القضاة يدعو الشركات الصينية لاستغلال الفرص الاستثمارية بالمملكة..اضافة 1 واخيرة
2017/04/24 | 20:13:48
ودعا العين الكباريتي الى تنمية العلاقات الاقتصادية الأردنية – الصينية من خلال تشجيع إقامة المعارض والأيام التجارية للتعريف بمنتجات البلدين، والفرص والإمكانيات المتاحة لديهم وتأسيس صندوق استثماري أردني – صيني لإقامة مشاريع اقتصادية مختلفة في مشاريع لقطاعات حيوية اضافة الى زيادة الزخم السياحي بين البلدين، الذي سيكون له تأثير إيجابي كبير على علاقات البلدين واقامة مدن اقتصادية صينية في كافة أنحاء المملكة الاردنية.
بدوره، أشار رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية جيانغ تسنغوي الى ان البلدين يتمتعان بشراكة استراتيجية انعكست على تعاونهما الاقتصادي ما جعل من الصين ثاني اكبر شريك تجاري للأردن، وتنفيذ مشروعات استثمارية بالمملكة بقطاعات الكهرباء والمياه والسكك الحديدية.
ولفت الى وجود قواسم مشتركة بين الاردن والصين ما يحتم على القطاع الخاص انتهاز الفرص ودفع التعاون الاقتصادي، مشددا على ضرورة ان تعمل الشركات لدى الجانبين لدفع علاقات البلدين التجارية لمستويات اعلى.
وقدم أربعة مقترحات يمكن ان تساعد في تعزيز وتنمية علاقات البلدين التجارية والاستثمارية منها التعاون بمجال الطاقة وبخاصة استغلال الصخر الزيتي، والبنى التحتية وتوسيع الاستثمار بالمدينة الصناعية بالعقبة بقطاعات مواد البناء والكيماويات والادوية، بالإضافة للتعاون بمجال السياحة وانشاء فنادق سياحية لاستقطاب السياح الصينيين.
واكد استعداد المجلس لتبادل الزيارات والوفود الاقتصادية بين البلدين وتوفير المعلومات عن بيئة الاعمال والفرص الاستثمارية والتجارية المتوفرة لدى الشركات الصينية لإقامة شراكات مع نظيرتها الاردنية وفتح آفاق استثمارية جديدة وزيادة التبادل التجاري.
واشار الى ان الوفد الصيني يضم رجال اعمال يمثلون شركات تعمل في قطاعات مختلفة اهمها الطاقة والموارد المعدنية البنية التحتية والمشروبات والصناعات الغذائية وتكنلوجيا المعلومات والاتصالات والتمويل والتجارة والانشاءات ومواد البناء.
الى ذلك، أكد رئيس هيئة الاستثمار ثابت الور ان الاردن يعمل على توفير بيئة جاذبة وحاضنة للاستثمارات ولديه التزام بتشجيع الاستثمار الصيني وضمان نجاحه بالمملكة.
واشار الور الى القطاعات التي تحظى بأهمية ورعاية ومنها الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة العلاجية والطاقة، وذلك من حيث الحوافز التفضيلية وحزمة التخفيضات لضريبة الدخل تصل الى صفر بالمئة و5 بالمئة فقط على ضريبة الدخل، مؤكدا ان قانون الاستثمار الجديد يعتبر جزءا من برنامج الاصلاح الاقتصادي ويهدف الى دعم قطاع الاعمال وتحسين بيئة الاعمال وتعزيز الحوافز الممنوحة للمستثمرين.
ودعا اصحاب الاعمال الصينيين للاستفادة في المرحلة المقبلة من مشروعات اعادة الاعمار في دول المنطقة وبخاصة بالعراق وسوريا كون الاردن الاقرب للبلدين ما يجعل المملكة نقطة انطلاق للشركات المشاركة بعملية اعادة الاعمار المنتظرة.
من جانبه قال سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الاردن بان وي فانغ ان علاقات الصداقة التي تجمع الاردن والصين تضرب جذورها الى تاريخ عريق وتمتد على مدى 40 عاما وهي جزء من علاقات الصداقة بين الصين والدول العربية.
واشار الى ان زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني الى الصين عام 2015، اسهمت بدفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى علاقات الشراكة الاستراتيجية، مبينا ان العلاقات الاقتصادية والتجارية هي جزء مهم لدفع علاقات الجانبين الاقتصادية الثنائية.
واضاف انه في شهر آذار الماضي قدَمت البنوك الصينية تمويلاً يبلغ 6ر1 مليار دولار لشركة العطارات للطاقة لمشروع توليد الكهرباء بواسطة الحرق المباشر للصخر الزيتي والذي يعدّ أكبر مشروع استثماري وتمويلي وإنشائي من قبل الصين بالأردن.
واشار السفير الصيني الى إن الأردن بلد مهم في منطقة الشرق الأوسط، وحقق إنجازات ملحوظة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وأصبح "واحة للسلام في الشرق الأوسط".
كما أن الحكومة الأردنية تعمل دائما على الإصلاح الاقتصادي وخلق بيئة صالحة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية حيث تم تعديل وإصدار مجموعة من القوانين والسياسات الاقتصادية التي تساعد على زيادة تحسين البيئة الاستثمارية بالمملكة وجذب المزيد من المستثمرين الأجانب وبخاصة من الصين.
من جهته، قدم رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ناصر الشريدة عرضا حول اهداف انشاء" العقبة الخاصة" برؤية ملكية منذ 16 عاما لافتا الى الجهود التي تبذل لجعلها مقصدا سياحيا عالميا وبوابة للتجارة والاستثمار.
واشار الشريدة الى العديد من الانجازات التي تحققت بمنطقة العقبة الاقتصادية الخاصة واثرها على الاقتصاد الوطني ودورها بتنمية المجتمع المحلي وتوفير فرص العمل، ونمو حجم الاستثمار الى نحو 20 مليار دولار حاليا بمختلف القطاعات وزيادة عدد الشركات المسجلة الى 4 آلاف مؤسسة وشركة بالإضافة لنمو كبير بحركة الشحن البحرية.
واشار الى الفرص الاستثمارية المتوفرة بالمجال السياحي مؤكدا سعي السلطة لزيادة حجم الاستثمار من 6 مليارات دولار بالوقت الحالي الى 12 مليار دولار بحلول عام 2025، ورفع عدد السياح من 600 الف الى 5ر1 مليون سائح في عام 2025 ومثلها بالنسبة للغرف الفندقية من 4600 الى 12 الف غرفة بالإضافة لإطالة مدة اقامة السائح لستة ليال.
كما اشار الشريدة الى ثلاثة مشروعات يمكن الدخول فيهما بشراكات مع الجانب الصيني ومنها انشاء منتجع سياحي صيني، واستقطاب مزيد من الاستثمارات الصناعية للعقبة واقامة مدينة اولمبية او المجمع الطبي.
وعلى هامش المنتدى وقعت غرفة تجارة الاردن والمجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس اعمال طريق الحرير وتعزيز الاستثمارات المشتركة بين البلدين وتنمية علاقاتهما التجارية.
--(بترا)
س ص/س أ/ار
24/4/2017 - 05:09 م
24/4/2017 - 05:09 م