"الفكر العربي" يناقش كتاب تراكم قوة الدولة
2017/03/21 | 23:35:47
عمان 21 اذار (بترا)- ناقش منتدون في منتدى الفكر العربي اليوم الثلاثاء بمقره كتاب "تراكم قوة الدولة: نهاية الرأسمالية والاشتراكية، طريق التحول إلى الدولة التراكمية الوطنية العربية"، للخبير الاقتصادي الدكتور معتصم رشيد سليمان، بمشاركة عدد من الأكاديميين والخبراء الاقتصاديين ومن أعضاء المنتدى ومهتمين.
وطرح سليمان في كتابه إشكالية الدولة وتطورها الاقتصادي في المجتمعات العربية، معيدا قراءتها بالاعتماد على نظرية تحول الدولة بكافة أنماطها السياسية، بما في ذلك تجارب التحولات في المجتمعات الأوروبية واليابانية والصينية، مقترحاً منهجاً اقتصادياً جديداً وتبني ثقافة الدولة التراكمية الوطنية العربية، حسب تعبيره.
وقال: إن فيضاً من المقولات الفكرية العربية لماهية "الدولة"، أدى الى غياب المنهج في تحديد ماهية "الدولة" في المجتمعات العربية، وبالتالي تغييب الإشكالية الحقيقية للدولة المعاصرة والتي تكمن في غياب مضمونها الاقتصادي التراكمي، الذي أساسه المعرفة العلمية والتكنولوجية وعجزها عن التحول الى دولة تراكمية صناعية وطنية.
وبين أن مفاهيم الدولة توزعت في الطروحات الفكرية بين أنماط متعددة، مثل: دولة ريعية، ودولة تسلطية، ودولة ضد المجتمعية، ودولة اشتراكية، ودولة التبعية والدولة الطرفية، ودولة رأسمالية، ودولة رفاه اقتصادي، ودولة رأسمالية معيارية، والدولة الرأسمالية الاحتكارية.
وأدار اللقاء وشارك في النقاش الأمين العام للمنتدى، الدكتور محمد أبوحمور، الذي أشار إلى أن هذه المرحلة من التاريخ المعاصر، التي تجتمع فيها متغيرات وتحولات غير سهلة في النظام الدولي الجديد، وفي النظام العربي نفسه، تحتاج من النخب الفكرية وصانعي القرار على مختلف المستويات إلى إعادة النظر في مقدرات الدولة وتطويرها لتمتين قواعد التماسك والاستقرار للمجتمعات العربية.
وقال أبوحمور: إن تحقيق المبادرات الاقتصادية الوطنية من قبل الدول العربية هو ًأساس للتعاون التنموي التكاملي فيما بينها، وصيغة تكفل النجاح للعمل العربي الاقتصادي المشترك، وتجاوز إخفاقاته التي كان من أهم الدروس المستفادة منه أن النهوض لا يكون منفرداً، وأن تداعيات الفشل والإخفاق في هذه الدولة أو تلك ستؤثر على الجميع، وأمامنا شواهد في الأحداث والتطورات التي عاناها الوطن العربي منذ ست سنوات وخلال فترة الربيع العربي ونتائجها وخسائرها الجسيمة.
يحتوي الكتاب على مقدمة وفصل تمهيدي وخمسة فصول تحليلية. وتتضمن المقدمة ملخصاً لإشكالية الكتاب وموجزاً لفصوله التحليلية، تتمحور جميعها حول أطروحة الكاتب لنظرية تحول الدولة، وهي أطروحة مستحدثة من قبله ولم يسبق طرحها على مستوى الفكر الاقتصادي والاجتماعي، ويستخدمها في معالجته لإشكالية الدولة في المجتمعات العربية، معتبراً أن الدولة، كإطار سياسي وقانوني لتنظيم المجتمع، هي القادرة على تحقيق التحولات التاريخية للمجتمعات الإنسانية.
--(بترا)
م ق/س أ/هـ ح/ اع
21/3/2017 - 09:33 م
21/3/2017 - 09:33 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29