القمة العربية في الكويت تختتم اعمالها.. اضافة 2
2014/03/26 | 17:01:47
وجاء في (اعلان الكويت) الذي صدر اليوم في ختام اعمال القمة "نحن قادة الدول العربية المجتمعين في الدورة الخامسة والعشرين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دولة الكويت يومي 24 - 25 جمادى الاول 1435 الموافق يومي 25-26 اذار/ مارس 2014 التي كرست اعمالها لتعزيز التضامن العربي لتحقيق نهضة عربية شامة"، نؤكد مجددا "التزامنا بما ورد في ميثاق جامعة الدول العربية والمعاهدات والاتفاقيات التي صادقت عليها الدول العربية الرامية الى توطيد العلاقات العربية- العربية، وتمتين اواصر الصلات القائمة بين الدول العربية من اجل الارتقاء بأوضاع الامة العربية وتعزيز مكانتها وإعلاء دورها على الصعيد الانساني".
و "نجدد تعهدنا بايجاد الحلول اللازمة للأوضاع الدقيقة والحرجة التي يمر بها الوطن العربي برؤية عميقة وبصيرة منفتحة لتصحيح المسار بما يحقق مصالح دول وشعوب الوطن العربي، ويصون حقوقها ويدعم مكاسبها، ويؤكد قدرتها على تجاوز الصعوبات السياسية والامنية التي تعترضها وبناء نموذج وطني تتعايش فيه كل مكونات شعوبها على اسس العيش المشترك والمواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية".
و "نعلن عزمنا على ارساء افضل العلاقات بين دولنا الشقيقة عبر تقريب وجهات النظر وجسر الهوة بين الآراء المتباينة، والتأكيد على ان العلاقات العربية- العربية قائمة في جوهرها واساسها على قاعدة التضامن العربية بوصفه السبيل الامثل والطريق الأقوم لتحقيق مصالح الشعوب والدول العربية، ونتعهد بالعمل بعزم لوضع حد نهائي للانقسام العربي عبر الحوار المثمر والبناء وإنهاء كافة مظاهر الخلاف عبر المصارحة والشفافية في القول والفعل".
و "نؤكد التزامنا بتوفير الدعم والمساندة للدول الشقيقة التي شهدت عمليات الانتقال السياسي والتحول الاجتماعي من اجل اعادة بناء الدولة ومؤسساتها وهياكلها ونظمها التشريعية والتنفيذية، وتوفير العون المادي والفني لها بما يمكنها من انجاز المرحلة الانتقالية على نحو آمن ومضمون لبناء مجتمع يسوده الاستقرار على اسس قيم العدالة الاجتماعية والمساواة والإنصاف، وبناء مؤسسات كفؤة وفعالة تكون قادرة على تثبيت السلم الاهلي وتحقيق التقدم الاجتماعي، وإحداث التحولات العميقة في المجتمع التي تؤدي الى النهوض بالدولة واطراد عملية النمو الاقتصادي".
و "نؤكد الحرص الكامل على تعزيز الامن القومي العربي بما يضمن سلامة دولنا ووحدتها الوطنية والترابية، وتمتين قدرة الدول العربية على مواجهة الصعوبات الداخلية التي تمر بها والتحديات الخارجية المهددة لسلامتها بما يمكن من تسارع عملية النمو وتحقيق التنمية الشاملة بهدف بناء مجتمعات تتسم بوحدة نسيجها وتماسكها الاجتماعي ويكون حصادها لمصلحة اوسع الفئات في المجتمع خاصة الفئات الاكثر فقرا والمجموعات المهمشة، وبما يضمن زيادة الرفاه الاجتماعي في المجتمعات العربية بكل المقاييس وفي المجالات كافة".
واستذكر الزعماء في الاعلان "التحديات التي تواجه امتنا العربية" مؤكدين "مجددا ان القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية لشعوب امتنا ونكرس كافة جهودنا لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو/ حزيران وذلك وفقا لقرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارات 242 و 338 و 1397 في اطار مبادرة السلام العربية وقرارات القمة العربية ذات الصلة وبيانات وقرارات الاتحاد الاوروبي وعلى نحو خاص بيان بروكسل التي تؤكد جميعها على حل الدولتين وارساء السلام العادل والدائم في الشرق الاوسط".
و "ندعو مجلس الامن الى تحمل مسؤولياته والتحرك لاتخاذ الخطوات اللازمة ووضع الآليات العملية لحل الصراع العربي - الاسرائيلي بكافة جوانبه، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة على اساس حل الدولتين وفقا لحدود عام 1967، وتنفيذ قراراته ذات الصلة بإنهاء احتلال اسرائيل للأراضي الفلسطينية والعربية، والانسحاب لخط الرابع من يونيو/ حزيران 1967".
و "نؤكد دعمنا ومساندتنا الحازمة لمطالب سورية العادلة في حقها باستعادة اراضي الجولان العربي السوري المحتلة كاملة الى خط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، ونطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قراراته بهذا الصدد، كما نؤكد رفضنا لكل ما اتخذته سلطات الاحتلال الاسرائيلي من اجراءات تهدف الى تغيير الوضع القانوني والطبيعي والديمغرافي للجولان العربي السوري المحتل، ونعتبر استمرار الاحتلال الاسرائيلي للجولان العربي السوري تهديدا مستمرا للسلم والامن في المنطقة والعالم، ونؤكد تضامننا الكامل مع الجمهورية اللبنانية وتوفير الدعم السياسي والاقتصادي لها، بما يحافظ على الوحدة الوطنية اللبنانية وامن واستقرار لبنان وسيادته على كامل اراضيه، وندعم موقف لبنان في مطالبته المجتمع الدولي بتنفيذ قرار مجلس الامن رقم 1701 القائم على القرارين رقم 425 ورقم 426 ووضع حد نهائي للانتهاكات الاسرائيلية لأراضيه".
و "نشيد بالدور الوطني للجيش اللبناني والقوى الامنية اللبنانية في صون الاستقرار والسلم الاهلي، ونؤكد ضرورة تعزيز قدرته لتمكينه من القيام بمهامه الوطنية، ونوجه التحية لصمود لبنان في مقاومة العدوان الاسرائيلي المستمر عليه وعلى وجه الخصوص عدوان يوليو/ تموز عام 2006".
و "نؤكد تضامنا الكامل مع الشعب السوري ونعرب عن تأكيدنا التام لمطالبه المشروعة في حقه في الحرية والديمقراطية والعدل والمساواة واقامة نظام دولة تتمتع فيه جميع المواطنين السوريين بالحق في المشاركة بجميع مؤسساته دون اقصاء او تمييز بسبب العرق او الدين او الطائفة، كما نؤكد دعمنا الثابت للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بوصفه ممثلا شرعيا للشعب السوري".
و "نطالب النظام السوري بالوقف الفوري لجميع الاعمال العسكرية ضد المواطنين السوريين ووضع حد نهائي لسفك الدماء وازهاق الارواح، وندين بأقصى عبارات التنديد المجازر والقتل الجماعي الذي ترتكبه قوات النظام السوري ضد الشعب الاعزل، بما في ذلك استخدامها للأسلحة المحرمة دوليا، وندعو الدول العربية ودول العالم العمل على نحو حثيث لوقف حمام الدم وانتهاك الحرمات وتشريد المواطنين السوريين من ديارهم".
و "ندعو الى ايجاد حل سياسي للأزمة السورية، وفقا لبيان جنيف 1 يتيح للشعب السوري الانتقال السلمي لإعادة بناء الدولة وتحقيق المصالح الوطنية، بما يكفل المحافظة على استقلال سورية وسيادتها ووحدة أراضيها وسلامة ترابها الوطني، كما ندعو المجتمع الدولي الى الاسهام بفاعلية وعلى نحو عملي لتحقيق الحل السلمي للأزمة السورية ووضع حد نهائي للحرب والاقتتال".
و "ننوه عاليا بجهود صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، ومبادرته لتقديم العون الانساني للاجئين والنازحين السوريين، وتخفيف معاناتهم والدعم المادي السخي الذي قدمته دولة الكويت وشعبها لتحسين الوضع الانساني للشعب السوري ونشيد بالحرص الذي يبديه سموه في متابعة الشأن الانساني لأشقائنا في سورية".
يتبع.. يتبع
--(بترا )
ل م / خ ش/اح/ف ج
26/3/2014 - 02:40 م
26/3/2014 - 02:40 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00