"الكوكب" ترصد أحداث الثورة العربية الكبرى....اضافة 1
2016/05/23 | 19:30:47
وأوردت الجريدة في أعدادها البلاغات الرسمية الحربية الصادرة عن قيادات الثورة العربية فورد في العدد 36 أنه قبل ستة أيام أي في 27 آذار (مارس) 1917 جاء بلاغ رسمي يذكر تقدم جنود الثورة على مدى خمسة عشر ميلا من رفح إلى وادي الغز غربي غزة وعلى بعد خمسة أميال منها واشتبكا في معركة دارت رحاها شرقي الوادي المذكور مع جيش عثماني فيه نحو عشرين ألف مقاتل ويقدر ما خسر العدو من القتلى والجرحى بستة آلاف أو سبعة آلاف ومن بين الأسرى قائد الجيش العثماني الأكبر وجميع ضباط مركز قيادة الفرقة 53 العثمانية.
وأوردت بلاغا آخر صدر عن حكومة الحجاز من العاصمة مكة (آنذاك ) :(تقول وكالة حكومة الحجاز ان رحى القتال دارت بجوار معان بين قوات العرب والعثمانيين فأسفر القتال عن انكسار العثمانيين وخسارتهم أربعين قتيلا).
يقول الشرعة انه كان للخطب التحفيزية التي يلقيها الفقهاء على جنود الثورة لتحفيزهم على القتال حضور واضح في أعداد الجريدة.
وكذلك وردت البلاغات الرسمية التركية التي كانت تصدر للجيش العثماني وهي التي تسميها الجريدة البلاغات اليائسة والتي تندد بالجنود الفارين أمام جيوش الثورة العربية الكبرى وتتوعدهم بقتل الأولاد الذكور ونفي نسائهم وبناتهم وأقاربهم عقوبة للهزيمة أو الفرار وأبلغ مثال على ذلك بلاغ فخري باشا في العدد 44.
الثورة العربية على الأرض الأردنية
--------------------
قال الشرعة ان جريدة الكوكب تابعت تحركات سير جيش الثورة العربية الكبرى في كل المناطق التي اشتعلت فيها الثورة وتابعته أيضا على الأرض الأردنية فقد ورد في افتتاحيتها في العدد 51 تحت عنوان نصر من الله وفتح قريب أخبار تحرير
مدينة العقبة فقالت :( علمنا من أوفى المصادر ان الحملة العسكرية التي أرسلها سمو الشريف ناصر بن حسين إلى شمال الحجاز حملت على محطات سكة حديد الحجاز بجوار معان فدمرتها وخربت الخط تخريبا تاما ثم طوقت مدينة معان وضربت الحاميات العثمانية المنتشرة على الطريق بين معان والعقبة ، وفي 6 يوليو احتل رجال الحملة العربية مدينة العقبة وبلغت خسارة العرب في هذه المعارك أربعة قتلى وخمسة جرحى ...وبلغت خسارة العثمانيين في القتال ستمائة قتيل وأسر العرب منهم نحو 600 أسير بينهم عشرون ضابطا ومهندسا ألمانيا وغنموا مدفعا من المدافع الجبلية).
في معان
-------------
وأوردت الجريدة أنه في معان كان الترك قد أقاموا لأنفسهم ثلاثة مواقع أمامية خارج المدينة للدفاع عنها وكان أول هذه المواقع من أبي اللسن تحت قيادة ضابط ألماني يدعى فون ماكنس والثاني في البسطة والثالث في الهيشة وكانت هذه المواقع متحكمة بوادي موسى وبالطرق المؤدية إليها من اليسار والأمام واليمين .
وتضيف الجريدة
"كان بوسع الترك أن يتسلموا بين ساعة وأخرى على طريق القويرة (دلاغة ) ويعزلوا حاميتها عما وراءها من القوى المنتشرة في غرندل وعين والقويرة فلا يبقى لها من سبل الاتصال مع العقبة والبحر الميت سوى طريقة وادي عربة وهي طويلة وشاقة اذ ليس فيها ماء يشرب ولا نبات يؤكل ولو أن القيادة التركية تقدمت يوما بجنودها من أبي اللسن إلى بئر راجف (وهو مكان واقع بين الطيبة ودلاغة ) وهاجمت الطيبة لتم استرجاعها وادي موسى بسهولة لأن حماتها العرب كانوا اضطروا الى تركها منسحبين إلى مضيق البتراء المشهور ولقد كان نبهاء ضباط العرب في الجيش يخشون جدا ان يقوم الترك بهذه الحركة الالتفافية على وادي موسى ويحسبون لها ألف حساب ...ولكن يد الله كانت مع العرب فاكتفى الترك بالاحتفاظ بمواقعهم المذكورة".
يتبع ...يتبع
--(بترا)
هـ ح/ م خ /م ب
23/5/2016 - 04:25 م
23/5/2016 - 04:25 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29