القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني مسيرة خير وعطاء.. إضافة 2
2017/01/29 | 17:53:55
الجيش العربي ... والتنمية
القوات المسلحة الأردنية تعتبر من أكبر وأقدم المؤسسات الوطنية في الأردن، فهي بالإضافة لقيامها بدورها الرئيس في الحفاظ على سلامة واستقرار الأردن وأمنه الوطني فقد حققت نجاحاً في الإسهام بدور بارز وفاعل في ميادين التنمية من خلال المشاركة بشكل جاد في تخطيط وتنفيذ العديد من المشاريع من أجل تحقيق حياة أفضل للشعب الأردني، فالواجب الرئيس للقوات المسلحة بموجب الدستور هو الحفاظ على أمن واستقرار الوطن من أي تهديد خارجي أو داخلي، ولكن للأمن مفهوماً واسعاً إذ أنه لا يعني فقط التهديد المباشر للحياة بل إن مفهومه يتعدى ذلك ليشمل الأمن الاجتماعي والأمن الاقتصادي والأمن البيئي، والقوات المسلحة تدرك تماماً وتعي مساهمتها في تنمية المجتمع وبناء اقتصاد الوطن بما يصب في النهاية في تحقيق الأمن الوطني بمفهومه
الشامل .
ويمكن إجمال مشاركتها في المجال التنموي بما يأتي:
المساهمة في تهيئة القوى البشرية
تستوعب القوات المسلحة الأردنية في مختلف أسلحتها وصنوفها وبشكل مستمر مئات الآلاف من أبناء الوطن للقيام بتنفيذ مهامها سلماً وحرباً وذلك بحكم المسؤوليات الهائلة الملقاة على عاتقها، حيث تتولى تعليم وتدريب وتربية من ينخرط في صفوفها ضباطاً وأفراداً بخطط وبرامج تأسيسية ومتوسطة ومتقدمة، ويكاد يكون هذا التدريب مستمراً طيلة الخدمة العسكرية.
الرعاية الطبية والصحية
تساهم الخدمات الطبية الملكية بدرجة كبيرة في تقديم الرعاية والعناية الطبية في البلاد من خلال تقديم الرعاية الطبية الوقائية والعلاجية لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية وبقية الأجهزة الأمنية وتوفير التأمين الصحي لجميع المنتفعين من ذويهم (أي ما يعادل ثلث سكان المملكة) وذلك من خلال مستشفياتها المنتشرة في أنحاء الوطن. وكذلك فإن المستشفيات الطبية العسكرية الميدانية تمتد لتشمل الكثير من المناطق النائية وتقوم بمعالجة كل أبناء الأردن الموجودين في تلك المناطق دون استثناء.
وتساهم الخدمات الطبية في تفعيل دور الأردن إقليمياً ودولياً عن طريق إرسال الفرق الطبية ومستشفيات الميدان لمناطق الكوارث والصراع في العالم .
وضمن الرعاية الملكية للقطاع الصحي افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، مستشفى الملك طلال العسكري في محافظة المفرق، والذي باشر باستقبال المرضى في مختلف أقسامه، وبسعة 150 سريرا, والذي يعد أحد إنجازات الخدمات الطبية الملكية، والذي سيخدم أبناء محافظة المفرق والمناطق المجاورة من خلال تقديم الخدمات الطبية الكاملة وبكفاءة، حيث تم تجهيزه بجميع الأجهزة المتطورة ورفده بجميع الاختصاصات, كما افتتح جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، مستشفى الأميرة هيا بنت الحسين العسكري في عجلون، الذي يخدم ما يقارب نصف مليون نسمة في محافظتي عجلون وجرش، ويتسع إلى 150 سريرا, ويعد المستشفى المقام على مساحة تقدر بحوالي 43 ألف متر مربع، ضمن الخطة الاستراتيجية للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، لتنفيذ توجيهات جلالة القائد الأعلى، لتغطية جميع محافظات المملكة بالمستشفيات والمراكز الطبية التابعة للخدمات الطبية الملكية.
ورعى جلالة الملك عبدالله الثاني، انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثامن للخدمات الطبية الملكية، والذي يعتبر من أهم وأبرز المؤتمرات الطبية التي تعقد على مستوى الشرق الأوسط.
وسلّم جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة علم جلالة القائد الأعلى إلى مديرية الخدمات الطبية الملكية، التي يعود تأسيسها إلى عام 1941.
التعليم والثقافة
القوات المسلحة دعامة وركيزة أساسية في نشر الثقافة في أرجاء الوطن , فالقلم والسيف هما العزيزان ،وحينما يلتقيان يلتقي الفكر والقوة هذا في حده الحد بين النور والظلم ، وذاك في حده الحدُ بين الجد واللعب, ومن هنا تساهم مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية وجامعة مؤتة وكليات التمريض والكليات الفنية ومعهد اللغات ومعهد تكنولوجيا المعلومات وغيرها من المعاهد والمدارس والجامعات في تقديم خدمات تعليمية واجتماعية مميزه لشرائح واسعة من المجتمع الأردني من أبناء العسكريين وأبناء البادية.
إضافة لتوفير السكن الداخلي ووجبات الطعام المجانية في جميع المدارس المقامة في المناطق النائية ومناطق البادية, وتقديم خدمات تعليمية لأبناء المجتمع الأردني في مجال محو الأمية ودورات الحاسوب واللغة الإنجليزية, وتوفير التعليم الجامعي لأبناء العاملين في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وأبناء المتقاعدين العسكريين وأبناء الشهداء، من خلال تطبيق نظام المكرمة الملكية السامية والإشراف على تنفيذ المكرمة الملكية لأبناء العشائر والمدارس ذات الظروف الخاصة، والإشراف على تدريس مادة العلوم العسكرية في الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة وكليات المجتمع من خلال دائرة التعليم الجامعي التابعة لمديرية التعليم والثقافة العسكرية.
العلوم والتكنولوجيا والتصنيع العسكري
للقوات المسلحة الأردنية دور بارز في مجال العلوم والتكنولوجيا ويظهر هذا الدور جلياً واضحاً من خلال إنشاء مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير(KADDB) كمؤسسة مستقلة ضمن القوات المسلحة لتعمل كنواة لصناعة المهمات والمعدات العسكرية والمدنية لتغطية حاجة الأردن والأسواق المجاورة ، وقد حقق المركز نجاحات باهرة في مجال الدراسات والتصميم والإنتاج الفعلي لعدد من الآليات التي أُدخل قسم منها إلى الخدمة في القوات المسلحة و عرض هذه المنتجات في المعارض العسكرية العالمية, وكذلك فإن مركز الملك عبدالله الثاني للتصميم والتطوير يساهم بتدريب مهندسين وفنيين من خلال مشروعات المركز ورفد الأسواق المحلية بهذه الخبرات كما تقوم بعقد دورات تدريبية للمهندسين والفنيين بالمركز.
التدريب الفني والمهني
تساهم القوات المسلحة الأردنية في توفير التدريب الفني والمهني لقطاعات واسعة من المجتمع الأردني بفضل توفر المعاهد والكليات والمدارس الفنية في القوات المسلحة وفي مختلف التخصصات (طيران، اتصالات، ميكانيك، إنشاءات، هندسة مدنية ومعمارية، هندسة إلكترونية ومختلف المهن الطبية....الخ ). كذلك تنفيذ مشروع التدريب الوطني بالتعاون مع وزارة العمل وبمشاركة القطاعين العام والخاص بواسطة الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب .
حماية البيئة
تقوم القوات المسلحة بدور بارز في حماية البيئة من خلال إدراكها بأن الأمن البيئي جزء من الأمن الوطني، ويظهر هذا الدور من خلال زراعة الأشجار الحرجية والمثمرة في جميع مناطق وجود الوحدات العسكرية، للمحافظة على الغطاء النباتي ، ووضع تعليمات خاصة لحماية البيئة وتطبيقها بشكل حازم من قبل جميع التشكيلات والوحدات، والتعاون التام مع جميع المؤسسات الحكومية والخاصة المهتمة بالبيئة مثل وزارة البيئة وجمعيات البيئة المختلفة والتركيز على استخدام الطاقة المتجددة ودعم جميع مشروعاتها.
الإسكان والإنشاءات
ساهمت القوات المسلحة منذ نشأتها في مشروعات تطويرية عديدة كفتح الطرق والجسور والمطارات والسدود ومشروعات المياه والكهرباء، وتعمل القوات المسلحة من خلال مديرية مؤسسة الإسكان والأشغال العسكرية على تخطيط وتنفيذ العديد من المشروعات السكنية والإنشائية العسكرية والحكومية ويظهر ذلك من خلال تخصيص أراض من أراضي القوات المسلحة لأغراض الحدائق العامة، الأندية الشبابية، المشروعات الاستثمارية الضخمة.
الزراعة والري
تقوم القوات المسلحة وبالتعاون مع كل من وزارة الزراعة ووزارة المياه والري في تنفيذ العديد من المشروعات الزراعية الوطنية التي تساهم في رفد هذا القطاع الهام الذي يساهم في رفع الدخل القومي وتقوم كذلك بإنشاء السدود الركامية وصيانتها وإزالة حقول الألغام لاستغلال الأراضي للزراعة, وتساهم في عملية الحصاد المائي الذي ينفذه سلاح الهندسة الملكي في عمق الصحراء الأردنية.
يتبع................يتبع
--(بترا)
ع ش/ف ق/حج
29/1/2017 - 03:52 م
29/1/2017 - 03:52 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29