"المركز الكاثوليكي": خطاب الملك أضاء الطريق إلى المستقبل
2015/03/08 | 18:23:47
عمان 8 آذار(بترا)-قال المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام انّ جلالة الملك عبدالله الثاني أكّد في خطابه المساواة الدستورية بين جميع المواطنين وانّ المجتمع الأردني الواحد يشكل "عشيرة" واحدة و"أسرة" واحدة، يحكمهما التميّز بالعمل الصادق والدؤوب والمثابر لمستقبل أفضل مشددا على عمّق الشراكة الحضارية التي تجميع ابناء الديانتين الشقيقتين: الإسلام والمسيحية.
واضاف المركز في بيان صحفي اصدره اليوم الاحد ان جلالته وضع اليد على الجرح، وأضاء الطريق إلى المستقبل، ذلك أنّ العهد الحالي والمستقبلي يتطلب الإبداع في تحويل جميل الأقوال إلى الأفعال البناءة التي تضيف في كل يوم لبنة جديدة على بناء الوحدة الوطنية الأردنية الغالية، وكذلك في تصدير الرسالة الأردنية إلى العالم أجمع من المجتمعات العربية الشقيقة والدولية الصديقة .
وقال البيان انّ جلالة الملك الذي كان أول من تنبه إلى الأخطار "المتطرفة" التي تحيق بهذا النسيج الديني والوطني المتكامل، مؤكدا دور جلالته في محاربة التطرف المؤدي إلى الإرهاب .
واشار الى دور الاردن في استضافة الاشقاء من سوريا والعراق وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.
وقال مدير المركز الاب رفعت بدرفي البيان : إننا نحيي كل الجهود التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني والمبادرات التي يطلقها عبر العالم، لتذكير العالم بأهمية الحوار والمودة بين أتباع الديانات، وعبر الدعوة للدفاع عن المقدسات، والهوية والحضور العربي المسيحي والإسلامي في القدس الشريف وسائر بلدان الشرق والعالم.
وختم المركز بيانه، بالاشارة الى ما قاله قداسة البابا فرنسيس ، أمام جلالته و الأسرة الأردنية الواحدة : "أعرب عن تقديري للدور القيادي الذي يقوم به جلالة الملك من أجل تعزيز فهم أفضل للقيم التي يعلنها الإسلام والعيش الودي المشترك بين مؤمني مختلف الديانات. معروف عنك، يا صاحب الجلالة، انّك رجل سلام وصانع سلام".
--(بترا)
م ب
8/3/2015 - 03:55 م
8/3/2015 - 03:55 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00