المقدسيون بين سياسة الابرتهايد وصمت عالمي مؤلم
2022/01/02 | 13:02:20
عمان 2 كانون الثاني (بترا) - صالح الخوالدة- يدخل الاشقاء المقدسيون عاما جديدا في ظل استمرار سياسية الفصل العنصري "الابرتهايد" التي تنتهجها اسرائيل ضدهم بجميع اشكالها، وسط صمت عالمي مؤلم يجعل الحكومة الاسرائيلية تتمادى وتزيد من جرائمها ضد المدنيين العزل في فلسطين والقدس.
وتواصل إسرائيل عبر جميع مؤسساتها الأمنية الاستعمارية جرائم حرب وسياسة فصل عنصري "ابرتهايد" ضد أهلنا في فلسطين والقدس المحتلة من البحر إلى النهر، تتمثل بالقتل والتنكيل بالأسرى من النساء والشيوخ والأطفال والاعتقال وهدم المنازل وجرف الاراضي ومواصلة تنفيذ المشروعات التهويدية، مثل مشروع التلفريك والحدائق والمسارات التلمودية التي تحيط بالمسجد الاقصى المبارك وتهدد حتى المقابر الاسلامية مثل مقبرة باب الرحمة والساهرة وغيرها، وكذلك مواصلة اقتحام المقدسات الاسلامية والمسيحية.
ويدعم اسرائيل في هذه الاعتداءات سياسة التشريع الباطلة لقوانين عنصرية اسرائيلية هدفها الاساسي التضييق على الاشقاء في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحرية العبادة في المقدسات الاسلامية والمسيحية، وبشكل يتزامن مع استراتيجية اسرائيلية متشددة تتسم برفض مئات القرارات الدولية الشرعية الصادرة عن هيئة الامم المتحدة والمنظمات التابعة لها والمؤكدة للحق الفلسطيني التاريخي والقانوني وتضرب بها جميعها عرض الحائط.
امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله توفيق كنعان يقول في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) "لان القدس جوهر القضية الفلسطينية ورمز الصمود والنضال الفلسطيني فإنها تقع ضمن دائرة الخطر والحرب الاسرائيلية، من خلال سياسة التهويد والأسرلة والعبرنة بتفريغ الاحياء في القدس وتهجير أهلها مثل أحياء بلدة سلوان وجميع الاحياء والمنازل العربية المحيطة بالمسجد الاقصى المبارك ومختلف مدن وقرى فلسطين، اضافة إلى نهج تسمين المستعمرات وزيادة بؤرتها وانتشارها السرطاني عن طريق اطلاق يد الجمعيات والشركات الاستيطانية مثل جمعية العاد وعطيرت كوهانيم وغيرها من الجمعيات الاسرائيلية الاستعمارية العاملة ضمن مجلس الاستيطان الاعلى (يشع) الذي تتبع له ما تسمى المجالس الاقليمية الاستيطانية الهادفة الى تمزيق الاراضي الفلسطينية وجعلها كانتونات متفرقة يصعب العيش فيها.
ويبين ان هذه الجمعيات اطلقت يدها بمصادرة الاراضي العربية وتزوير عقود ملكيتها التاريخية بدعم مباشر من قرارات المحاكم الاسرائيلية، علماً بأن الاراضي التي تُقام عليها المستوطنات والكنس اليهودية ملكيتها عربية لأهالي فلسطين، ومنها ما هو مسجل كأراضي وقفية اسلامية ومسيحية، ويتم الحصول على قرارات باطلة من المحاكم الاسرائيلية بمصادرتها بحجة ملكية الجمعيات الاستيطانية لها او وقوعها ضمن إطار المشروعات والحفريات الاثرية القائمة على التزييف والتزوير. ويشير الى ان المسجد الاقصى المبارك بمساحته الكلية 144 دونماً يتعرض لهجمة بربرية اسرائيلية شرسة بالرغم من تاريخه الاسلامي وقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد ملكيته الاسلامية الخالصة وعدم وجود اي صلة لليهود به.
وتابع ان الهجمة ضد المسجد الاقصى المبارك تتمثل بسياسة الابعاد والاغلاق المتعمدة بحجج واهية تدعي حفظ الأمن والسماح للمستوطنين باقتحامه، الى جانب منع الرباط والتواجد للمصلين داخله اذ يشكل هذا الرباط والصمود خط دفاع في وجه هجمات المستوطنين التي تقدر بآلاف المستوطنين سنوياً، ولاسيما التي تقودها ما تسمى جماعات الهيكل المزعوم والتي يزيد عددها عن 80 جماعة متطرفة تنشط في وقت الاحتفالات والاعياد اليهودية التي اصبحت ذريعة تهويدية بلباس ديني كاذب لإقامة الصلوات والطقوس التلمودية وبمشاركة فاعلة من الحاخامات وطلبة المدارس التلمودية.
وأوضح ان هذه الجماعات حصلت على قرارات اسرائيلية عنصرية غير شرعية تسمح لهم بالصلاة الصامتة في ساحات المسجد، اضافة إلى استمرار لجان الكنيست المتشددة بتقديم مقترحات سنوية لمشروعات قوانين اسرائيلية تتضمن ادخال المسجد الاقصى المبارك ضمن جولات ارشادية وتعليمية لطلبة المدارس التابعة للمعارف وبلدية الاحتلال الاسرائيلية.
يتبع .. بتبع-- (بترا)
ص خ/اص/ب ط02/01/2022 11:02:20
وتواصل إسرائيل عبر جميع مؤسساتها الأمنية الاستعمارية جرائم حرب وسياسة فصل عنصري "ابرتهايد" ضد أهلنا في فلسطين والقدس المحتلة من البحر إلى النهر، تتمثل بالقتل والتنكيل بالأسرى من النساء والشيوخ والأطفال والاعتقال وهدم المنازل وجرف الاراضي ومواصلة تنفيذ المشروعات التهويدية، مثل مشروع التلفريك والحدائق والمسارات التلمودية التي تحيط بالمسجد الاقصى المبارك وتهدد حتى المقابر الاسلامية مثل مقبرة باب الرحمة والساهرة وغيرها، وكذلك مواصلة اقتحام المقدسات الاسلامية والمسيحية.
ويدعم اسرائيل في هذه الاعتداءات سياسة التشريع الباطلة لقوانين عنصرية اسرائيلية هدفها الاساسي التضييق على الاشقاء في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحرية العبادة في المقدسات الاسلامية والمسيحية، وبشكل يتزامن مع استراتيجية اسرائيلية متشددة تتسم برفض مئات القرارات الدولية الشرعية الصادرة عن هيئة الامم المتحدة والمنظمات التابعة لها والمؤكدة للحق الفلسطيني التاريخي والقانوني وتضرب بها جميعها عرض الحائط.
امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله توفيق كنعان يقول في حديث لوكالة الانباء الاردنية (بترا) "لان القدس جوهر القضية الفلسطينية ورمز الصمود والنضال الفلسطيني فإنها تقع ضمن دائرة الخطر والحرب الاسرائيلية، من خلال سياسة التهويد والأسرلة والعبرنة بتفريغ الاحياء في القدس وتهجير أهلها مثل أحياء بلدة سلوان وجميع الاحياء والمنازل العربية المحيطة بالمسجد الاقصى المبارك ومختلف مدن وقرى فلسطين، اضافة إلى نهج تسمين المستعمرات وزيادة بؤرتها وانتشارها السرطاني عن طريق اطلاق يد الجمعيات والشركات الاستيطانية مثل جمعية العاد وعطيرت كوهانيم وغيرها من الجمعيات الاسرائيلية الاستعمارية العاملة ضمن مجلس الاستيطان الاعلى (يشع) الذي تتبع له ما تسمى المجالس الاقليمية الاستيطانية الهادفة الى تمزيق الاراضي الفلسطينية وجعلها كانتونات متفرقة يصعب العيش فيها.
ويبين ان هذه الجمعيات اطلقت يدها بمصادرة الاراضي العربية وتزوير عقود ملكيتها التاريخية بدعم مباشر من قرارات المحاكم الاسرائيلية، علماً بأن الاراضي التي تُقام عليها المستوطنات والكنس اليهودية ملكيتها عربية لأهالي فلسطين، ومنها ما هو مسجل كأراضي وقفية اسلامية ومسيحية، ويتم الحصول على قرارات باطلة من المحاكم الاسرائيلية بمصادرتها بحجة ملكية الجمعيات الاستيطانية لها او وقوعها ضمن إطار المشروعات والحفريات الاثرية القائمة على التزييف والتزوير. ويشير الى ان المسجد الاقصى المبارك بمساحته الكلية 144 دونماً يتعرض لهجمة بربرية اسرائيلية شرسة بالرغم من تاريخه الاسلامي وقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد ملكيته الاسلامية الخالصة وعدم وجود اي صلة لليهود به.
وتابع ان الهجمة ضد المسجد الاقصى المبارك تتمثل بسياسة الابعاد والاغلاق المتعمدة بحجج واهية تدعي حفظ الأمن والسماح للمستوطنين باقتحامه، الى جانب منع الرباط والتواجد للمصلين داخله اذ يشكل هذا الرباط والصمود خط دفاع في وجه هجمات المستوطنين التي تقدر بآلاف المستوطنين سنوياً، ولاسيما التي تقودها ما تسمى جماعات الهيكل المزعوم والتي يزيد عددها عن 80 جماعة متطرفة تنشط في وقت الاحتفالات والاعياد اليهودية التي اصبحت ذريعة تهويدية بلباس ديني كاذب لإقامة الصلوات والطقوس التلمودية وبمشاركة فاعلة من الحاخامات وطلبة المدارس التلمودية.
وأوضح ان هذه الجماعات حصلت على قرارات اسرائيلية عنصرية غير شرعية تسمح لهم بالصلاة الصامتة في ساحات المسجد، اضافة إلى استمرار لجان الكنيست المتشددة بتقديم مقترحات سنوية لمشروعات قوانين اسرائيلية تتضمن ادخال المسجد الاقصى المبارك ضمن جولات ارشادية وتعليمية لطلبة المدارس التابعة للمعارف وبلدية الاحتلال الاسرائيلية.
يتبع .. بتبع-- (بترا)
ص خ/اص/ب ط02/01/2022 11:02:20
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29