الملك: التحديات المشتركة التي نواجهها مسلمين ومسيحيين تستدعي تضافر الجهود لتجاوزها ..اضافة أولى وأخيرة
2013/09/03 | 21:29:47
وقدم المفتى العام السابق للديار المصرية سماحة الدكتور علي جمعة، الشكر لجلالة الملك على الرعاية الملكية الهاشمية للمؤتمرات الدينية في الأردن، والتي وصفها بأنها موئل السلام والأمن والمحبة، منوها إلى رسالة عمان التي أبرزت جوهر الإسلام السمح والقائم على الوسطية والاعتدال، وكانت نبراسا للمعاني والقيم السامية التي أفضت إلى هذا الاجتماع، مؤكدا أهمية التكاتف ضد التيارات التي تروج للشر "لأننا دعاة خير".
وخاطب جلالة الملك، قائلا " إن جدكم رسول الله عليه أفضل الصلاة والتسليم، علمنا وعلم البشرية جمعاء، أن الدين الإسلامي مشتق من السلام، وجعل التحية بيننا وبين العالمين، السلام عليكم، وأن السلام من أسماء الله تعالى، وأنت يا جلالة الملك تمثل عنوان هذا السلام".
وأكد الدكتور جمعة أهمية المبادرات التي يطرحها جلالة الملك على مستوى العالم، لأهميتها في تعزيز الحوار والتفاهم، وترسيخ القيم السامية في التعايش والتسامح والعيش المشترك بين أتباع الديانات المختلفة.
وأشار إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "من آذى ذميا فقد آذاني، ومن آذى معاهدا فقد آذاني"، وهو ما يحمل الكثير من المعاني في التآخي والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين ".
وحضر اللقاء سمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري، ومستشار جلالة الملك علي الفزاع.
وأنعم جلالته خلال اللقاء على عدد من المشاركين في المؤتمر بأوسمة ملكية تقديراً لجهودهم في نشر ثقافة التسامح والحوار بين الأديان السماوية، حيث أنعم جلالته بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى على كلٍ من الكاردينال جين لويس توران، والكاردينال مكارك رئيس الأساقفة الفخري لواشنطن، والبطريرك مار بشارة بطرس الراعي.
كما أنعم جلالته بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الأولى، على كلٍ من القس ريك وارين، والقس الدكتور أولاف تفيت، والأستاذ محمد السمـّاك، والأستاذ الدكتور عارف علي النايض، والمطران منيب يونان.
وأنعم جلالته بوسام الحسين للعطاء المميز من الدرجة الثانية، على كلٍ من القس الدكتور تروند بكفيك، والمطران مارون اللحام، والمطران فينيد كتوس، والمطران فاهان طوبليان، والمطران ياسر العياش، والمطران سهيل دواني.
وكان مندوب جلالة الملك، سمو الأمير غازي بن محمد كبير، مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوث الشخصي لجلالته، قد افتتح اليوم أولى جلسات المؤتمر، بمشاركة شخصيات دينية مرموقة، ورجال دين مسيحيين، ورؤساء كنائس من منطقة الشرق الأوسط والعالم، بهدف مناقشة التحديات التي يواجهها المسيحيون العرب، وتوثيقها وتحديد سبل التعامل معها، حفاظا على الدور المهم لهم بخاصة في الحفاظ على مدينة القدس وتاريخها، وإبراز مساهمتهم الكبيرة في الحضارة العربية والإسلامية.
ويشار إلى أن المؤتمر السادس عشر لمؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، الذي عقد نهاية الشهر الماضي في عمان تحت الرعاية الملكية السامية، قد خرج بتوصيات تركز على التوافق ونبذ العنف الطائفي والمذهبي، والتحذير من المخاطر الجسيمة لذلك على مستقبل شعوب الشرق الأوسط.
--(بترا)
ف ح/ ف ج
3/9/2013 - 06:13 م
3/9/2013 - 06:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57