المشهد الثقافي القطري.. مزيج من العصرنة والإبحار في الذاكرة الوطنية.. اضافة اولى وأخيرة
2018/10/27 | 14:30:41
وتقوم متاحف قطر حاليا بتنفيذ استراتيجية جديدة لإعداد جيل جديد من الفنانين التشكيليين القطريين، لتكون لهم مكانتهم على الساحة العالمية في مجال الفنون عبر مشاريعها المستمرة والتي تساعد على صناعة نجوم في مجال الفنون التشكيلية، ولهذه الغاية يستضيف برنامج "مطافئ" 18 فنانا نصفهم من القطريين والنصف الآخر من الجنسيات الأخرى من المقيمين بالدولة ويستمر تسعة أشهر يحصل خلالها الفنان على مساحة عمل "استديو" وراتب شهري يوفر له مستلزمات تنفيذ أعماله الفنية، فضلا عن توجيه وإرشاد فني من أكاديميين ومتخصصين في المجال الفني، بالإضافة إلى فرصة المشاركة في برنامج الفن العام لمتاحف قطر وبرنامج تزيين المدينة والمشاركة في معارض دولية ، لينتهي البرنامج بمعرض متميز، ومثلما نجح "مطافئ" في الدوحة، نجح برنامج الإقامة في باريس في تقديم نماذج مبشرة لوضع أقدامها على خريطة الفنون العالمية.
ووصفت الشيخة المياسة المشهد الفني القطري بأنه سريع التطور، وأن لدى متاحف قطر استراتيجية واضحة تجمع بين التطور والاحتفاء بالموروث الثقافي، مشيرة الى ان قطر أطلقت العديد من المبادرات الثقافية والفنية، منها إنشاء متاحف فنية، كالمتحف العربي للفن الحديث الذي يعرض العديد من القطع الفنية لفناني الشرق الأوسط، ومتحف الفن الإسلامي الذي يحتوي على قطع من الثراء التاريخي الرائع يعبر عما يجب أن يكون عليه المتحف، إلى جانب مطافئ مقر الفنانين الذي يضم 24 استوديو، وتم من خلاله إطلاق برامج "الإقامة الفنية" لرعاية الطاقات الفنية.
النخلة كموروث ثقافي وللنخلة مكانتها في الوجدان الشعبي القطري كونها ترمز إلى الإباء والعزة والشموخ، مثلما حظيت باهتمام بالغ في الماضي.
وتستمد النخلة قيمتها الثقافية من الثقافة الإسلامية والعربية حيث اختصها الله بفضائل كثيرة، وورد ذكرها في القرآن الكريم بلفظ النخل 13 مرة، وهي الشجرة المباركة التي ضرب الله بها المثل لكلمة التوحيد عندما تستقر في القلب لقوله تعالى (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء)، كما اهتم الأدباء والشعراء بها، فوصفوا ثباتها وعطاءها وكرمها وشموخها وجعلوها رمزا للحياة.
وتشير الإحصائيات إلى أن أعداد النخيل في دولة قطر قد تجاوزت المليون، كما توجد مزارع متخصصة في إنتاج التمور، ويتضمن ملف النخلة الذي أعده فريق بحثي من إدارة المكتبات العامة والتراث بوزارة الثقافة والرياضة العادات والتقاليد والمعارف والممارسات والمهارات المتعلقة بها، واتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو لعام 2003، إضافة إلى تاريخ الاهتمام بتسجيل النخلة على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية منذ اجتماع وزراء الثقافة العرب في 2015.
وأقيمت العديد من الفعاليات التي تساند ملف النخلة حتى الآن، منها مهرجان الرطب الذي نظمته وزارة البلدية والبيئة في سوق واقف في تموز الماضي وورشة تفاعلية بجامعة قطر في ايلول الحالي، ثم ندوة وزارة الثقافة والرياضة في الشهر ذاته بعنوان "زينة وخزينة.. النخلة بين موروث الأمس ومكتسبات اليوم"... فضلا عن دعم الباحثين والمزارعين لملف النخلة لإدراجه في القائمة التمثيلية للتراث غير المادي للبشرية بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".
معرض كتارا الدولي للصيد والصقور يرسخ مكانته وفي إطار اهتمام قطر بالموروث الشعبي ومهن الأجداد تنظم الدولة ممثلة بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا "، معرض كتارا الدولي للصيد والصقور (سهيل) والذي يقام سنويا بهدف الارتقاء بهواية الصيد وتعزيز الموروث القطري العربي، والعمل على نقله كرسالة عالمية من خلال المشاركات من شتى دول العالم في المعرض فضلا عن تلبية احتياجات الصقار القطري ليمارس هوايته .
ويدعم معرض كتارا الدولي للصيد والصقور الأنشطة التجارية والثقافية والرياضية الخاصة بالصيد والصقور، وبناء علاقات تبادلية بين الهواة والتُجار وبما يحقق الفائدة للجميع ، كما يسعى إلى اكتشاف المنتجات والخدمات في هذا القطاع الشبابي الهام.
وفي النسخة الأخيرة لمعرض سهيل التي أقيمت في ايلول الماضي على مدى خمسة أيام نجح المعرض في استقطاب ومشاركة حوالي 150 شركة محلية وعربية وأجنبية من 20 دولة من الشركات المتخصصة في مجال الصقور وأسلحة الصيد ولوازم الرحلات والصقارة .
النادي العلمي القطري حاضنة للابتكارات يعد النادي العلمي القطري التابع لوزارة الثقافة والرياضة من أهم الحاضنات للشباب والفتيات المبتكرين وتنمية المواهب لهم انطلاقا من رؤية قطر الوطنية 2030 .
وحقق النادي انجازات علمية رائدة ومتتالية محليا ودوليا، لعل أبرزها ما حصده مبتكرو النادي في نيسان الماضي من ست ميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراع وسط تنافس بين أكثر من 600 مخترع يمثلون 40 دولة حول العالم، وذلك بعد شهور قليلة من فوز شباب النادي بــ 7 ميداليات (ذهبيتان وفضيتان ، 3 برونزيات) في المعرض الدولي العاشر للاختراعات في الشرق الأوسط والذي أقيم في الكويت في كانون الثاني الماضي وسط تنافس بين 130 مخترعاً من 39 دولة عربية وأجنبية .
ويشجع النادي العلمي الأنشطة العلمية اللاصفية والبحث والابتكار في مدارس دولة قطر بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي للمساهمة في إيجاد بيئة جاذبة تنمي قدرات وميول الطلاب لخلق جيل قادر على البحث والتطوير ووضع حلول علمية مبتكرة لاحتياجات المجتمع القطري وتعزيز الأنشطة العلمية والبحثية والابتكارية في المدارس، ويقدم الدعم الفني لتنفيذ المشاريع الخاصة بالأبحاث العلمية بعد مناقشتها مع فريق البحث العلمي الخاص ويحمل على عاتقه مسؤولية تسجيل براءات الاختراع للمشاريع المبتكرة.
--(بترا وفانا)اح27/10/2018 12:30:41
ووصفت الشيخة المياسة المشهد الفني القطري بأنه سريع التطور، وأن لدى متاحف قطر استراتيجية واضحة تجمع بين التطور والاحتفاء بالموروث الثقافي، مشيرة الى ان قطر أطلقت العديد من المبادرات الثقافية والفنية، منها إنشاء متاحف فنية، كالمتحف العربي للفن الحديث الذي يعرض العديد من القطع الفنية لفناني الشرق الأوسط، ومتحف الفن الإسلامي الذي يحتوي على قطع من الثراء التاريخي الرائع يعبر عما يجب أن يكون عليه المتحف، إلى جانب مطافئ مقر الفنانين الذي يضم 24 استوديو، وتم من خلاله إطلاق برامج "الإقامة الفنية" لرعاية الطاقات الفنية.
النخلة كموروث ثقافي وللنخلة مكانتها في الوجدان الشعبي القطري كونها ترمز إلى الإباء والعزة والشموخ، مثلما حظيت باهتمام بالغ في الماضي.
وتستمد النخلة قيمتها الثقافية من الثقافة الإسلامية والعربية حيث اختصها الله بفضائل كثيرة، وورد ذكرها في القرآن الكريم بلفظ النخل 13 مرة، وهي الشجرة المباركة التي ضرب الله بها المثل لكلمة التوحيد عندما تستقر في القلب لقوله تعالى (ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء)، كما اهتم الأدباء والشعراء بها، فوصفوا ثباتها وعطاءها وكرمها وشموخها وجعلوها رمزا للحياة.
وتشير الإحصائيات إلى أن أعداد النخيل في دولة قطر قد تجاوزت المليون، كما توجد مزارع متخصصة في إنتاج التمور، ويتضمن ملف النخلة الذي أعده فريق بحثي من إدارة المكتبات العامة والتراث بوزارة الثقافة والرياضة العادات والتقاليد والمعارف والممارسات والمهارات المتعلقة بها، واتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو لعام 2003، إضافة إلى تاريخ الاهتمام بتسجيل النخلة على قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية منذ اجتماع وزراء الثقافة العرب في 2015.
وأقيمت العديد من الفعاليات التي تساند ملف النخلة حتى الآن، منها مهرجان الرطب الذي نظمته وزارة البلدية والبيئة في سوق واقف في تموز الماضي وورشة تفاعلية بجامعة قطر في ايلول الحالي، ثم ندوة وزارة الثقافة والرياضة في الشهر ذاته بعنوان "زينة وخزينة.. النخلة بين موروث الأمس ومكتسبات اليوم"... فضلا عن دعم الباحثين والمزارعين لملف النخلة لإدراجه في القائمة التمثيلية للتراث غير المادي للبشرية بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".
معرض كتارا الدولي للصيد والصقور يرسخ مكانته وفي إطار اهتمام قطر بالموروث الشعبي ومهن الأجداد تنظم الدولة ممثلة بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا "، معرض كتارا الدولي للصيد والصقور (سهيل) والذي يقام سنويا بهدف الارتقاء بهواية الصيد وتعزيز الموروث القطري العربي، والعمل على نقله كرسالة عالمية من خلال المشاركات من شتى دول العالم في المعرض فضلا عن تلبية احتياجات الصقار القطري ليمارس هوايته .
ويدعم معرض كتارا الدولي للصيد والصقور الأنشطة التجارية والثقافية والرياضية الخاصة بالصيد والصقور، وبناء علاقات تبادلية بين الهواة والتُجار وبما يحقق الفائدة للجميع ، كما يسعى إلى اكتشاف المنتجات والخدمات في هذا القطاع الشبابي الهام.
وفي النسخة الأخيرة لمعرض سهيل التي أقيمت في ايلول الماضي على مدى خمسة أيام نجح المعرض في استقطاب ومشاركة حوالي 150 شركة محلية وعربية وأجنبية من 20 دولة من الشركات المتخصصة في مجال الصقور وأسلحة الصيد ولوازم الرحلات والصقارة .
النادي العلمي القطري حاضنة للابتكارات يعد النادي العلمي القطري التابع لوزارة الثقافة والرياضة من أهم الحاضنات للشباب والفتيات المبتكرين وتنمية المواهب لهم انطلاقا من رؤية قطر الوطنية 2030 .
وحقق النادي انجازات علمية رائدة ومتتالية محليا ودوليا، لعل أبرزها ما حصده مبتكرو النادي في نيسان الماضي من ست ميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراع وسط تنافس بين أكثر من 600 مخترع يمثلون 40 دولة حول العالم، وذلك بعد شهور قليلة من فوز شباب النادي بــ 7 ميداليات (ذهبيتان وفضيتان ، 3 برونزيات) في المعرض الدولي العاشر للاختراعات في الشرق الأوسط والذي أقيم في الكويت في كانون الثاني الماضي وسط تنافس بين 130 مخترعاً من 39 دولة عربية وأجنبية .
ويشجع النادي العلمي الأنشطة العلمية اللاصفية والبحث والابتكار في مدارس دولة قطر بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي للمساهمة في إيجاد بيئة جاذبة تنمي قدرات وميول الطلاب لخلق جيل قادر على البحث والتطوير ووضع حلول علمية مبتكرة لاحتياجات المجتمع القطري وتعزيز الأنشطة العلمية والبحثية والابتكارية في المدارس، ويقدم الدعم الفني لتنفيذ المشاريع الخاصة بالأبحاث العلمية بعد مناقشتها مع فريق البحث العلمي الخاص ويحمل على عاتقه مسؤولية تسجيل براءات الاختراع للمشاريع المبتكرة.
--(بترا وفانا)اح27/10/2018 12:30:41