بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الكلالدة: مغالطات واستنتاجات غير دقيقة تضمّنها التحقيق الاستقصائي لـ "أريج"

الكلالدة: مغالطات واستنتاجات غير دقيقة تضمّنها التحقيق الاستقصائي لـ "أريج"

2016/01/20 | 15:17:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الكلالدة: مغالطات واستنتاجات غير دقيقة تضمّنها التحقيق الاستقصائي لـ "أريج"

عمان 20 كانون الثاني (بترا)- أعرب وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة عن تقديره للتحقيقات الاستقصائية التي تهدف إلى كشف وتوضيح قضايا مهمة للرأي العام الأردني لترسيخ دور الإعلام كسلطة رابعة في المجتمع.
وأكد الكلالدة حرص الوزارة على الاستفادة من التحقيقات الاستقصائية التي تقوم بها جهات مُستقلة ومُحايدة في مجالي الشؤون السياسية والبرلمانية لأنها تُسهم دون شك في تطوير أداء الوزارة، خاصة وأن الأردن يشهد مرحلة إصلاح سياسي تؤسس وترسخ لاحقاً لدولة مدنية وحكومات برلمانية إلى جانب تعزيز دور القوى السياسية والحزبية والشعبية في بناء الدولة الأردنية الحديثة.
جاءت تصريحات الوزير في إطار تعقيبه على التحقيق الاستقصائي الذي دعمته شبكة "أريج" حول مشروع قانون الانتخاب 2015 ونشرته إحدى الصحف اليومية أخيرا، والذي تضمّن "العديد من المُغالطات، واستخدام الاحصائيات السابقة في غير مكانها، ما أفضى إلى استنتاجات غير دقيقة وما رافق ذلك من خلطٍ للأوراق لم تخدم الهدف الرئيسي من طرح هذا الموضوع المهم".
وقال الكلالدة، إن المُغالطة الأولى التي وقع فيها التحقيق الاستقصائي اعتماده في معظم قراءاته وتحليلاته على قانون الانتخاب الذي جرت بموجبه الانتخابات النيابية عام 2013 والذي يعتمد على النظام "الأغلبي" في حين أن مشروع قانون الانتخاب لعام 2015 يعتمد على النظام النسبي (القائمة النسبية المفتوحة)، لهذا فإن المُقارنة بينهما ليست عادلة؛ وكانت النتائج غير دقيقة كذلك.
وأضاف، إن المغالطة الثانية هي اعتماد التحقيق الاستقصائي على إحصائيات المسجلين للانتخابات النيابية عام 2013، وعلى إحصائيات الذين شاركوا في العملية الانتخابية آنذاك، في حين أن مشروع قانون الانتخاب لعام 2015 لم يتحدث عن تسجيل الناخبين للانتخابات النيابية، حيث اعتبر (المشروع) أن كل من بلغ الثامنة عشرة من عمره في اليوم الأول من العام الذي ستجرى فيه الانتخابات مسجلاً حكماً، مع العِلم بأن كل قوانين الانتخاب السابقة كانت تشترط تسجيل الناخب؛ أي أن عمليه التسجيل كانت تعتمد على حماس الناخب؛ وأحياناً على حراك المرشحين.
واشار الى ان المغالطة الثالثة التي لم يوظفها جيداً التحقيق الاستقصائي تتعلق بمعايير (الجغرافيا والديموغرافيا والتنمية) بين المحافظات باعتبارها دوائر انتخابية، وفي الوقت نفسه حاول الاتكاء على بعض هذه المعايير وإلغاء المعايير الأخرى أو توظيفها في غير مكانها في الدوائر الانتخابية ما أوقعه في مطبات إحصائية ليست منسجمة مع الواقع، والوصول إلى نتائج مختلفة لم تخدم هدف التحقيق الاستقصائي، كما أنه لم يُميّز بين المواطنين المؤهلين للمُشاركة في الانتخابات النيابية (أي الذين يحق لهم الاقتراع) من جهة؛ وبين الذين شاركوا فيها (المُقترعين) من جهة ثانية؛ وبين عدد السكان الإجمالي في الدائرة الانتخابية من جهة ثالثة.
وفي معرض تعليقه على زيادة عدد مقاعد مجلس النواب من 123 مقعداً على التنافس الفردي والكوتا إلى 130 مقعداً؛ وهي إجمالي عدد مقاعد المجلس وفق مشروع القانون؛ قال الكلالدة "إن التحقيق الاستقصائي ركز فقط على العامل الديموغرافي في هذه الزيادة في محافظات العاصمة وإربد والزرقاء؛ فيما أغفل العاملين الجغرافي والتنموي مقارنة مع المحافظات الأخرى، خاصة وأن الحكومة حريصة على أن تستند على المعايير الثلاثة معاً في هذه الزيادة بين المحافظات؛ حرصاً منها على تحقيق العدالة لهذه الدوائر الانتخابية الكبيرة".
والمُغالطة الرابعة التي أوضحها الوزير الكلالدة ولم يُشر اليها التحقيق الاستقصائي، أن هناك قوى سياسية وحزبية ومجتمعية قاطعت الانتخابات النيابية عام 2013؛ ما يعني أن الإحصائيات التي استدلّ بها ليست بذات فائدة كبيرة من الناحية العملية للمقارنة مع الانتخابات النيابية القادمة التي ستجرى بموجب قانون الانتخاب الجديد.
والمُغالطة الخامسة التي تورّط بها التحقيق الاستقصائي هو الاتكاء كذلك على "افتراضات" دون إثباتات أو براهين أو شواهد داعمة لها؛ حتى تكون هذه "الافتراضات" ذات فائدة لخدمة التحقيق والرأي العام والسلطتين التنفيذية والتشريعية.
والمُغالطة السادسة كانت في الاستناد فقط على بعض "التصوّرات" التي تطرحها الحكومة حول رؤيتها للنظام الانتخابي الذي سيصدر لاحقاً بموجب القانون الجديد (بعد إقراره)؛ علماً بأن هذا النظام لم يصدر أصلاً؛ إلى جانب أن الحكومة ستدرس بشمولية وعُمق كل الجوانب المُرتبطة بالنظام المُقترح؛ حتى يُقرأ كاملاً وليس مُجتزأ مثلما حدث في التحقيق الاستقصائي.
وأوضح الوزير الكلالدة أن المعايير الثلاثة (الديموغرافية؛ والجغرافية؛ والتنموية) التي تطرحها الحكومة كركيزة لضمان عدالة تمثيل الدوائر الانتخابية في مجلس النواب القادم؛ هي رؤية مُتقدمة لم تُستخدم سابقاً في الأردن؛ خاصة وأنها مُعتمدة في الممارسات الديمقراطية في العمليات الانتخابية في العالم. وهنُا لا يجوز اعتماد معيار التنمية مثلاً داخل المحافظات التي ستُقسم إلى أكثر من دائرة انتخابية واحدة (كما حدث في التحقيق الاستقصائي)، حيث أنه يُعتمد المعيار الديموغرافي منفرداً في تحديد وزن المقعد الانتخابي في كل دائرة؛ لأن عاملي التنمية والجغرافيا واحدة في المحافظة نفسها.
والمُغالطة السابعة التي "كبا" فيها التحقيق الاستقصائي هو في عدم التمييز بين "الوزن الانتخابي" للمقعد داخل محافظات العاصمة وإربد والزرقاء؛ وبين الدوائر الانتخابية الأخرى على مستوى المحافظات؛ واستند إلى "وزن المقعد" بحسب انتخابات 2013 التي اعتمدت على الصوت الواحد؛ وهذه مقارنة ليست عملية ولا أمينة؛ لأن الانتخابات النيابية القادمة ستجرى وفق نظام انتخابي جديد يُعتمد عليه للمرة الأولى حسب القوائم النسبية المفتوحة؛ التي ستعتمد على الكُتل والائتلافات البرامجية.
وأشار الكلالدة إلى أنه لا يُمكن أن يضمن أي نظام انتخابي في العالم تماثل أو تقارب "وزن" المقعد الانتخابي بين الدوائر الانتخابية المُختلفة؛ ولكن يجب على النظام الانتخابي أن يضمن إلى حد مقبول عدالة "وزن" المقعد داخل المحافظة الواحدة؛ وهُنا فإن الحكومة حريصة على أن لا يتجاوز فارق وزن المقعد داخل المحافظة الواحدة بين (15-20) بالمائة؛ وهي نسبة مُريحة من وجهة نظر الحكومة.
وفيما يتعلّق بمطالبات البعض بأن يتم تضمين النظام الانتخابي في مشروع قانون الانتخاب؛ أعاد الكلالدة التأكيد على أن المعايير الثلاثة (الديمغرافية؛ والجغرافية؛ والتنموية) متغيّرة من سنة لأخرى زيادة أو نُقصانا؛ ومن محافظة إلى أخرى؛ وحتى داخل المُحافظة الواحدة؛ لهذا فإن تثبيتها وتجميدها في القانون لن يُساعد في تحقيق عدالة تمثيل الدوائر الانتخابية في المجالس النيابية؛ في حين أن تضمينها بنظام انتخابي سيُعطي الحكومة مرونة كبيرة لتحقيق عدالة تمثيل الدوائر الانتخابية في البرلمان.
وأوضح أن الافتراضات التي ركز عليها التحقيق الاستقصائي استندت على مشروع قانون الانتخاب قبل إقراره؛ وقبل صدور النظام الانتخابي الذي سينبثق عنه؛ كما أنها استندت إلى انتخابات 2013 والاحصائيات المُرتبطة فيها؛ وهذه محاكمة غير عادلة لمشروع قانون جديد في مجلس النواب لم يصدر بعد؛ وكذلك محاكمة مُسبقة لتصوّرات نظام انتخابي لاحق؛ لهذا فإن القراءة التحليلية للتحقيق اعتمدت على أرضية ركيكة وغير مناسبة.
كما حاكم التحقيق الاستقصائي مشروع قانون فيه رؤية جديدة للعمل السياسي والحزبي والشعبي؛ من خلال الكُتل والبرامج؛ مُستنداً إلى محاكمات للقوانين الانتخابية السابقة؛ التي كانت تعتمد على العمل الفردي بشكل رئيسي.
وتساءل الكلالدة عن سر اعتبار الدائرة الرابعة في عمّان بأنها دائرة مظلومة؛ على سبيل المثال؛ والاستشهاد بآراء (مُحترمة) دون غيرها؛ لهذا كان من الأجدى إجراء استفتاء مُحايد ومُستقل لكل الدوائر الانتخابية في المملكة؛ حتى تكون الصورة كلّية، وتخدم هدف التحقيق الاستقصائي من جهة؛ وأن تستفيد منه الحكومة ووزارة الشؤون السياسية والبرلمانية من جهة ثانية؛ ويُثري البحوث والدراسات من جهة ثالثة.
واختتم الكلالدة تعقيبه بالقول "ان التحقيقات الاستقصائية هي ظاهرة صحية وإيجابية تحترمها الوزارة وتقدّرها عالياً؛ وتتمنى أن تتوسع لتشمل تشريعات أخرى بعدالة وحيادية؛ لأنها تشكّل شكلاً راقياً من الحوار والنقاش الذي تحرص الوزارة على ترسيخه".
-- (بترا)
م ق/اح/ب ط

20/1/2016 - 01:12 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo