الملك: محاربة الإرهاب يتطلب منهجاً يستند إلى مبادىء الإسلام...اضافة1واخيرة
2014/12/21 | 22:33:47
من جانبهم، عبر رؤساء الوزراء السابقون عن تقديرهم لجهود جلالة الملك في التعامل مع مختلف التحديات، مؤكدين أن التاريخ قد أثبت دائماً أن ملوك بني هاشم قادرون على الدوام على التعامل مع كل ما يواجهه الأردن والمنطقة من مصاعب برؤية حكيمة.
وثمنوا قدرة جلالة الملك وحكمته في إبعاد الأخطار الإقليمية عن الأردن، والتعامل معها بما يحمي المصالح الوطنية العليا للمملكة.
كما أشاروا إلى أن الأردن قادر دوماً وبنجاح، بقيادة جلالة الملك، على لعب دور مركزي في السياسة الإقليمية، وبما يحمي مصالحه الوطنية.
وشددوا على أن الجهود الأردنية في التصدي بكل حزم للإرهاب والفكر المتطرف يأتي بفضل الفكر الصائب لجلالة الملك، ووعي الأردنيين والأردنيات وحرفية وكفاءة منتسبي الجيش العربي والأجهزة الأمنية.
وحول الدور الذي يمكن للأزهر الشريف القيام به لتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام، أكدوا أن الأزهر يشكل مرجعية في العالم الإسلامي وله قدرة كبيرة على بيان الصورة الناصعة للإسلام وتعرية الفكر الإرهابي المتطرف، والإسلام منه براء.
وحذّر رؤساء الوزراء السابقون من السياسات الاسرائيلية التي تقوض جهود السلام، خصوصاً فيما يتعلق بالاعتداءات على المقدسات، وتغيير الوضع القائم في القدس.
وأشاروا إلى ما ينعم به الأردن، بفضل قيادته الهاشمية ووعي أبناء وبنات الوطن، من نعمة الأمن والاستقرار في إقليم ملتهب، وهذا كله بفضل حكمة جلالة الملك ورؤيته الاستراتيجية الصائبة حيال مختلف التحديات.
وحول الأوضاع الداخلية، عرض رؤساء الوزراء السابقون رؤاهم حيال بعض التشريعات وكيفية تكييفها بما يخدم الصالح العام، ومنها مشروع قانون ضريبة الدخل، لما له من أثر على المسيرة التنموية، وإيجاد فرص العمل ومكافحة الفقر.
وأشاروا إلى مشكلة البطالة خصوصاً بين الشباب وما تؤدي إليه من مشاكل أسرية وإجتماعية، مؤكدين أن المشاريع الإنتاجية التي تولد فرص العمل، هي أحد الحلول الفاعلة للتعامل مع مشكلتي الفقر والبطالة.
وأكدوا ضرورة تطوير التشريعات لجذب الاستثمارات والمشاريع الإنتاجية، وأهمية التواصل الدائم بين الحكومة والقطاع الخاص لإزالة سوء الفهم أحيانا وحالة عدم اليقين لدى بعض ممثلي القطاع الخاص تجاه بعض الأمور.
وأشاروا إلى الحاجة للنظر بشمولية لإصلاح القطاع التعليمي بمختلف مراحله، المدرسية والجامعية، مؤكدين ضرورة تناغم مخرجات التعليم مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
ولفتوا إلى أهمية النهوض بالمناهج التعليمية وقدرات الأئمة والوعاظ وخطابهم الديني لبيان الصورة الحقيقية للإسلام ومواجهة الفكر المتطرف ومن يروج له.
وأشادوا بنهج جلالته وسنته الحميدة في التواصل مع مختلف قطاعات المجتمع الأردني، وإطلاعهم على تطورات الأوضاع ورؤية الدولة الأردنية حيالها.
ولفتوا إلى حالة التناغم التي يعيشها المجتمع الأردني، قيادة وشعباً، في التعامل مع مختلف التحديات الخارجية والداخلية، مشيرين إلى المكانة الكبيرة التي يحظى بها الأردن في المحافل الدولية، وقدرة جلالة الملك على إيصال صوت الأردن والدفاع عن مصالحه بكل قوة.
وأعربوا عن فخرهم بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه القوات المسلحة والأجهزة الامنية في حفظ أمن واستقرار المملكة أمام مختلف التحديات.
وثمنوا الزيارة الملكية للبادية الجنوبية والالتقاء بممثليها مؤخرا، وما تعكسه من حرص ملكي دائم على التواصل مع جميع أبناء وفئات الوطن في مختلف أماكنهم والاستماع إلى رؤاهم وأفكارهم حيال مختلف قضايا الشأن الوطني.
وأشاروا إلى عدد من المشاكل التي تعاني منها الدولة، ومنها مشكلة البيروقراطية في بعض المؤسسات، والتي تؤثر على خدمة الصالح العام في الكثير من الأحيان.
وأكدوا ضرورة انفتاح مؤسسات الدولة، وعبر وسائل الإعلام ومختلف وسائل التواصل، لبيان سياسات الحكومة للمواطنين، بكل شفافية وموضوعية.
وشمل اللقاء رؤساء الوزراء السابقين: مضر بدران، زيد الرفاعي، أحمد عبيدات، طاهر المصري، عبدالكريم الكباريتي، علي أبوالراغب، فيصل الفايز، الدكتور عدنان بدران، الدكتور معروف البخيت، سمير الرفاعي وعون الخصاونة.
وحضر اللقاء: رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، رئيس مجلس الأعيان الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، رئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، مدير مكتب جلالة الملك الدكتور جعفر حسان.
--(بترا)
مع
21/12/2014 - 08:07 م
21/12/2014 - 08:07 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00