"الكوكب" ترصد أحداث الثورة العربية الكبرى.. اضافة 3وأخيرة
2016/05/23 | 20:28:47
ويقول الدكتور الشرعة انه بين الحين والآخر نجد العديد من المقالات التحفيزية في جريدة الكوكب التي تحث على الالتحاق بالثورة بعد ان انفتح الطريق وهذه المقالات تخاطب المتخاذلين والعاجزين " يا أبناء العرب في شرق الأرض وغربها انفتح أمامكم الباب وتمهد السبيل فسيروا غير هيابين ولا وجلين اخلعوا عنكم رداء التعصب الديني فالدين بين المرء وخالقه ...انزعوا عنكم هذا الثوب واستميتوا في سبيل الحرية والاستقلال كما فعل غيركم من الأمم الصغيرة والشعوب الضعيفة انظروا الى السرب (الصرب)والبلجيك والجبل الأسود واقتفوا خطواتهم".
أخبار الجريدة بعد نجاح الثورة
---------------------
يقول الشرعة ان الجريدة نقلت صورة ناصعة ومبشرة عن واقع الحجاز بعد خروج الاتحاديين حيث تنفس الناس الصعداء وازدهر العمران وأصلحت المساجد وانتشرت المدارس .
وقالت الجريدة في عددها 61" وحملت إلينا الصحف طائفة من أنباء الحجاز وأخبار النهضة العلمية الحديثة هناك مما ترقص له القلوب وتتفتح له الصدور ويطرب مسامع عشاق العلم بما يبشرنا بدخول البلاد المقدسة في عصر جديد يذكرنا بما كانت عليه قرطبة
فقد فتحت المدرسة الحربية الهاشمية أبوابها في 19 ذي القعدة الماضي فأقبل عليها الطلاب وفتحت المدرسة الهاشمية الجديدة في جدة أول الشهر المذكور وتبرع جلالة الملك بجميع ما يلزم لهم من كتب ورسائل وسائر اللوازم".
وتشير الجريدة في عدد آخر الى ان الطرق أمنت خاصة طريق الحج فلم تكن مكة تخلو من الوقائع اليومية زمن حكم الطورانيين
ولم يكن يمضي أي يوم لا تقع فيه حوادث قتل او سرقة او ضرب او غير ذلك هذا في مكة التي هي مركز الولاية .
وتورد الجريدة ما أجراه الشريف حسين من إجراءات لحفظ الأمن وإقامة المخافر وتعزيز الشرطة وكذلك الإصلاحات الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية التي صارت نشطة في جميع المناطق التي خرج منها الأتراك مثل انشاء المصارف الزراعية والاصلاحات في دائرة المعارف وإصلاح السجون وإنشاء الجمعيات الخيرية.
ويقول الشرعة في ورقته ان من الصور الجميلة التي نقلتها الجريدة يوم دخل الشريف حسين بن علي الى جدة وأقيم احتفال كبير حضره مندوبو حكومات بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكبار موظفي الحكومة العربية وتصف الجريدة ذلك " واصطف رجال الجندرمة العربية الجديدة والجنود النظاميون على جانبي المدخل الى دار الحكومة وكان منظرهم حسنا جدا ....وأرسل كثيرون من أهل جدة تلغرافات التهنئة الى جلالة الملك ".
وتورد الجريدة ان ذلك كله انعكس إيجابا على الحالة الاقتصادية في المدينة "فصارت القوافل تسير من جدة الى معلا ومن كل جهة الى الأخرى آمنة مطمئنة والأفراد يغنون ويروحون ذهابا وإيابا ولا يحملون سلاحا للدفاع عن أنفسهم وقد لوحظ ان الفواكه على اختلاف أنواعها متوفرة ورخيصة الثمن فقد أثمرت أعمال جلالة الملك وإرشاداته التي بثها في الأمة لأجل استثمار البلاد إذ صار الأهالي يزرعون ما صلح من الأراضي الزراعية وصارت الأرض البور تغل لهم أحسن المزروعات".
وتشير الجريدة الى احتفال كل المناطق التي طرد منها الأتراك ففي السلط مثلا كان الاحتفال بعيد الثورة يوم 9شعبان 1919 يوما مشهودا تجلت به السلط وتحلت بحلل الابتهاج والزينة فما كنت ترى في الشوارع في ذلك اليوم غير الأعلام العربية منشورة تخفق طربا ومرورا وما كنت تسمع سوى الأناشيد الحماسية يوقعها على أنغام شوية تلاميذ المكاتب المختلفة .
وتؤرخ الجريدة في إطار الحديث عن سقوط الدولة العثمانية والفرحة العارمة بانتصار جيوش الثورة العربية الكبرى للكثير من الأفراد الذين عادوا الى بلدانهم بعد ان كانوا منفيين لأسباب سياسية مثل عاد حاد الله أفندي ويوسف أفندي سمعان وإبراهيم أفندي ويوسف عيد أفندي وموسى القطان.
--(بترا)
هـ ح/ف ق/حج
23/5/2016 - 05:22 م
23/5/2016 - 05:22 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29