللاجئين إلى أن يتمكنوا من العودة إلى بلادهم بأمان. يريد اللاجئون أن يعودوا إلى موطنهم. أعلم هذا من العديد من الحالات. يريدون أن يعودوا إلى وطنهم. وهذا هو هدف أية سياسة مسؤولة تجاه اللاجئين.
وأخيراً، وكما تناقشنا، وبهدف دفع عجلة السلام إلى الأمام في الشرق الأوسط، ومن ضمن ذلك السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، فإنني أبذل كل جهدي لتحقيق السلام بينهم، وأعتقد أننا سننجح. أتمنى أن أنجح، أؤكد لكم ذلك. ولطالما دعا جلالة الملك إلى حل. وسيساعدني في ذلك على أعلى المستويات. وسنستشيره بذلك بشكل وثيق في الأيام القادمة.
جلالة الملك، أود أن أغتنم هذه الفرصة لأشكرك على شراكتك. تستطيع الولايات المتحدة والأردن في عملهما معاً، تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط فحسب، بل في العالم بأسره، في الواقع سنحقق ذلك. شكراً جزيلاً على وجودك معنا".
يتبع... يتبع
--(بترا)
ب ع/هـ ح/ اع
5/4/2017 - 11:48 م
5/4/2017 - 11:48 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29