المدينة المنورة .. إرث إسلامي يفوح بعبق النبوة ويجسّد عظمة الرسالة .. إضافة 1
2020/09/05 | 15:24:30
وفي عهد الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله -، أمر بإجراء دراسات لتوسعة كبرى للمسجد النبوي الشريف، حيث تم في عام 1405هجرية، وضع حجر الأساس لمشروع التوسعة للمسجد النبوي وعمارته، وتضمن إضافة مبنى جديد بجانب مبنى المسجد الحالي يُحيط ويتصل به من الشمال والشرق والغرب بمساحة قدرها 82 ألف متر مربع، ويستوعب 167 ألف مصلٍ، لتصبح مساحته الإجمالية 98500 متر مربع، كما غُطي سطح التوسعة بالرخام، وتُقدر مساحته بـ 67 ألف متر مربع ليستوعب 90 ألف مصل وبذلك يستوعب المسجد النبوي الشريف بعد التوسعة أكثر من 257 ألف مصل ضمن مساحة إجمالية تبلغ 165500 متر مربع.
وتضمنت أعمال التوسعة، إنشاء دور سفلي "بدروم" بمساحة الدور الأرضي للتوسعة، وذلك لاستيعاب تجهيزات التكييف والتبريد والخدمات الأخرى، واشتمل المشروع كذلك على إحاطة المسجد النبوي الشريف بساحات تبلغ مساحاتها 23 ألف متر مربع، تُغطى أرضيتها بالرخام والجرانيت، وفق أشكال هندسية بطُرز إسلامية متعددة جميلة، خصص منها 135 ألف متر مربع للصلاة، ليستوعب 250 ألف مصل، ويمكن أن يزيد عدد المصلين إلى 400 ألف مصلٍ في حالة استخدام كامل مساحة الساحات المحيطة بالمسجد النبوي الشريف، مما يجعل الطاقة الاستيعابية لكامل المسجد والساحات المحيطة به تزيد على 650 ألف مصلٍ، لتصل إلى مليون مصلٍ في أوقات الذروة، حيث تضم الساحات مداخل للمواضئ، وأماكن لاستراحة الزوار تتصل بمواقف السيارات التي توجد في دورين تحت الأرض، وخصصت الساحات للمشاة فقط، وتضاء بوحدات إضاءة خاصة مثبتة على 120 عامود رخام.
وتضمن المشروع إقامة 12 مظلة ضخمة في منطقة الحصوات المكشوفة التي تقع بين المسجد القديم والتوسعة السعودية الأولى، فشيّدت بنفس ارتفاع السقف لتظلل كل منها مساحة 306 أمتار مربعة، تُفتح وتغلق أوتوماتيكياً، وذلك لحماية المصلين من وهج الشمس، ومياه الأمطار، والاستفادة من الجو الطبيعي، حينما تسمح الظروف المناخية بذلك.
وفي عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود "رحمه الله" أطلقت أكبر توسعة للمسجد النبوي الشريف على مدى التاريخ، إلى جانب مشروع مظلات المسجد النبوي التي أمر بها وهي من المشروعات العملاقة، لتصل طاقة المسجد النبوي الاستيعابية بموجبها إلى مليوني مصلٍ مع نهاية أعمال المشروع، حيث جاء التوجيه بتصنيع المظلات وتركيبها على أعمدة ساحات المسجد النبوي الشريف، التي يصل عددها إلى 250 مظلة تُغطي هذه المظلات مساحة 143 ألف متر مربع من الساحات المحيطة بالمسجد من جهاته الأربع، يُصلي تحت الواحدة منها ما يزيد على 800 مصلٍ، يُضاف إلى ذلك تظليل ستة مسارات في الجهة الجنوبية، يسير تحتها الزوار والمصلون، وصُنعت هذه المظلات خصيصاً لساحات المسجد النبوي على أحدث تقنية وبأعلى ما يمكن من الجودة والإتقان، وخضعت لتجارب في بلد التصنيع واستفيد من التجربة في المظلات التي قبلها التي تعمل بكفاءة جيدة منذ أن انتهت التوسعة، ومع ذلك فإن المظلات الجديدة قد طُورت وأُدخل عليها تحسينات في شكلها ومادتها ومساحتها، وصمّمت بارتفاعين مختلفين بحيث تعلو الواحدة الأخرى على شكل مجموعات لتكون متداخلة فيما بينها، ويبلغ ارتفاع الواحدة منها 40ر14 متر، والأخرى بارتفاع 30ر15 متر ويتساوى ارتفاع جميع المظلات في حالة الإغلاق بارتفاع 70ر21 متر.
وجهّزت ضمن مشروع المظلات 436 مروحة رذاذ لتلطيف الأجواء جرى تركيبها على 250 مظلة، في واحدة من أبهى صور العناية والخدمة التي تجسّد العناية والرعاية لمرتادي المسجد النبوي الشريف، فيما يعد المشروع من أضخم مشروعات الترطيب في العالم، إذ تغطي مراوح الرذاذ مختلف أرجاء ساحات المسجد النبوي التي تبلغ مساحتها حوالي 175500 متر مربع، وتتسع لما يقارب 251 ألف مصلٍ، وتحتوي كل مروحة على 16 فتحة للرذاذ، صممت بطريقة تمنع تساقط الماء عند إيقاف التشغيل.
وتتواصل مسيرة العناية والاهتمام بالحرمين الشريفين وقاصديهما في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي يؤكد في كل محفل على أهمية المسيرة والحرص على متابعة العمل في مشروعات التوسعة الكبرى بالحرمين الشريفين، التي تصبّ جميعها في خدمة الإسلام والمسلمين من شتى أرجاء العالم، ومن ذلك الاهتمام بمشروع تبليط الساحات الغربية للمسجد النبوي الشريف للاستفادة من المساحات المتاحة بالقرب من المسجد النبوي للتخفيف والتيسير على المصلين والزوار في أوقات الذروة، ويهدف لتبليط الساحات الغربية وهو عبارة عن صبة خرسانية مطبّعة تتكون من مصليات وممرات وتقدّر مساحة المشروع بـ 95 الف متر مربع منها 53 الف متر مربع مصليات تتسع من 80 ألفا إلى 100 ألف مصل، حيث يشتمل المشروع على 164 سماعة، و52 كاميرا ، و32 عمود إنارة .
ويحظى المسجد النبوي الشريف بجانب بارز من رؤية المملكة الطموحة 2030 التي قدمها سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، التي تهدف إلى عمارة الحرمين الشريفين وتحسين كل الخدمات وتذليل جميع الصعاب، ليجد الحاج والمعتمر والزائر كل السُبل المعينة على تأديته لعبادته .
ويحتضن المسجد النبوي "الروضة الشريفة"، التي تقع غربي الحجرة النبوية مباشرة، وتمتد إلى المنبر وتبلغ مساحتها حوالي 330 متراً مربعاً، وتبلغ أبعادها 22 متراً من الشرق إلى الغرب و15 متراً من الشمال إلى الجنوب، وتضم المحراب النبوي الذي يقع في الجزء الغربي منها، ويفصلها عن المنبر مسافة 7 أمتار تقريباً، ويحدّ الروضة من الجنوب سياج من النحاس يفصلها عن زيادتي عمر وعثمان "رضي الله عنهما"، أما من الجهتين الشمالية والغربية فهي متصلة ببقية أجزاء المسجد، ويميّزها عن باقي مساحة المسجد أعمدتها المكسوة بالرخام الأبيض الموشى بماء الذهب إلى ارتفاع مترين تقريباً، وتقع إلى الناحية الشرقية من الروضة الشريفة حجرة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق "رضي الله عنهما"-، ومن الغرب المنبر الشريف، ومن الجنوب جدار المسجد الذي به محراب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن الشمال الخط المار شرقاً من نهاية بيت عائشة - رضي الله عنها - إلى المنبر غرباً .
يتبع...يتبع-- (بترا)
م ت/أ أ/ب ط05/09/2020 12:24:30
وتضمنت أعمال التوسعة، إنشاء دور سفلي "بدروم" بمساحة الدور الأرضي للتوسعة، وذلك لاستيعاب تجهيزات التكييف والتبريد والخدمات الأخرى، واشتمل المشروع كذلك على إحاطة المسجد النبوي الشريف بساحات تبلغ مساحاتها 23 ألف متر مربع، تُغطى أرضيتها بالرخام والجرانيت، وفق أشكال هندسية بطُرز إسلامية متعددة جميلة، خصص منها 135 ألف متر مربع للصلاة، ليستوعب 250 ألف مصل، ويمكن أن يزيد عدد المصلين إلى 400 ألف مصلٍ في حالة استخدام كامل مساحة الساحات المحيطة بالمسجد النبوي الشريف، مما يجعل الطاقة الاستيعابية لكامل المسجد والساحات المحيطة به تزيد على 650 ألف مصلٍ، لتصل إلى مليون مصلٍ في أوقات الذروة، حيث تضم الساحات مداخل للمواضئ، وأماكن لاستراحة الزوار تتصل بمواقف السيارات التي توجد في دورين تحت الأرض، وخصصت الساحات للمشاة فقط، وتضاء بوحدات إضاءة خاصة مثبتة على 120 عامود رخام.
وتضمن المشروع إقامة 12 مظلة ضخمة في منطقة الحصوات المكشوفة التي تقع بين المسجد القديم والتوسعة السعودية الأولى، فشيّدت بنفس ارتفاع السقف لتظلل كل منها مساحة 306 أمتار مربعة، تُفتح وتغلق أوتوماتيكياً، وذلك لحماية المصلين من وهج الشمس، ومياه الأمطار، والاستفادة من الجو الطبيعي، حينما تسمح الظروف المناخية بذلك.
وفي عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود "رحمه الله" أطلقت أكبر توسعة للمسجد النبوي الشريف على مدى التاريخ، إلى جانب مشروع مظلات المسجد النبوي التي أمر بها وهي من المشروعات العملاقة، لتصل طاقة المسجد النبوي الاستيعابية بموجبها إلى مليوني مصلٍ مع نهاية أعمال المشروع، حيث جاء التوجيه بتصنيع المظلات وتركيبها على أعمدة ساحات المسجد النبوي الشريف، التي يصل عددها إلى 250 مظلة تُغطي هذه المظلات مساحة 143 ألف متر مربع من الساحات المحيطة بالمسجد من جهاته الأربع، يُصلي تحت الواحدة منها ما يزيد على 800 مصلٍ، يُضاف إلى ذلك تظليل ستة مسارات في الجهة الجنوبية، يسير تحتها الزوار والمصلون، وصُنعت هذه المظلات خصيصاً لساحات المسجد النبوي على أحدث تقنية وبأعلى ما يمكن من الجودة والإتقان، وخضعت لتجارب في بلد التصنيع واستفيد من التجربة في المظلات التي قبلها التي تعمل بكفاءة جيدة منذ أن انتهت التوسعة، ومع ذلك فإن المظلات الجديدة قد طُورت وأُدخل عليها تحسينات في شكلها ومادتها ومساحتها، وصمّمت بارتفاعين مختلفين بحيث تعلو الواحدة الأخرى على شكل مجموعات لتكون متداخلة فيما بينها، ويبلغ ارتفاع الواحدة منها 40ر14 متر، والأخرى بارتفاع 30ر15 متر ويتساوى ارتفاع جميع المظلات في حالة الإغلاق بارتفاع 70ر21 متر.
وجهّزت ضمن مشروع المظلات 436 مروحة رذاذ لتلطيف الأجواء جرى تركيبها على 250 مظلة، في واحدة من أبهى صور العناية والخدمة التي تجسّد العناية والرعاية لمرتادي المسجد النبوي الشريف، فيما يعد المشروع من أضخم مشروعات الترطيب في العالم، إذ تغطي مراوح الرذاذ مختلف أرجاء ساحات المسجد النبوي التي تبلغ مساحتها حوالي 175500 متر مربع، وتتسع لما يقارب 251 ألف مصلٍ، وتحتوي كل مروحة على 16 فتحة للرذاذ، صممت بطريقة تمنع تساقط الماء عند إيقاف التشغيل.
وتتواصل مسيرة العناية والاهتمام بالحرمين الشريفين وقاصديهما في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي يؤكد في كل محفل على أهمية المسيرة والحرص على متابعة العمل في مشروعات التوسعة الكبرى بالحرمين الشريفين، التي تصبّ جميعها في خدمة الإسلام والمسلمين من شتى أرجاء العالم، ومن ذلك الاهتمام بمشروع تبليط الساحات الغربية للمسجد النبوي الشريف للاستفادة من المساحات المتاحة بالقرب من المسجد النبوي للتخفيف والتيسير على المصلين والزوار في أوقات الذروة، ويهدف لتبليط الساحات الغربية وهو عبارة عن صبة خرسانية مطبّعة تتكون من مصليات وممرات وتقدّر مساحة المشروع بـ 95 الف متر مربع منها 53 الف متر مربع مصليات تتسع من 80 ألفا إلى 100 ألف مصل، حيث يشتمل المشروع على 164 سماعة، و52 كاميرا ، و32 عمود إنارة .
ويحظى المسجد النبوي الشريف بجانب بارز من رؤية المملكة الطموحة 2030 التي قدمها سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، التي تهدف إلى عمارة الحرمين الشريفين وتحسين كل الخدمات وتذليل جميع الصعاب، ليجد الحاج والمعتمر والزائر كل السُبل المعينة على تأديته لعبادته .
ويحتضن المسجد النبوي "الروضة الشريفة"، التي تقع غربي الحجرة النبوية مباشرة، وتمتد إلى المنبر وتبلغ مساحتها حوالي 330 متراً مربعاً، وتبلغ أبعادها 22 متراً من الشرق إلى الغرب و15 متراً من الشمال إلى الجنوب، وتضم المحراب النبوي الذي يقع في الجزء الغربي منها، ويفصلها عن المنبر مسافة 7 أمتار تقريباً، ويحدّ الروضة من الجنوب سياج من النحاس يفصلها عن زيادتي عمر وعثمان "رضي الله عنهما"، أما من الجهتين الشمالية والغربية فهي متصلة ببقية أجزاء المسجد، ويميّزها عن باقي مساحة المسجد أعمدتها المكسوة بالرخام الأبيض الموشى بماء الذهب إلى ارتفاع مترين تقريباً، وتقع إلى الناحية الشرقية من الروضة الشريفة حجرة أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر الصديق "رضي الله عنهما"-، ومن الغرب المنبر الشريف، ومن الجنوب جدار المسجد الذي به محراب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن الشمال الخط المار شرقاً من نهاية بيت عائشة - رضي الله عنها - إلى المنبر غرباً .
يتبع...يتبع-- (بترا)
م ت/أ أ/ب ط05/09/2020 12:24:30