القوات المسلحة الأردنية ــ الجيش العربي.. وريثة الثورة ودرع الوطن وحصنه المنيع...اضافة 6 واخيرة
2015/06/09 | 19:41:47
قطاع السياحة..
تساهم القوات المسلحة في تشجيع السياحة الداخلية والخارجية عن طريق توفير الأمن والاستقرار داخل البلاد مما يخلق مناخاً ملائماً لنمو وتطوير السياحة ويظهر هذا الدور من خلال حماية المواقع السياحية من العبث ومكافحة عمليات تهريب التحف الأثرية، كما تساهم بالترويج للأردن سياحياً واقتصادياً من خلال المشاركة بالدورات والبعثات والوفود والمشاركة بالمعارض الدولية ومشاركة مؤسسة تشجيع الاستثمار ضمن جناح مركز الملك عبدالله بالمعارض العسكرية الدولية كما تساهم في تعريف الأردن سياحياً من خلال استضافة الوفود الأجنبية والعربية الزائرة للقوات المسلحة. وتدعم القوات المسلحة الجامعات والمعاهد والمؤسسات الحكومية والأهلية ، بالعديد من القاعات الهاشمية وإقامة المعارض العسكرية في الاحتفالات الوطنية للمملكة ،وتوفير الخرائط السياحية من خلال المركز الجغرافي الملكي.
قطاع الاستثمار..
حققت القوات المسلحة قفزة نوعية في مجال الاستثمار سعياً وراء الوصول إلى درجة مناسبة من الاكتفاء الذاتي وتخفيف العبء المادي عن موازنة الدولة وتبلور هذا التوجه البناء من خلال إنشاء مديرية الإنتاج العسكري التي أصبحت مصانعها ومنشآتها المختلفة تشكل مصدراً هاماً للدخل إضافة لتوفير بعض متطلبات القوات المسلحة بكلفة مادية معقولة، وتنفيذ مشروعات الاستثمار على مختلف المستويات.
قطاع الإعلام
تساهم مديرية التوجيه المعنوي مساهمة فعالة في التنمية من خلال القيام بواجباتها الإعلامية والمعلوماتية والنفسية التي يتم إنجازها عن طريق تنفيذ النشاطات والجهود المختلفة في مجال القطاع المدني وعلى الصعيدين الرسمي والخاص لتحقيق مهمة نشر التوعية الوطنية وترسيخ مبدأ الولاء والانتماء وإدامة الروح المعنوية وتنمية الإرادة ومواجهة الأفكار المغرضة والإشاعات بلغة العقل والحوار العلمي الهادف والتركيز على ثوابت الرسالة التاريخية وإيجاد جيل واع قادر على حمل الرسالة ومواصلة المسيرة، حيث نقلت للعالم اجمع صورة الجيش العربي في كافة وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية وعبر موقعها الالكتروني ،وصفحة الفيس بوك الصورة المشرقة لجهود نشامى القوات المسلحة أينما حلو أو ارتحلوا.
برنامج فرسان المستقبل
جاء برنامج فرسان المستقبل بتوجيهات من جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني عندما أوعز جلالته في رسالة ملكية إلى مستشاره للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن بإعادة النظر بمنهجية التجنيد ومسار الخدمة العسكرية للضباط .
وفي رسالة جوابية رداً على الرسالة التي وجهها جلالة القائد الأعلى أطلق مستشار جلالة الملك للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة برنامج فرسان المستقبل الذي يوفر فرصة لمن يرغب من الجامعيين بالالتحاق بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ضمن مسار الخدمة المرحلية غير الدائمة، حيث تبلغ مدة المرحلة الأولى، والتي تتضمن التدريب العسكري التأسيسي (خمس سنوات) ولا يتم الانتقال إلى المرحلة الثانية ومدتها خمس سنوات جديدة، إلا بحالة رغبة الضابط وموافقة القيادة العامة للقوات المسلحة – الجيش العربي، وكذلك الحال في الانتقال إلى مرحلة الخدمة المستمرة بعد السنة العاشرة.
ويهدف البرنامج إلى أن يكون حاضنة لتطوير خبرات وكفاءات شباب الوطن لينخرطوا من بعده في مختلف القطاعات وميادين الإنتاج متسلحين بأعلى درجات الانضباطية وقيم التفاني والعطاء.
وتأكيداً على الثقة الكبيرة والمكانة الرفيعة التي تحظى بها القوات المسلحة الاردنية ــ الجيش العربي، وتعزيزاً لدورها ورسالتها العروبية والمصطفوية على مر محطات تاريخية حاضرة ومستقبلية مهمة في الأردن والمنطقة العربية ومختلف بقاع العالم، كانت الثقة الملكية السامية بتسليم الراية الهاشمية لمستشار جلالة الملك للشؤون العسكرية، رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل محمد الزبن، وذلك خلال مراسم عسكرية مهيبة في ساحة قصر الحسينية.
وتعتبر الراية برمزيتها الهاشمية ودلالتها الدينية والتاريخية والعسكرية الامتداد الطبيعي لراية الثورة العربية الكبرى، التي احتضنت ألوان رايات الحضارة الإسلامية والعلم الأردني وأعلام ورايات الجيش العربي، الحافلة بتاريخ عريق يربط الحاضر بالماضي وتتوارثه الأجيال رمزاً للحياة والسيادة والاستقلال، وتجسيداً للحرية والشجاعة والفروسية.
ويعكس الشعار (لا إله إلا الله – محمد رسول الله)، الذي يتوسط الراية الهاشمية، وعبارتي البسملة اللتين تسبقان الشعار، والحمد التي تتبعه، معاني ودلالات تؤكد التزام القوات المسلحة الأردنية ومنذ تأسيسها بالدفاع عن العروبة والإسلام ومبادئ الإنسانية.
ويأتي لون الراية، وهو اللون الأحمر الداكن، من لون راية الشريف الحسين بن علي وقبله الشريف أبي نُمي، رحمهما الله، وقافلة من الأشراف الهاشميين الأحرار، وهو ما يؤكد تاريخيتها وتوافقها مع مبادىء الثورة العربية الكبرى، إلى جانب ما شكله هذا اللون في تاريخ الشعب الأردني وثقافته وهويته.
وتحمل الراية الهاشمية النجمة السباعية التي تشير إلى السبع المثاني: آيات سورة الفاتحة في القرآن الكريم، ومن ناحية أخرى فهي رمز السموات السبع، ورمز الملكية الهاشمية، وتم اختيار خط الثلث، وهو من أجمل الخطوط العربية الإسلامية، لتخُط به مضامين الراية.
وستكون هذه الراية عنوان مجد وكبرياء، يحملها أبناء الجيش العربي المصطفوي في ساحات الوغى، مثلما حملوا المبادىء السامية لرسالة الإسلام والثورة العربية الكبرى جيلا بعد جيل، خدمة للوطن والتزاماً بالتاريخ وحفاظاً على الشرعية والإنجاز، تحت ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المفدى.
وفي هذه المناسبات الخيرة على وطننا ندعو الله العزيز القدير أن يحفظ الوطن وقائده وشعبه وان يديم نعمة الأمن والأمان، وان يبقى الأردن الأغلى والأجمل وسنبقى نحن جنود القوات المسلحة الأردنية الأوفياء لله والوطن والقائد ما حيينا، نحمل البندقية بيد ونبني ونعلم بيد، وبعيوننا نخدم أبناءنا وشيوخنا وأمهاتنا الأردنيات الماجدات وشبابنا لنبقى صخرة تتحطم عليها آمال المخربين والمندسين من أعدائنا، حماك الله يا وطني وأطال الله في عمرك سيدنا وقائدنا وهنيئاً للوطن وقيادته وجيشه بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش والجلوس الملكي وكل عام وانتم بألف خير.
--(بترا)
اح/ف ق/ف ج
9/6/2015 - 04:17 م
9/6/2015 - 04:17 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29