الملكة تشارك في اطلاق دليل الاحتضان
2013/07/22 | 21:05:47
عمان 23 تموز (بترا)- شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله في اطلاق دليل الاحتضان الذي اعده المجلس الوطني لشؤون الاسرة بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسة انقاذ الطفل.
وخلال جلسة عقدت امس في مؤسسة الحسين الاجتماعية في منطقة الأشرفية تبادلت جلالتها الحديث مع اعضاء لجنة اعداد دليل ونظام الاحتضان، حيث تضم اللجنة في عضويتها ممثلين عن وزارة التنمية الاجتماعية ودائرة الإفتاء العام ودائرة قاصي القضاة وإدارة حماية الأسرة ودائرة الأحوال المدنية، ومؤسسة نهر الأردن ومؤسسة نور الحسين.
واكدت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابو حسان اهمية هذا الدليل الذي جاء بتوافق مع الجهود الوطنية التي بدأت في الوزارة بإجراءات التحضين عام 1967 وبلغ عدد الأطفال الإجمالي الذين تم تحضينهم منذ بدء برنامج الاحتضان في وزارة التنمية الاجتماعية 858 طفلا وطفلة، وبلغ عدد الحالات التي تم تحضينها خلال العام الماضي 55 حالة.
وقال أمين عام المجلس الوطني لشؤون الأسرة بالوكالة محمد مقدادي ان هذا الدليل يتناول الإجراءات والآليات المناسبة للتعامل مع المشكلات التي تواجه الأطفال المحتضنين والأسر المحتضنة، ويعتبر مرجعية للأسر وللعاملين مع هؤلاء الأطفال لتلبية احتياجاتهم وإعطائهم الطرق والأساليب المناسبة للتعامل.
وقالت مديرة وحدة التشريعات في المجلس الوطني لشؤون الاسرة الدكتورة حنان الظاهر ان الدليل شارك في إعداده نخبة من الاختصاصيين النفسيين؛ والاجتماعيين؛ والتربويين؛ والقانونيين، ليكون شموليا في تناول الأساليب والممارسات الفضلى المدعمة بالقصص والمواقف التي تم تضمينها من تجارب اسر لديها اطفال محتضنين وبما يتوافق مع الاطر الدينية والاجتماعية والقانونية.
وقدم ممثل دائرة الافتاء الدكتور احمد الحراسيس ايجازا عن الراي الشرعي في الاحتضان او ما يعرف شرعا بكفالة اليتيم وتحريم التبني حيث لا يجوز في الاحتضان اعطاء اسم العائلة حتى لا يكون فيه اختلاط للانساب كما لا يبيح الاحتضان الميراث للطفل المحتضن ولكن يجوز للشخص وللأسرة المحتضنة ان تتبرع للطفل المحتضن او توصى له بما تشاء من مال او عقار.
والتقت جلالتها مع مجموعة من الاسر الحاضنة للأطفال حيث تبادلت معهم الحديث عن فوائد الدليل في توعيتهم بالحقوق الخاصة بالأطفال المحتضنين وآليات التعامل معهم.
وقال عدد من الاباء ان المجلس الوطني لشؤون الاسرة نظم لهم دورة تدريبية تضمنت ارشادات للأسر وفقا للأسس العلمية لمراعاة الأبعاد النفسية والاجتماعية للأطفال المحتضنين.
وشارك البعض قصصهم في الاحتضان والاجراءات التي مرت بهم للوصول الى حق الاحتضان وفقا لشروط ومعايير حددها الاطار التشريعي للاحتضان.
وطالب البعض بضرورة ان يتمتع الطفل المحتضن بنفس التأمين الصحي المشمول به الاب والام المحتضنين وكذلك ان يتم التسهيل على نواحي التسمية بربطها بالاسم الثالث والرابع للاب المحتضن وليس بالعائلة وذلك للابتعاد عن الاثار النفسية عند بلوغ الطفل سن الرشد وبدء تعامله مع اقرانه في المجتمع.
وكانت جلالة الملكة رانيا العبدالله ترافقها مديرة مؤسسة الحسين الاجتماعية ميرا ابو غزالة، قد تجولت في مرافق بيوت الرعاية الاسرية التي تنتهجها المؤسسة ضمن نظام اسر ترعاها امهات بأجواء عائلية، حيث تلازم الام الاطفال دون انقطاع وتتناوب على كل بيت اسري مربيتان بواقع اسبوع لكل منهما.
وتبادلت جلالتها الحديث مع الامهات والاطفال عن النشاطات التي ينفذونها كما تجولت جلالتها في قسم حديثي الولادة مستمعة الى شرح عن الخدمات التي يقدمها القسم للأطفال.
وفي حديقة المؤسسة تجولت جلالتها في معرض لرسومات الاطفال والاشغال اليدوية المنتجة من خلال الانشطة اللامنهجية التي تقدمها المؤسسة لصقل مواهب الاطفال المختلفة، كما شاركت جلالتها مجموعة من الاطفال بوضع لمسات على رسم جدارية مرتبطة و مستوحاة من مفهوم الاحتضان والبيت الأسري الآمن.
وتعد مؤسسة الحسين الاجتماعية التي تأسست عام 1953 من أكبر مؤسسات الرعاية الاجتماعية المتكاملة للأطفال بطاقة استيعابية تصل الى 150 طفلا وتقدم خدمات الإقامة والغذاء والكساء والمصروف والتعليم والصحة.
--(بترا)
ف ق/أس
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57