الكيلاني: الصندوق الهاشمي ووقفية القدس ينظمان العلاقة لإيصال الدعم لمستحقيه... اضافة 1 واخيرة
2015/12/15 | 23:29:47
قال مدير السياحة والاثار في المسجد الاقصى المبارك الدكتور يوسف النتشة، ان الفترة المملوكية منحت القدس استقرارا ومكانة جعلت المدينة تزدهر وترتقي الى ما كانت عليه زمن الأمويين، وان ما بذل في تلك الحقبة المملوكية جعل القدس بعيدة عن الاضطرابات بعد أن تمكنوا من طرد الفرنجة الى الساحل وحصر قواتهم في مدينة عكا.
واضاف النتشه انه وفضلا عما وفره المماليك بتوفير الأمن والاستقرار، قاموا بمشاريع معمارية تركزت حول المسجد الأقصى في جداره الشمالي ثم انتقل النشاط المملوكي الى الجدار الغربي للمسجد، واتجهوا الى الجنوب، والجهات الشمالية الغربية من ثم تدرجوا في محيط المسجد الأقصى ومنها باب الحديد.
واشتملت الحلقة التي بثها التلفزيون الاردني، على تقرير عن عهد المماليك، اوضح بأنهم خدموا القدس والعالم الاسلامي بكل القطاعات التعليمية الاقتصادية وأهمها الحربية، حينما استطاعوا تحرير ليس القدس وفلسطين فحسب، وانما مناطق كبيرة من العالم الاسلامي خلصوها من اعتداءات الفرنجة.
واشار التقرير الى ان من أهم آثار المماليك في القدس تمثلت بالخانات والمدارس والأسواق ومن اهمها: سوق القطانين الذي يربط ما بين المسجد الأقصى وطريق الواد الذي يعرف بطريق الطواحين، وهو مشروع كامل بدأه قلاوون بين عامي 2298-1308. ثم استكمل في عهد كايك باي 1469-1496، وهو مشروع مملوكي ضخم يضم محلات وحمامات وخانات يمتد ليصعد الى درجات باب القطانين الذي يعتبر من أكبر أبواب المسجد الأقصى وأجملها.
واشار التقرير الى ان هناك باب السلسلة الذي فيه امتداد كبير للأضرحة والترب والمدارس، وأهمها المدرسة الطشمرية ومدارس أخرى جانبية شهيرة في مدينة القدس، لافتا الى ان أهم الترب المملوكية هي بركة خان الذي فيها ضريح بركة خان وأولاده، وهو البناء الذي يستخدم حاليا كمكتبة من أشهر المكتبات في القدس وهي المكتبة الخالدية.
وتحدث التقرير عن المدرسة المنجكية التي بناها سيف الدين المنجك الناصري في 1360 م، وتعبر من أهم المدارس الموجودة في القدس وتقع على الحد الغربي للمسجد الأقصى، وتمتاز بالشبابيك الواسعة والقباب الرائعة والأروقة بالحجر الأبلق، بالاضافة الى المدرسة المظفرية التي امتاز بناؤها بالحجر المعشق المتداخل مع بعضه البعض.
واوضح ان أجمل المدارس الموجودة في باب الحديد على يسار المسجد الأقصى هي المدرسة الكاملية التي أمر بانشائها السلطان أشرف بن محمد السيفي، وكذلك المدرستين الجوهرية والخاتمية، وهي بصمات مملوكية رائعة بعمارتها الاسلامية.
وبين التقرير أن كتابات قلاوون لا زالت موجودة في قبة الجامع القبلي بزخرفتها الجميلة، بالاضافة الى الكثير من القباب الموجودة بالمسجد الأقصى وفي أغلب أبواب القدس، وخصوصا الأروقة التي تشكل حوالي 50 بالمئة من عمارة المسجد الأقصى والتي تمتاز بالقوة والمتانة.
وعرض برنامج "عين على القدس" فقرة حول القدس في عيون الاردنيين اشار خلالها مقرر لجنة دعم صمود القدس وفلسطين الدكتور عدنان الحسيني ان ما يجري في القدس وحّد روح الاردن وفلسطين وعمان والقدس، التوأمان اللذان لم تنفصم عراهما وان كانت احداهما تنام على حد السكين الى حين، مشيدا بالمقاومة البطولية التي يظهرها الشباب في القدس وصمودهم في وجه الغطرسة الاسرائيلية.
وقال النائب والوزير الاسبق ممدوح العبادي، ان الشعب الفلسطيني شامخ بصموده، لا يكل ولا يمل مقدما الشهيد تلو الشهيد والجريح تلو الجريح، مؤكدا ان هذا الصمود الاسطوري لن ينتهي الا بعودة الحقوق كاملة لأصحابها.
وقال المهندس خالد رمضان: ان اي مواطن عربي يملك ان يقول العراق بلدي وسوريا بلدي ولكن في ذات الوقت يملك ان يقول وطني فلسطين، فما بالكم عن الاردن الذي يقول وطني فلسطين على الدوام.
وقال مدير مكتب الميادين في القدس رئيس تحرير وكالة معا الفلسطينية ناصر اللحام، ان الحد الادنى مما قد يقدمه الاردن اكثر من الحد الاعلى الذي يقدمه الطرف الفلسطيني فيما يتعلق بالمسجد الاقصى.
--(بترا)
ب ع/ي أ/ ابوعلبة
15/12/2015 - 09:24 م
15/12/2015 - 09:24 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29