الملك والرئيس الأمريكي يعقدان لقاء قمة في البيت الأبيض.. إضافة 5وأخيرة
2017/04/07 | 00:21:49
وقال الرئيس ترمب، في معرض رده على سؤال حول إيران، "إن الاتفاق الذي أبرم مع إيران هو أسوء اتفاق شهدته في حياتي، كان الأجدر أن لا يبرم أبدا، وهي اتفاقية بمنظور واحد وليست في مصلحة الولايات المتحدة، وبصراحة فإنها ضد غالبية دول الشرق الأوسط. سأقوم بكل ما يتوجب عليّ القيام به. هناك اتفاق، لكن هناك من يشير إلى أنه لم يأخذ مجراه الصحيح من حيث القنوات والخطوات الضرورية لإعطائه الصفة النهائية، فهو لم يحظ بالتصويت عليه في الكونغرس ولم يحظ بإجراءات التصديق الفعلية، ولذلك يتوجب علي القيام بكل ما أستطيع فعله فيما يخص هذا الاتفاق".
وحول محاربة الإرهاب، قال الرئيس الأمريكي "الولايات المتحدة سوف تعمل مع جميع الأطراف التي من الممكن والمناسب العمل معها للقضاء بشكل نهائي على داعش، وغيرها من الجماعات الإرهابية. فداعش تمثل إحدى هذه الجماعات، وقد تشكلت غيرها، وبصراحة فإن هذه الجماعات منتشرة في كل مكان. وسوف نقوم بكل ما يتوجب علينا القيام به للقضاء على الإرهاب".
وفي رده على سؤال حول الميليشيات الإيرانية المتواجدة في سوريا، قال الرئيس ترمب " سوف نوجه رسالة لهم وسوف ترونها".
وكان جلالة الملك أعرب خلال المباحثات الثنائية والموسعة التي سبقت المؤتمر الصحفي، عن تقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة الأمريكية للمملكة في مختلف المجالات، خاصة الاقتصادية والعسكرية والتنموية.
المباحثات، التي حضرها كبار المسؤولين في البلدين، تناولت الجهود المستهدفة تحريك عملية السلام، عبر إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
وأكد جلالته ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس، وعدم المساس به لما سيكون له انعكاسات سلبية على أمن واستقرار المنطقة.
كما جرى بحث تداعيات أزمة اللجوء السوري على المملكة، وما سببته من ضغوطات على اقتصادها ومواردها المحدودة، ما يتطلب حث المجتمع الدولي على الاستمرار في دعم الدول المستضيفة وفي مقدمتها الأردن.
وحضر المباحثات رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب جلالة الملك، والسفيرة الأردنية في واشنطن.
كما حضرها عن الجانب الأمريكي نائب الرئيس الأمريكي، ووزير الخارجية، ووزير التجارة، وكبير مساعدي الرئيس الأمريكي رئيس موظفي البيت الأبيض، ومستشار الأمن القومي، وعدد من كبار المسؤولين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أقام مأدبة غداء على شرف جلالة الملك عبدالله الثاني والوفد المرافق.
ولدى وصول جلالة الملك وجلالة الملكة رانيا العبدالله، البيت الأبيض، كان في استقبالهما الرئيس ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب، فيما اصطف حرس الشرف العسكري الأمريكي لتحية جلالتيهما.
--(بترا)
ب ع/ اع
6/4/2017 - 09:19 م
6/4/2017 - 09:19 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29