القدس وتاريخها ومستقبلها محور ندوة في جامعة الشرق الاوسط
2015/05/12 | 20:19:47
عمان 12 ايار(بترا)-بدأت في جامعة الشرق الاوسط اليوم الثلاثاء ندوة بعنوان " القدس .. تاريخ ومستقبل" بمشاركة علماء ورجال دين من الاردن وفلسطين .
واشار وزير الأوقاف و الشؤون و المقدسات الإسلامية الدكتور هايل عبد الحفيظ داوود خلال افتتاح اعمال الندوة الى الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس .
وقال ان الوصاية من الفلسطينيين تعبر عن ثقتهم بالقيادة الهاشمية في حماية القدس وتجسد تاريخهم في الرعاية والحماية وليست منازعة مع الفلسطينيين على السيادة.
وأضاف إن القدس ستعود لأهلها عزيزة مصانة مهابة بعزيمة الشباب ووعد الله مشددا على الانتباه لواقعنا الذي، للأسف، تراجعت فيه القدس على سلم أولوياتنا على حساب هموم ومشاكل أخرى".
ودعا الدول العربية للإسهام في المشاركة في عملية مواجهة خطر تهويد القدس، وعدم ترك الاردن وحده في مواجهة هذا العمل الممنهج.
وعرض رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب يحيى سعود ما قامت به اسرائيل من هدم لـ200 منزل في القدس الشرقية بين عامي 1967-1999 حتى تسارعت خلال 2000-2008 لتشمل هدم 800 منزل، كما بسطت سيطرتها على 140 موقعا حولتها الى بؤر استيطانية.
وقال " ان القدس لا تتعرض لخطر التهويد بل هي تهود وثمة صمت إسلامي وعربي خطير لم نعد نفهمه او نعرف أسبابه باستثناء القيادة الاردنية التي تعي وتدرك المخططات الاسرائيلية".
ورفض وضع ما اسماه بـ"شد الرحال للأقصى" في "خانة التطبيع لأن زيارته(الاقصى) ستصب في تعريف العرب والمسلمين بواقع القضية وستزعج اسرائيل".
ودعا المشاركين في الندوة الى زيارة القدس والمسجد الاقصى في إطار دعمه في مواجهة الهجمة الصهيونية الممنهجة لتهويد المدينة المقدسة مشيرا ضرورة ان تكون الزيارة محكومة بضوابط.
وقال رئيس مجلس الاوقاف رئيس المجلس القضائي الشرعي، والقائم بأعمال قاضي القضاة في القدس الشيخ عبد العظيم سلهب إن الزيارة "واجب شرعي على كل من يستطيع الوصول الى المسجد الاقصى ".
وقال مفتى فلسطين الشيخ محمد حسين" لا أرى ان هناك مانعا من الزيارة لكن ان تكون نية الزيارة للعبادة ودعم المرابطين ".
وذكر بقرار مجلس المجمع الفقهي الاسلامي في الكويت في دورته الـ22 آذار 2015 بحكمه الشرعي للزيارة.
ودعا امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان الجميع الى المبادرة وزيارة القدس دعما لأهله في مواجهة هجمة التهويد الشرسة.
وشدد كنعان على التركيز والاهتمام بالدراسات التاريخية والاثرية والتراثية والانثروبولوجية الديمغرافية للقدس بأبعادها المختلفة، لما لذلك من دور في إفشال عمليات تزوي تاريخ القدس.
ودعا الى "التركيز على البعد التاريخي للقضية الفلسطينية وجوهرها القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية فالتاريخ بقدر ما هو حاسم بالنسبة لتحديد حقنا العربي في فلسطين يظل لا سبيل للوصول إليه دون قوة تدعمه فحق بلا قوة لا قيمة له".
وعرض المتحدثون دور وجهود الهاشميين في رعاية وحماية المقدسات في المدينة المقدسة،
و قال رئيس جامعة الشرق الاوسط الدكتور ماهر سليم إن القدس ليست مجرد مدينة محتلة يمكن التعامل معها اعتمادا على قرارات الشرعية الدولية وحسب، بل هي في الواقع حجر الزاوية في مستقبل المنطقة كلها وعليها يتوقف مصير السلام الاقليمي والدولي على حد سواء.
واشار الى أن الجامعة تعكف الان على أعداد مسودة مساق جامعي حول القدس لتعميق الفهم العلمي لقضية القدس على المستوى القومي.
وجاءت الندوة في جلستين، عرضت الاولى دور الهاشميين في رعاية وحماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس حيث عرض مدير اوقاف القدس الشيخ عزام الخطيب التميمي لمحطات منذ عهد الشريف الحسين بن على مرورا بالملوك الهاشميين حتى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي امر ببناء وإعادة منبر صلاح الين الايوبي إلى المسجد الاقصى.
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها الاب نبيل حداد، جرى تناول مخاطر الاستيطان والانتهاكات الاسرائيلية على القدس وسكانها من قبل الخبير في هذا الموضوع الدكتور خليل التفكجي.
--(بترا)
ع ط /م ع /م ب
12/5/2015 - 04:54 م
12/5/2015 - 04:54 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56