الفعاليات الوطنية تثمن الاتفاقية التاريخية لحماية القدس والمقدسات.. إضافة 1 وأخيرة
2013/04/03 | 00:09:47
بدوره، رحب رئيس حزب الحياة طاهر العمرو بالاتفاقية كخطوة ايجابية تأتي ضمن الجهود التي تصب في مصلحة القضية الفلسطينية، مؤكدا أن الاتفاقية لا يمكن أن يحكم عليها إلا بعد أن نرى على الواقع ماذا سيحدث، وخاصة في ظل أن الاماكن المقدسة تحت سيطرة الاسرائيليين، وليست بيد الأردن والسلطة الفلسطينية.
وأضاف أن هناك كلام كثير عن مستقبل القدس في ظل عدد من أطروحات الحل النهائي، لازال من المبكر الحكم على هذه التكهنات، مبديا خشيته من العنت اسرائيل التي بيدها مفاتيح الحل.
وأكد أستاذ العلوم السياسية الدكتور حسن البراري، ان الاتفاقية تأتي توظيفا لمعاهدة السلام الأردنية الاسرائيلية التي تضمنت بندا يعطي الوصاية على المقدسات للأردن، مشيرا الى أن الأردن بهذه الاتفاقية منع أن يكون هناك فراغ قانوني في الوصاية على القدس، يؤدي إلى ضياع الحق.
وقال البراري ان الاتفاق يسهم في اعطاء الأردن زخما من أجل مواصلة دوره في حماية المقدسات، بالتفاهم مع الفلسطينيين والرئيس محمود عباس، دون أن يكون هناك فرض موقف، وبما يسمح للأردن توظيف علاقاته مع الاسرائيليين لخدمة القضية الفلسطينية، مبينا أن الاتفاقية ستجعل قضية الدفاع عن القدس محط اجماع عربي، وليست محل تنافس وبسط نفوذ، من خلال تأكيدها على اعطاء الأردن حق الرعاية، استكمالا لدوره التاريخي في ذلك.
وقال السفير والعين الاسبق فالح الطويل ان الاتفاقية تؤكد وصاية الهاشميين للقدس منذ عام 1916، التي استمرت مع الشريف الحسين بن علي، لتنتقل مع الملوك الهاشميين، مشيرا أن جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه قام بخطوة استباقية في استثناء القدس من اعلان فك الارتباط، حتى لا يحدث فراغ قانوني، يلغي قرارات الشرعية الدولية السابقة التي اعتبرت القدس جزءا من المملكة الأردنية الهاشمية ومن الأراضي المحتلة، وذلك لأن اسرائيل كانت ترفض الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية والتحدث معها، وكانت تعتبر القدس عاصمة موحدة لها.
وأضاف ان هذه الاتفاقية تؤكد مواصلة المطالبة بالحق لأن أي سكوت عنه، يسمى عملياً اخضاع لهذا الحق، كما أنها تمكن الأردن من مواصلة دفاعه القانوني والتاريخي عن القدس، بما يجعل أي اعتداء اسرائيلي على المدينة اعتداء على الاتفاقيات والقرارات الدولية وخاصة اتفاقيات جنيف عام 1949 وتحديدا الرابعة منها، وكذلك قرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بالقدس.
وأشار الى أن هذه الاتفاقية جاءت بوقتها بعد أن أخذت فلسطين صفة دولة غير عضو في الأمم المتحدة، لتأتي هذه الخطوة كانتصار آخر، مبينا أن الانتصارات تبنى تراكميا.
--(بترا)
ب ع/م د/م ع
2/4/2013 - 08:58 م
2/4/2013 - 08:58 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57