القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي.. جاهزية عالية في الحرب والسلم.. اضافة اولى واخيرة
2021/05/01 | 19:09:00
ويبين العامري، انه ومنذ تسلم جلالة الملك عبدالله الثاني لسلطاته الدستورية، عمل جلالته على تطوير وتحديث القوات المسلحة، لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على أكمل وجه، ولتواكب روح العصر والتطور، كما حرص على تحسين أوضاع منتسبيها من العاملين والمتقاعدين.
ويلفت الى ان القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي اصبحت مثالاً وأنموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح، وتميزت بكفاءتها القتالية العالية، وقدرتها على تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه.
ويسترسل: "في هذه الايام المباركة، ونحن نحتفل بمئوية الدولة الأردنية، نعلم علم اليقين أن بناء الدولة وأهدافها السامية يرتبط بما يمثله من إنجازات ومكتسبات على الساحتين الداخلية والخارجية، ويتسامى هذا المعنى كلما أصبح إرثاً لا يمكن التنازل أو الاستغناء عنه، وفي ظله تتجسد معاني الحرية والعطاء والسيادة، ويبقى الجيش العربي الأقرب إلى نبض الوطن والقائد، حيث قدم ويقدم في سبيل أمن الوطن واستقراره وكرامة أهله قوافل الشهداء، عبر التاريخ الحافل بالمجد والحرية".
ويختم العامري: "نترحم على بناة الوطن الذين ارتقوا في سبيل حمايته وسؤدده، ونشد من أزر المخلصين للعمل على تقديم كل الإمكانات واستثمار الجهود ليبقى الوطن قويًا منيعاً في ظل القيادة الهاشمية"، مقدما الشكر والامتنان للمتقاعدين والمحاربين القدامى لقاء خدماتهم المخلصة والمتفانية.
من جانبه، يقول العين السابق غازي الطيب، مائة عام مضت من عمر الدولة الاردنية الغالية، كان الجيش العربي المصطفوي وما زال وسيستمر على العهد والوعد، شيمه الاخلاص والثبات على العقيدة الصادقة، وحمل شرف رسالة العز، وتحقيق طموحات الاردني في الوحدة والحرية والحياة الافضل.
ويضيف: بصمة الجيش الأردني ليس في النصر والمعارك والحماية فقط، بل انه قدم الواجب الوطني في خدمة مجالات عدة كالتنمية والبيئة والصحة والتعليم والاقتصاد والمدن الصناعية والمناطق الحرة والمشروعات الاستثمارية، وتعزيز الامن الغذائي عبر الاسواق الاستهلاكية، فضلا عن فاعلية الجيش ودوره الكبير في ادارة الازمات ومكافحة التهريب والتصدي للإرهاب.
ويستطرد الطيب الذي تشرف بالخدمة العسكرية وتقاعد عن رتبة فريق أول ركن، فيقول: اهتم الهاشميون منذ ذلك الحين بان يكون للإمارة جيشاً قوياً للدفاع عن حدودها، فأنشأت اول سرية فرسان، وسرية مشاة، وفئة رشاشات متوسطة "فيكرز" وفئة لاسلكي، ومجموعة حرس السجون، وفئة موسيقى، وقوات البادية وزودت بالسيارات المجهزة، فتم ايقاف الغزو القبلي، والسيطرة على مختلف المناطق، حيث عم الامن والاستقرار.
ويتابع حديثه حول تطور الجيش الاردني ودوره في تلك الفترة، قائلا: تمكن بشجاعته الاحتفاظ بالقدس الشريف والضفة الغربية، وخاض المعارك مع العدو الإسرائيلي، وكان الجيش العربي الوحيد الذي انتصر في معاركه امام عدو متفوق عدداً وعدة، وقدم الشهداء الذين مثلوا كل العشائر الاردنية، والقبائل العربية الموجودة في الاردن، لافتاً الى انه ما من عشيرة اردنية الا وافتخرت بانها قدمت الشهداء من اجل فلسطين، ومنهم شهيد هاشمي هو الملك المؤسس طيب الله ثراه.
ويضيف: وفي عهد جلالة المغفور له بأذن الله الملك الحسين طيب الله ثراه عُزز التدريب والتطوير والتحديث التقني، وتم تنظيم الجيش العربي بألوية وفرق، بعد وصول اسلحة حديثة وطائرات متطورة لتواكب التهديد المعادي وطبيعة الأرض، فتكون الجيش من فرقتين، آلية، ومدرعة، وتم تشكيل فرقة اخرى لاحقاً.
ويشير الطيب الى انه وفي التسعينيات من القرن الماضي، كُلف جلالة الملك عبدالله الثاني، "سمو الامير عبد الله، حينذاك"، بقيادة القوات الخاصة، حيث تم دمج لواء الحسين بن علي مع وحدات الإسناد لتصبح "العمليات الخاصة"، كما اولى الهاشميون، "خفر السواحل"، والتي اصبح اسمها لاحقا، قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية، العناية اللازمة، اذ زودت بما يلزم لحماية الشواطئ، وحفظ أمن الموانئ، لافتاً إلى أن الجيش الأردني، هو جيش للسلام، حيث اسهم في عمليات حفظه في مختلف دول العالم.
وعلى نهج الهاشميين اولى جلالة الملك عبدالله الثاني جل رعايته واهتمامه لرفاق السلاح، فطّور بشكل لافت هذه المؤسسة العريقة، وعزز التدريب والتطوير والتسليح وزاد الاعتماد على التكنولوجيا، فضلا عن زيادة عديد الجيش العربي، ليقوم كما دوره التاريخي بواجباته بشرف وامانة واخلاص وتفان، وفقا للطيب.
وينوه الى انه ومن مظاهر الاهتمام الكبير من جلالته بالجيش تم تأسيس مركز الملك عبدالله للتأسيس والتطوير"كادبي"، وتم توحيد الجهدين الاداري والعملياتي، وتطوير ادارة الموارد الدفاعية وبناء الاستثمار لتعزيز القدرات الدفاعية وتوحيد الجهد اللوجستي.
يقول العقيد الركن المتقاعد محمود حسين الشريدة، منذ بداية تأسيس امارة شرق الاردن في عام 1921 كان اسم جيشناً الباسل، وما زال هو الجيش العربي، تطور بشكل لافت، وتعربت قيادته، ظل ومازال يحمل عقيدته القتالية، وهي الدفاع عن حدود الوطن براً وبحراً وجواً وشعاره، "الله، الوطن، الملك".
ويزيد: تشبت الجيش العربي المصطفوي بانتمائه المطلق للوطن وللقيادة، منزها بطبيعة الحال عن التجاذبات السياسية، مدافعاً عن الوطن باحترافية وبشرف عسكري مقدس، في جميع الحروب التي خاضها دفاعا عن الوطن.
ويتابع الشريدة، ومنذ تسعينيات القرن الماضي لم يقتصر عمل الجيش على الحرب فقط، بل شارك في صنع السلام، معززاً السلم المجتمعي في كثير من دول العالم مظهراً انضباطه وكفاءته وتمكنه .
ويقول:"دافع الجيش الاردني عن الوطن وعن فلسطين دفاع الأبطال وها هي أسوار القدس ووادي التفاح وغيرها من ميادين القتال في فلسطين تشهد على ذلك، وها هو الدم الفواح يعطر فضاءات فلسطين وشواهد قبور شهدائه في فلسطين تذكرنا ببطولات جنوده وضباطه"، لافتاً إلى أن ساحات الكرامة وأم قيس وكفر أسد ودير أبو سعيد وعيرا ويرقا، لا زالت "تستذكر بطولات البواسل من ضباط وجنود جيشنا".
--(بترا)
ا ق/ح أ01/05/2021 16:09:00
ويلفت الى ان القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي اصبحت مثالاً وأنموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح، وتميزت بكفاءتها القتالية العالية، وقدرتها على تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه.
ويسترسل: "في هذه الايام المباركة، ونحن نحتفل بمئوية الدولة الأردنية، نعلم علم اليقين أن بناء الدولة وأهدافها السامية يرتبط بما يمثله من إنجازات ومكتسبات على الساحتين الداخلية والخارجية، ويتسامى هذا المعنى كلما أصبح إرثاً لا يمكن التنازل أو الاستغناء عنه، وفي ظله تتجسد معاني الحرية والعطاء والسيادة، ويبقى الجيش العربي الأقرب إلى نبض الوطن والقائد، حيث قدم ويقدم في سبيل أمن الوطن واستقراره وكرامة أهله قوافل الشهداء، عبر التاريخ الحافل بالمجد والحرية".
ويختم العامري: "نترحم على بناة الوطن الذين ارتقوا في سبيل حمايته وسؤدده، ونشد من أزر المخلصين للعمل على تقديم كل الإمكانات واستثمار الجهود ليبقى الوطن قويًا منيعاً في ظل القيادة الهاشمية"، مقدما الشكر والامتنان للمتقاعدين والمحاربين القدامى لقاء خدماتهم المخلصة والمتفانية.
من جانبه، يقول العين السابق غازي الطيب، مائة عام مضت من عمر الدولة الاردنية الغالية، كان الجيش العربي المصطفوي وما زال وسيستمر على العهد والوعد، شيمه الاخلاص والثبات على العقيدة الصادقة، وحمل شرف رسالة العز، وتحقيق طموحات الاردني في الوحدة والحرية والحياة الافضل.
ويضيف: بصمة الجيش الأردني ليس في النصر والمعارك والحماية فقط، بل انه قدم الواجب الوطني في خدمة مجالات عدة كالتنمية والبيئة والصحة والتعليم والاقتصاد والمدن الصناعية والمناطق الحرة والمشروعات الاستثمارية، وتعزيز الامن الغذائي عبر الاسواق الاستهلاكية، فضلا عن فاعلية الجيش ودوره الكبير في ادارة الازمات ومكافحة التهريب والتصدي للإرهاب.
ويستطرد الطيب الذي تشرف بالخدمة العسكرية وتقاعد عن رتبة فريق أول ركن، فيقول: اهتم الهاشميون منذ ذلك الحين بان يكون للإمارة جيشاً قوياً للدفاع عن حدودها، فأنشأت اول سرية فرسان، وسرية مشاة، وفئة رشاشات متوسطة "فيكرز" وفئة لاسلكي، ومجموعة حرس السجون، وفئة موسيقى، وقوات البادية وزودت بالسيارات المجهزة، فتم ايقاف الغزو القبلي، والسيطرة على مختلف المناطق، حيث عم الامن والاستقرار.
ويتابع حديثه حول تطور الجيش الاردني ودوره في تلك الفترة، قائلا: تمكن بشجاعته الاحتفاظ بالقدس الشريف والضفة الغربية، وخاض المعارك مع العدو الإسرائيلي، وكان الجيش العربي الوحيد الذي انتصر في معاركه امام عدو متفوق عدداً وعدة، وقدم الشهداء الذين مثلوا كل العشائر الاردنية، والقبائل العربية الموجودة في الاردن، لافتاً الى انه ما من عشيرة اردنية الا وافتخرت بانها قدمت الشهداء من اجل فلسطين، ومنهم شهيد هاشمي هو الملك المؤسس طيب الله ثراه.
ويضيف: وفي عهد جلالة المغفور له بأذن الله الملك الحسين طيب الله ثراه عُزز التدريب والتطوير والتحديث التقني، وتم تنظيم الجيش العربي بألوية وفرق، بعد وصول اسلحة حديثة وطائرات متطورة لتواكب التهديد المعادي وطبيعة الأرض، فتكون الجيش من فرقتين، آلية، ومدرعة، وتم تشكيل فرقة اخرى لاحقاً.
ويشير الطيب الى انه وفي التسعينيات من القرن الماضي، كُلف جلالة الملك عبدالله الثاني، "سمو الامير عبد الله، حينذاك"، بقيادة القوات الخاصة، حيث تم دمج لواء الحسين بن علي مع وحدات الإسناد لتصبح "العمليات الخاصة"، كما اولى الهاشميون، "خفر السواحل"، والتي اصبح اسمها لاحقا، قيادة القوة البحرية والزوارق الملكية، العناية اللازمة، اذ زودت بما يلزم لحماية الشواطئ، وحفظ أمن الموانئ، لافتاً إلى أن الجيش الأردني، هو جيش للسلام، حيث اسهم في عمليات حفظه في مختلف دول العالم.
وعلى نهج الهاشميين اولى جلالة الملك عبدالله الثاني جل رعايته واهتمامه لرفاق السلاح، فطّور بشكل لافت هذه المؤسسة العريقة، وعزز التدريب والتطوير والتسليح وزاد الاعتماد على التكنولوجيا، فضلا عن زيادة عديد الجيش العربي، ليقوم كما دوره التاريخي بواجباته بشرف وامانة واخلاص وتفان، وفقا للطيب.
وينوه الى انه ومن مظاهر الاهتمام الكبير من جلالته بالجيش تم تأسيس مركز الملك عبدالله للتأسيس والتطوير"كادبي"، وتم توحيد الجهدين الاداري والعملياتي، وتطوير ادارة الموارد الدفاعية وبناء الاستثمار لتعزيز القدرات الدفاعية وتوحيد الجهد اللوجستي.
يقول العقيد الركن المتقاعد محمود حسين الشريدة، منذ بداية تأسيس امارة شرق الاردن في عام 1921 كان اسم جيشناً الباسل، وما زال هو الجيش العربي، تطور بشكل لافت، وتعربت قيادته، ظل ومازال يحمل عقيدته القتالية، وهي الدفاع عن حدود الوطن براً وبحراً وجواً وشعاره، "الله، الوطن، الملك".
ويزيد: تشبت الجيش العربي المصطفوي بانتمائه المطلق للوطن وللقيادة، منزها بطبيعة الحال عن التجاذبات السياسية، مدافعاً عن الوطن باحترافية وبشرف عسكري مقدس، في جميع الحروب التي خاضها دفاعا عن الوطن.
ويتابع الشريدة، ومنذ تسعينيات القرن الماضي لم يقتصر عمل الجيش على الحرب فقط، بل شارك في صنع السلام، معززاً السلم المجتمعي في كثير من دول العالم مظهراً انضباطه وكفاءته وتمكنه .
ويقول:"دافع الجيش الاردني عن الوطن وعن فلسطين دفاع الأبطال وها هي أسوار القدس ووادي التفاح وغيرها من ميادين القتال في فلسطين تشهد على ذلك، وها هو الدم الفواح يعطر فضاءات فلسطين وشواهد قبور شهدائه في فلسطين تذكرنا ببطولات جنوده وضباطه"، لافتاً إلى أن ساحات الكرامة وأم قيس وكفر أسد ودير أبو سعيد وعيرا ويرقا، لا زالت "تستذكر بطولات البواسل من ضباط وجنود جيشنا".
--(بترا)
ا ق/ح أ01/05/2021 16:09:00