القوات المسلحة الأردنية ــ الجيش العربي .. وريثة الثورة ودرع الوطن وحصنه المنيع...... إضافة 2
2016/06/09 | 18:16:47
أيام لا تنسى في تاريخ الجيش العربي الأردني
خاض الجيش العربي الأردني، العديد من معارك الشرف والبطولة في العديد من الأقطار العربية، خصوصا على ثرى فلسطين الطهور، وهذا ليس بمستغرب على هذا الجيش الذي اريد له منذ البداية أن يكون جيشاً لكل العرب، يحمل منتسبوه شعار الكرامة والعز والفداء، وجاءت تسميته بهذا الاسم نتيجة للدور الكبير الملقى على عاتقه، وجاء على لسان جلالة الملك عبدالله الأول في التاسع والعشرين من أيار لعام 1944 ما يلي، "بمناسبة استخدام الجيش العربي هذه الآونة في الأقطار العربية المجاورة وذيوع سمعته وأعماله الطيبة لدى الأمم المتحدة والحليفة وغيرها، وتميزاً له عن جيوش الأقطار العربية الأخرى، قرر مجلس الوزراء الموافقة على أن يطلق عليه اسم "الجيش العربي الأردني".
ونتيجة لذلك، كانت للجيش العربي مشاركاته المشرفة في العديد من معارك الشرف والبطولة ليس على مستوى الأردن فحسب، وإنما تعدتها إلى فلسطين والجولان ومصر، ومشاركة فاعلة ومشهود لها في الحروب العربية الإسرائيلية 1948، 1967، 1968، 1973، وقدم الأردن في سبيل ذلك الكثير من الشهداء الذين، ما تزال الأرض العربية تنبض بدمائهم الزكية، فقدموا في سبيل القضية الغالي والنفيس فكان نضال الهاشميين والجيش العربي في سبيل الله أولاً ثم في سبيل رفعة الأمة وكرامتها.
القوات المسلحة الأردنية في عهد جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
الدبلوماسية والسلام والإنسانية وقوة السلاح والوطن الآمن بأهله وضيوفه.
منذ اللحظة الأولى لتسلم جلالة الملك عبد الله الثاني سلطاته الدستورية أولى القوات المسلحة جل اهتمامه ورعايته لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً فسعى جلالته لتطويرها وتحديثها لتكون قادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على أكمل وجه، مثلما سعى إلى تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين حيث أصبحت مثالا ونموذجاً في الأداء والتدريب والتسليح تتميز بقدرتها وكفاءتها القتالية العالية بفضل ما أولاها جلالة القائد الأعلى من اهتمام كبير بحيث هيأ لها كل المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه.
وبتوجيه من جلالته يتطلع هذا الجيش مع كل مؤسسات الوطن لأن يصبح الأردن دولة الإنتاج والاعتماد على الذات حتى يتمكن هذا الجيش من ممارسة دوره وتلبية احتياجاته.
من جانب آخر ترسخ وجود القوات المسلحة الأردنية في ميدان حفظ السلام العالمي كقوة فاعلة، حيث استطاعت هذه القوات أن تنقل للعالم صورة الجندي الأردني وقدرته على التعامل بشكل حضاري مع ثقافات وشعوب العالم المختلفة، وأصبح الجيش العربي الأردني يرفد الدول الصديقة والشقيقة، بالمدربين والمختصين المحترفين في مجال عمليات حفظ السلم والأمن الدوليين، وتم إنشاء معهد تدريب عمليات السلام كمركز إقليمي وعالمي للتدريب.
وكان تمرين الأسد المتأهب بحلته السادسة 2016 وبمشاركة 6 آلاف جندي، الذي نفذته القيادة العامة لهذا العام بشكل ثنائي مع القوات الأميركية الصديقة، تعزيزاً لدور الجيش العربي وسمعته العالمية، شاركت فيه قوات برية وبحرية وجوية وعلى ميادين القوات المسلحة، بإدارة مباشرة من القيادة العامة، دليل أكيد على أهمية الأردن وقيادته وجيشه والمستوى الذي وصل إليه.
القوات المسلحة تمسح الآلام وتضفي بريق الأمل والسعادة
نظرا للظروف الأمنية الصعبة التي تعاني منها الجمهورية العربية السورية، الجارة الشقيقة للأردن، ومنذ عام 2011 لجأ عبر حدودها الشرقية والشمالية آلاف اللاجئين السوريين، من الأطفال والشيوخ والنساء والشباب، منهم المرضى والجرحى، ومنهم من قتل وهو يجتاز الحدود بحثا عن الملاذ الآمن، فكانت مرتبات قوات حرس الحدود في الحر والبرد، وفي شهر رمضان المبارك، ساهرةً على أمن الحدود وواجبهم المقدس، ومن جهة ثانية يستقبلون الإخوة الأشقاء الذين عانوا وما زالوا، ويلات الحرب المدمرة التي شردتهم من مساكنهم، ولم يتوانَ الجندي الأردني بأخلاقه النبيلة وصفاته الشجية أن يمسح بيديه دموع طفل، وإنقاذ عاجز، ومساعدة شيخ طاعن في السن، ونساء أعياهن المسير والتعب والمرض والجرح.
وهنا سجل التاريخ لنشامى الجيش العربي موقفا إنسانيا يضاف إلى رصيد سمعتهم وطيب منبتهم ورجولتهم، وولائهم لقيادتهم الهاشمية، ولن ينسى العالم تلك الصور التي التقطتها عدسات كاميرات وسائل الإعلام والجندي الأردني يدفع بنفسه ودمه لينقذ طفلا أو رجلا أو امرأة.
يتبع ... يتبع
--(بترا)
م خ/ف ج
9/6/2016 - 03:09 م
9/6/2016 - 03:09 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29