"المجمع الأردني" يحتفي باليوم العالمي للغة العربية (اعادة)
2017/12/18 | 23:25:47
ملاحظة: اعادة موسعة ومصححة لخبرنا رقم 49، وعنوانه: "اليونسكو" تحتفي باليوم العالمي للغة العربية.
عمان 18 كانون الأول (بترا)- احتفى مجمع اللغة العربية الأردني اليوم الإثنين باليوم العالمي للغة العربية، في فعالية افتتحها عضو المكتب التنفيذي للمجمع، الدكتور عبداللطيف عربيات، بالإنابة عن رئيس المجمع الدكتور خالد الكركي.
وكان الدكتور الكركي قد حاضر في مقر منظمة اليونسكو في باريس في الاحتفالية التي تقيمها المنظمة بالمناسبة ذاتها اليوم وغدا ضمن موضوع العام "اللغة العربية والتقنيات الحديثة" إلى جانب الوزير الفرنسي السابق بيري جوكسي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الجزائري السابق.الدكتور مصطفى شريف.
وقال عربيات إن مجمع اللغة العربية الأردني ساهم في أداء رسالة المجامع العربية كافة والعالم أجمع، حيث قام بدور متميز في ترجمة العلوم المتخصصة في الجامعات، وكان سباقاً في وضع وتعريب مصطلحات العلوم المتخصصة الجامعية والعسكرية وألفاظ الحياة العامة ووضع معجمات متخصصة لكثير منها، بحوسبة المصطلحات العربية، وتطوير تشريعاته وأخذ موقعاً لا يتوفر لمجمع عربي آخر حيث سن تشريعاً على مستوى قانون باسم حماية اللغة العربية، وطور قانونه الأساسي من حيث المسؤولية القانونية الملزمة لحماية اللغة العربية، وأصدر امتحان الكفاية في اللغة العربية، وأسس إذاعة تتحدث باللغة العربية السليمة، وكان المجمع سباقاً بالالتزام بقراري القمة العربية عامي 1908 و1909 القاضي بتشكيل لجنة وطنية في كل بلد عربي للنهوض باللغة العربية".
وتخلل الفعالية ندوة بعنوان: "المصطلح والتعريب"، أدارها عضو المجمع، الدكتور إبراهيم بدران، ضمت محاور عدّة أهمها: حالة العالم، وسمات العصر، والدول الصناعية المتقدمة، واللغة والتحصيل العلمي، والفكر والثقافة والإبداع، والمصطلحات والآليات، كما حاضر في الندوة عضو المجمع الدكتور همام غصيب في بحث تحدّث فيه عن مفهوم المصطلح، وطرائق إيجاد مقابلات عربية للمصطلحات العلمية الوافدة وهي: الاشتقاق، والمجاز، والنحت، والترجمة، والتعريب، وركز على عمل لجان المصطلحات الدائمة في المجمع، وهي ثلاث لجان: الأولى في العلوم الأساسيّة والتطبيقية، والثانية في العلوم الطبية والصحية، والثالثة في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وضمّ البحث تجربة المجمع الثريّة العميقة التي حازت جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والأدب لهذا العام واستندت تجربة المجمع إلى الركائز الثلاث الآتية: ترجمة الكتب الجامعية العلمية المنهجية، وتعريب الرموز العلمية، وتعريب المصطلحات، وأنهى بالتحديات التي تواجه المجمع للاستمرار في هذا المجال، وأهمها: عامل الوقت، والتمويل، والإتقان، واستنفار الجامعات والإعلام وسائر المؤسسات، والنقد الموضوعي، والتنسيق البارع.
كما حاضر رئيس جامعة جرش، الدكتور عبدالرزاق بني هاني، ببحث عنوانه: "تطور المصطلح في الاقتصاد"، حيث إنه عمل منذ ما يزيد على عشرين عاماً على وضع معجم غير تقليدي في المصطلحات الاقتصادية، وما دفعه نحو هذا العمل هو افتقار المكتبة العربية إلى عمل موسوعي حول المصطلح الاقتصادي.
وأكد بني هاني أنه "بات لزاماً علينا في عواصف التخريب العاتية، التي تتعرض لها ثقافتنا ولغتنا العربية أن نتصدى لأدوات التخريب بأدوات مقابلة ناجعة، وأهمها الاجتهاد والعمل الجاد لصيانة اللغة والمصطلح من كل واحد منا، حسب قدرته وسعته".
وعلى هامش الحفل، كرّم الدكتور عربيات وأمين عام المجمع الدكتور محمد السعودي الفائزين في مسابقات المجمع في دورتها الثانية التي أُعلنت نتائجها مؤخراً؛ حيث فاز عن مسابقة "فن الخط العربي" كل من: مجد علي عبدالوهاب ومحمد عادل أبو شعر بالجائزة الأولى، وقيمتها ألفا دينار، وفاز كل من: عفانة زهير مصطفى بالجائزة الثانية، وقيمتها ألف دينار، وفؤاد أبو نجم بالجائزة الثالثة، وقيمتها خمسمئة دينار، وفاز عن مسابقة "لغتي هويتي" فئة أفضل مبادرة لغوية كل من: الدكتورة رائدة أخو زهية والطالب مصعب بنات بالجائزة الأولى، وقيمتها خمسمئة دينار لكل واحد منهما، بينما حجبت الجائزتان الثانية والثالثة.
وفاز عن مسابقة "لغتي هويتي" فئة أفضل تقرير صحفي كل من: شروق طومار بالجائزة الأولى، وقيمتها خمسمئة دينار، ومازن النعيمي بالجائزة الثانية، وقيمتها أربعمئة دينار، وسمير العدوي وأسماء رجا بالجائزة الثالثة وقيمتها ثلاثمئة دينار.
ومنح المجمع شهادات تقديرية لكل من: إشلاش الزيود، وتالا أيوب، وندى شحادة، وفاز عن مسابقة "أحب لغتي العربية للأطفال" فئة الرسم كل من: لانا أبو حليمة بالجائزة الأولى، وقيمتها خمسمئة دينار، وياسمين إبراهيم بالجائزة الثانية، وقيمتها أربعمئة دينار، ورغد الريماوي بالجائزة الثالثة، وقيمتها ثلاثمئة دينار.
وعن فئة الخط العربي فاز بالجائزة الثالثة أحمد محمد إبراهيم، وقيمتها ثلاثمئة دينار، بينما حجبت الجائزتان الأولى والثانية.
ومنحت جائزتا ترضية لكل من: عيسى محاسنة، ومؤمن بواعنة، وقيمتها خمسون دينارا لكل واحد منهما. وحجبت جائزة أفضل قصة قصيرة كاملةً، ومنحت شهادات تقديرية لكل من: يمنى عبيدات، وسندس غوانمة.
كما كرّم المجمع المبادرات اللغوية الفاعلة التي تُعنى باللغة العربية وتقدمُ خدمة جليلة للعربية وهي: مبادرة نادي اقرأ من جامعة الطفيلة التقنية، واستلم درع التكريم عن المبادرة الطالب أحمد راغب الواوي، رئيس النادي، ودوري اللغة العربية من مدارس أكاديمية الرواد، واستلم درع التكريم عن المبادرة الدكتور عزمي عَدوي رئيس قسم الإشراف في المدارس.
--(بترا)
م ز/هـ ح/ اع
18/12/2017 - 09:22 م
18/12/2017 - 09:22 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56