الملكة رانيا العبد الله تؤكد اهمية تطوير التعليم وتعزيز قدرات المعلم كاحد عناصره المهمة..اضافة ثانية واخيرة
2016/12/13 | 22:11:47
وعن الفئة الخامسة، " التعليم الثانوي الشامل المهني للصفين الحادي عشر والثاني عشر"، حجب المركز الأول لهذا العام، فيما حصل على المركز الثاني المعلمة سمر عبدالرحيم سرور من مديرية قصبة عمان، أما المركز الثالث فحصل عليه المعلم محمد عبدالله عساف من مديرية الرصيفة، والمعلمة هناء محمد ابورمان من مديرية عين الباشا، التي كانت احدى الفائزين بجائزة المعلم المتميز لعام 2010.
وأما الفائزون بجائزة المرشد التربوي المتميز، فكان المركز الأول من نصيب المرشدة دعاء حسني ابراهيم من مديرية قصبة عمان، فيما حصل على المركز الثاني المرشدة بثينة حسين الزيديين من مديرية القصر، أما المركز الثالث فحصل عليه المرشد علي محمد الدهامشة من مديرية الجيزة، والمرشدتين وسام احمد الخطيب من مديرية الأغوار الشمالية ووفاء عبدالرحمن العونة من مديرية الشونة الجنوبية.
وتم خلال الحفل، تكريم مديريتين من مديريات التربية هما، مديرية الشونة الجنوبية على مساهمتهما في نشر ثقافةِ التميّز لعام 2016، وذلك بحصولها على أعلى نسبة متقدمين من المؤهلين لجائزة المعلم المتميز لهذا العام، كما تم تقدير نفس المديرية بحصولها على نسبة من المدارس المُشارِكَة في جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز للعام 2016.
وتم تقدير مديرية لواء ماركا نتيجة حصولها على أكبر عدد من المعلمين الذين وصلوا لمرحلة التقييم الميداني في جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميّز للعام 2016.
وتضمن الحفل عرضا لقصص نجاح للتربويات المتميزات، هن المعلمة سلام العطي التي فازت بالجائزة عام 2010، من مديرية الرصيفة وتدرس مادة الحاسوب، والمعلمة سوسن المجالي التي فازت بالجائزة عام 2014 من مديرية الكرك وتدرس مادة الرياضيات، والمديرة اعتدال الخوالدة من مديرية بصيرا الفائزة بالجائزة عام 2015.
وشاركت التربويات الحضور تجاربهن في تخطّي بعض التحديات المختلفة التي واجهنها في عملهن ووظفن من خلالها الابتكار والإبداع.
ووزعت جمعية جائزة الملكة رانيا للتميز التربوي كتيبات ألقت الضوء على العديد من قصص نجاح المتميزين.
وقدمت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي حوافز مادية للتربويين المتميزين، حيث تمثلت قيمة الجائزة للفائزين بالمراكز الأولى عن جائزتي المعلّم والمرشد التربوي المتميز بـ 4000 دينار أردني، فيما بلغت للفائزين بالمراكز الثانية 3000 دينار أردني، و2000 دينار أردني لمن حلوا في المركز الثالث.
وقدّمت الجمعية 400 دينار أردني للتربويين الحاصلين على شهادات تقدير على مستوى المملكة ضمن فئتي الجائزة لهذا العام.
ويحظى الفائزون بشهادة التميّز على حوافز معنوية مقدمة من وزارة التربية والتعليم، مثل رتب أعلى ونقاط إضافية للتطور الوظيفي والمنافسة على بعثات دراسية مختلفة للارتقاء بمستواهم التعليمي.
ويحظى الفائزون كذلك بفرص ثمينة تتمثل في المنافسة للمشاركة في أنشطة التنمية المهنية والأكاديمية (برنامج الماجستير والدبلوم العالي) التي توفرها جمعية الجائزة بالتعاون مع المؤسسات التربوية والجامعات الأردنية.
وتقدم لجائزة المعلم المتميز هذا العام 1609 معلماً ومعلمة، بينما تقدم لجائزة المرشد التربوي المتميز هذا العام 147 مرشداً تربوياً.
وحضر الحفل أعضاء اللجنة العليا لجمعية الجائزة، وشخصيات تربوية وإعلامية، وشركاء وداعمي جمعية الجائزة من القطاعين العام والخاص، وما يزيد عن 2000 تربوي من جميع مديريات التربية والتعليم في المملكة، بالإضافة إلى لجان التقييم في جوائز الجمعية والمشرفين التربويين ومنسقي الجوائز.
وقدم الفنان حسين السلمان، وصلة غنائية اردنية شملت أغنية كتبت كلماتها خصيصاً لمعيار الإبداع والابتكار لجمعية الجائزة.
--(بترا)
م خ/م ق/ م خ
13/12/2016 - 08:00 م
13/12/2016 - 08:00 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29