الكويت تحتفل بالذكرى الأولى لتسمية أمير البلاد قائداً للعمل الإنساني
2015/09/09 | 13:49:47
الكويت 9 ايلول - (بترا) - تحتفل الكويت اليوم بالذكرى الأولى للتكريم الأممي لأمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بتسمية سموه "قائدا للعمل الإنساني" ودولة الكويت "مركزا للعمل الإنساني" في ظل تواصل مسيرة العمل الخيري الكويتي حول العالم باعتبارها أبرز الركائز الفعالة والناجحة للسياسة الكويتية الخارجية.
وقال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان الذكرى الاولى للتكريم الاممي لسمو الأمير تصادف اليوم "ونحن نشاهد أزمة اللاجئين السوريين حاليا والتدفق الهائل على دول أوروبا وانشغال العالم بهذا الملف ونستذكر كيف كان سموه رائدا وطليعيا في تبني هذا الملف الانساني منذ بواكير اندلاع الأزمة السورية".
واضاف : "كان سموه مشغولا بهذا الملف في وقت كان العالم منشغلا عن الإنسان السوري ومعاناته في الداخل والخارج وكم قرع الجرس مرارا عبر ثلاثة مؤتمرات للمانحين بشأن سورية عقدت في الكويت منبها إلى ما يعانيه السوريون من ويلات الاحتراب والصراعات المسلحة".
وبين الغانم في تصريح له بالمناسبة ان سموه "نبه مرارا إلى احتمال تفجر أزمة اللاجئين السوريين ما لم يتم حل جذور الصراع السوري سياسيا ونبه إلى سيناريو تجاوز هذا الملف محيط الجوار السوري ليصبح ملفا دوليا تؤثر تداعياته على محيطات جغرافية أوسع".
وقال وزير وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح إن دولة الكويت اتخذت من الشراكة الدولية سبيلا ناجعا لمساعدة الإنسان الذي كرمه الله سبحانه وتعالى بغض النظر عن دينه أو عرقه أو نشأته.
واضاف "إننا نشهد واقعا مؤلما تشير إليه إحصائيات الأمم المتحدة بسقوط أكثر من 250 ألف قتيل وما يتجاوز المليون مصاب وما لا يقل عن 2ر12 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية بينهم 6ر5 مليون طفل مع دمار شامل للبنية التحتية في سوريا يعود بها إلى 40 عاما للوراء.
وذكر أن نصف الشعب السوري يقبع تحت خط الفقر كما شرد النصف الآخر من الشعب السوري في عدة بلدان منها الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر الأمر وهذا يمثل عدم القدرة على تلبية احتياجات هؤلاء اللاجئين من جميع النواحي لاسيما الصحية والتعليمية بالإضافة إلى معاناة هذه الدول من عجز في المواد الغذائية والمائية والكهربائية مما شكل ضغطا شديدا على هذه الدول.
وأوضح أنه أمام هذا الوضع الكارثي للشعب السوري ومعاناة لاجئيه تمكنت دولة الكويت برعاية سامية من صاحب السمو ومن خلال المؤتمرات الثلاثة لكبار المانحين من جمع 5ر7 مليار دولار أمريكي كان نصيب دولة الكويت منها 1ر3 مليار دولار وزعت منها 300 مليون دولار عام 2013 و 500 دولار عام 2014 و 500 مليون دولار أخرى عام 2015.
وأكدا أن إنسانية سمو أمير البلاد لم تقتصر فقط على ضحايا الازمة السورية فحسب بل ان أيادي دولة الكويت البيضاء قدمت تبرعات سخية عبر منظمات الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة أو عن طريق منظمات غير حكومية أو لجان خيرية ذات طابع اغاثي عالمي.
--(بترا)
ل م/ خ ش/ار
9/9/2015 - 11:02 ص
9/9/2015 - 11:02 ص