الملك والرئيس الأمريكي يعقدان لقاء قمة في البيت الأبيض...إضافة3
2017/04/07 | 00:21:48
وردا على سؤال حول استضافة الأردن للاجئين السوريين، قال جلالة الملك "أعتقد أن معظم اللاجئين إن لم يكن جميعهم يريدون العودة إلى سوريا، وما نعمل من أجله بالتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي هو أن نمنح اللاجئين الاستقرار خلال وجودهم في بلدنا، وأن نعطيهم الأدوات، بالتوازي مع عملنا للتوصل إلى حلول للأزمة السورية، لنستطيع أن نؤمن عودتهم بحيث يكون لهم أثر اقتصادي إيجابي على بلدهم".
وأضاف جلالته "مرة أخرى، الرئيس والأوروبيون كانوا داعمين للمجتمعات المستضيفة للاجئين، ويوجد عبء هائل على بلدنا، لكن هناك أيضا تقدير كبير للولايات المتحدة والدول الغربية الذين ساعدونا على التعامل مع هذه العبء".
وردا على سؤال حول كيف ممكن أن تساعد مخرجات القمة العربية الولايات المتحدة في سياستها لدفع المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قال جلالته "إن مبادرة السلام العربية جاءت بحل لا لبس فيه يقدم السلام للإسرائيليين، ويجعلهم يشعرون بأنهم مقبولون في المنطقة".
وتابع جلالته قائلا "ومن أجل أن نتمكن من دعم جهود الرئيس لجمع الطرفين معا، أود أن أذكر بأنه منذ البداية كان هناك انخراط من قبل الرئيس ترمب وفريقه مع الفلسطينيين والإسرائيليين، إنه الصراع المركزي في المنطقة، والرئيس يعلم ذلك جيدا، وهو يعمل مع فريقه بهذا الخصوص، ومهمتنا أن نعمل بشكل مكثف، فالعرب مستعدون لعمل ما يستطيعون لجمع الفلسطينيين والإسرائيليين معا".
وردا على سؤال عن سبب تفاؤل جلالة الملك بأن الرئيس ترمب سينجح في حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حيث فشل الكثيرون، قال جلالته "إن ما لاحظته هو الانخراط المبكر للرئيس ترمب وفريقه مع جميع الأطراف في المنطقة، بخصوص التحديات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولقد كان لي الشرف أن التقيت الرئيس وفريقه في شهر كانون الثاني من هذا العام وناقشنا ذلك، والرئيس ترمب يدرك حجم الخلافات والتحديات، وأعتقد أن لديه الشجاعة والتفاني للقيام بذلك".
وأضاف جلالته "تقع علينا جميعا مسؤولية المساعدة في الدفع لنصل الى خط النهاية. وفريق الإدارة الأمريكية كان متواجدا في المنطقة للتشاور مع جميع الشركاء، ومسؤوليتنا أن نجعل الفلسطينيين والإسرائيليين يمضون معا، وأن نسهل عمل الرئيس وندعمه ليتمكن من إزالة العوائق بينهما".
وتابع جلالة الملك قائلا "إن الرئيس ترمب يدرك أنه إذا لم يتم حل المشكلة، فكيف سنتمكن من تحقيق النصر في الحرب العالمية ضد الإرهاب، والتي هي أولويته الأولى، ولذلك هذه هي القضية الرئيسية التي يدركها الرئيس، وأعتقد أنه لديه العزم، وهو يحظى بدعمي الكامل بخصوص ذلك ودعم دول كثيرة في المنطقة".
وفي رده على سؤال عن مستقبل الحرب على الإرهاب بعد الرقة، قال جلالته "لقد شهدنا مكاسب كبيرة على الأرض في الرقة والموصل، وقد أشار الرئيس إلى صعوبة أن نحدد أوقاتا، فمن الصعب التكهن بذلك في ساحة القتال، فهذا الأمر يتطلب المرونة، ولكنني أعتقد أن النصر يتحقق في الميدان، ولذلك فإن الإرهابيين في حركة دائمة في العراق وسوريا ، وعلينا أن نكون متأكدين من أن خططنا تواكب تحركاتهم التي تتعدى حدود منطقتنا وأماكن أخرى".
وأضاف جلالته "بحثت مع الإدارة الأمريكية النهج الشمولي لمحاربة الإرهابيين أينما كانوا، وأعتقد أن التوصل إلى فهم بأن الإرهابيين لا يحترمون الحدود ولا الأديان ولا الشعوب، يتطلب منا أن نحاربهم ضمن نهج شمولي، وهو ما تحدثت عنه مرارا".
وقال جلالته "أنا بغاية السرور أن الرئيس وإدارته يدركون كيف نتعامل مع هذا الخطر على الساحة العالمية، وأعتقد أنكم تشهدون تحركا في الاتجاه الصحيح، لأن هناك رؤية واضحة بهذا الخصوص، ومباحثاتي مع وزير الدفاع ووزير الخارجية الأمريكيين ستمكننا من أن نقرر كيف نتكيف مع واقع المنطقة ضمن رؤية تتوافق مع الدبلوماسية العالمية".
يتبع..... يتبع
--(بترا)
ب ع/ اع
6/4/2017 - 09:19 م
6/4/2017 - 09:19 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29