الملك: سيتم حل البرلمان، وسيعلن موعد الانتخابات، وسيكون لدينا برلمان جديد بحلول العام القادم.. اضافة ثانية
2012/09/12 | 18:48:48
وفي رد على سؤال حول المعارضة التي يتعرض لها البرنامج النووي الأردني، قال جلالة الملك "أنا أتفهم المعارضين للبرنامج النووي بسبب مخاوفهم المتعلقة بالسلامة، مبينا جلالته "أن المعارضة الأشد للبرنامج تأتي من إسرائيل. فعندما بدأنا الإعداد للحصول على طاقة نووية لأغراض سلمية، تواصلنا مع بعض الدول ذات المستوى المتقدم في العمل المسؤول بهذا المجال ليتعاونوا معنا. ولم يمض وقت طويل حتى أدركنا أن إسرائيل تمارس الضغط على هذه الدول لإعاقة أي شكل من التعاون معنا. ففي كل مرة يتوجه وفد أردني للاتصال بشريك محتمل، نجد وفدا إسرائيليا يتوجه للشريك نفسه بعد أسبوع، ويطلب من الطرف الذي نتفاوض معه عدم دعم خطط الأردن للحصول على الطاقة النووية".
وأشار جلالته إلى "أن مسألة الكلفة مهمة. وليس هناك خلاف على أن الطاقة النووية هي من أحد أرخص مصادر الطاقة المتوفرة. أما بشأن كلف بناء المحطات النووية، فعلينا أن ننظر في هذه المسألة بجدية. ودعني أعقد مقارنة بسيطة: إن التكلفة المتوقعة للمحطة النووية التي تسعى الحكومة لبنائها تبلغ ما يقرب 5ر3 مليار دينار وتشكل ثلث السعة الكلية للطاقة النووية التي يستطيع الأردن إنتاجها. وفي المقابل، فقد كلفتنا الانقطاعات في أنبوب الغاز المصري عبر السنتين الماضيتين ولغاية الآن 8ر2 مليار دينار، وهو مبلغ كان يمكن أن يغطي تقريبا كلفة إنشاء مفاعل نووي".
وحول تعامل وسائل الإعلام مع مختلف القضايا، قال جلالته: "مع الأسف، فإن كثيراً من القصص الجيدة والناجحة في مجتمعنا لا تلقى مكانا في وسائل إعلامنا، فبعض وسائل الإعلام تحيد عن تقديم تغطية إعلامية متوازنة، في حين ينظر بعضها فقط إلى موضوع الحرية، ويترك النصف الآخر وهو المسؤولية، وهذا أمر مؤسف. كما تجاوزت بعض وسائل الإعلام الأمر إلى حد بعيد، فمارست الابتزاز والتهديد لمكاسب شخصية وتنفيذا لأجندات خاصة".
وتابع جلالته "رغم أنك لا تسمع عن قصص النجاح من إعلامنا ولا من بعض الدوائر السياسية والنخب المثقفة الذين لا يرون إلا النصف الفارغ من الكأس، إلا أنني عندما أذهب إلى المحافظات أو أجلس مع منتسبي جيشنا والشباب في أي مكان في البلاد، فإنني امتلئ بالفخر والأمل. وذلك هو مصدر قوتي التي استمد منها العزم كل يوم".
وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:
1) جلالة الملك، ذكرت عدة قوى غربية أن الأردن وتركيا قد تدارس إنشاء مناطق عازلة في سوريا. هل تفكر المملكة في اتخاذ مثل هذه الخطوة؟
جلالة الملك: لم يفكر الأردن بفرض منطقة عازلة، لكننا نحتفظ بحقنا السيادي في وضع كل الخيارات الممكنة في الاعتبار بما يضمن حماية مصالح وأمن المملكة. إن أول وأهم واجباتي حماية الأردن وحماية شعبنا، فقد شاهدنا الجيش السوري يطلق النار على المدنيين وهم يعبرون الحدود نحونا، كما سقطت قذائف سورية على الأراضي الأردنية. لذا فإن خياراتنا مفتوحة في حال وجود تصعيد في الأحداث. كما سيعمل الأردن دوما في إطار الإجماع الدولي والعربي، وبما ينسجم مع القانون الدولي.
وعليه، فإن أولويتنا تبقى في العمل على التوصل إلى حل قائم على انتقال سياسي سلمي ضمن إطار القانون الدولي. ويشكل هذا في نهاية المطاف خير ضمانة وهو بمثابة أفضل منطقة عازلة.
2) نُقل على لسان بعض المسؤولين الأردنيين قولهم إن المملكة قد ألقت القبض على خلايا سورية، خصوصا في الشمال. هل هذا صحيح؟ ولو كان كذلك، ماذا كانوا يخططون لتنفيذه ومتى؟
جلالة الملك: لجأ إلينا منذ بداية الأزمة ما يقرب من 200 ألف سوري من الرجال والنساء والأطفال، وكانت معظم عمليات اللجوء تتم في الليل وعلى شكل مجموعات عائلية صغيرة. كان من المستحيل علينا التدقيق أمنيا على كل شخص يعبر إلى الأردن، وقد استقبلنا الجميع على أساس إنساني. لكن ما تقوله صحيح، فقد اكتشفنا أن عددا منهم لم يأت بحثا عن ملاذ آمن بل لتنفيذ مهام أخرى، منها جمع معلومات استخبارية عن اللاجئين، أو لتنفيذ مخططات تستهدف استقرار الأردن وأمنه. ودعني أقول ببساطة: إن الطريقة التي تتعامل بها سوريا مع جيرانها تشكل تصعيدا محتملا، نراقبه عن كثب.
يتبع.. يتبع
--(بترا)
اح/ ف ج
12/9/2012 - 03:41 م
12/9/2012 - 03:41 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57