الفعاليات الرسمية والشعبية تواصل احتفالها بعيد ميلاد الملك.. إضافة ثالثة
2018/01/31 | 23:01:47
وفي عجلون، استذكر أبناء المحافظة، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مكارم جلالته السامية لتحقيق التنمية الشاملة في المحافظة من خلال المبادرات التي أطلقها واستكمال سد كفرنجه وافتتاح مصنع خياطه الذي يوفر فرص تشغيلية لأبناء المحافظة وغيرها من المشاريع التنموية التي أسهمت في تنمية عجلون.
وساهمت زيارات جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين والمكارم الهاشمية لمحافظة عجلون في تحقيق نقلة نوعية بالمشايع الخدمية والتنموية والشبابية والمجتمعية للنهوض بالمحافظة وتحسين المستوى المعيشي لأبنائها، معربين عن ولائهم للقيادة الهاشمية، معاهدين الله أن يبقوا الجند الأوفياء للوطن والقائد.
وبفضل التوجهات الملكية حرص جلالته دائما على إعطاء المحافظة الأهمية الكبرى في مجال تنمية الفرص للحد من الفقر والبطالة وتفعيل دور الشباب في المجتمع من خلال إنجاز المشاريع التنموية والخدمية والزراعية والسياحية والصحية والدينية والتربوية والشبابية والثقافية منها تدشين سد وادي كفرنجة واعادة تأهيل مسجد عجلون الكبير ومحيطه وتعبيد الشوارع الرئيسية وشبكات الكهرباء والمياه وافتتاح مستشفى هيا العسكري وانجاز توسعة مستشفى الايمان الحكومي وبناء المدارس وتأمين المساكن للاسر العفيفة .
وحرص جلالته من خلال زيارته المتواصلة لمحافظة عجلون ولقائه الشخصيات والوجهاء بتوفير فرص العمل لابنائها من خلال تنفيذ المشاريع الانتاجية منها ووضع حجر الأساس لمشروع مصنع ألبسة شركة الأزياء التقليدية والذي وفر اكثر من 700 فرصة عمل.
وجاءت مبادرات جلالة الملك حفظه الله الاستمرار في بناء مساكن للأسر العفيفة حسب أولويات وزارة التنمية ألاجتماعية والدراسات الميدانية التي تعد لهذا الغرض والتركيز على المشاريع الإنتاجية في جميع وتمكين الأسر من إنشاء مشاريع إنتاجية صغيرة ومتوسطة توفر فرص العمل وتحسن من دخولهم وذلك بالتنسيق مع الجمعيات والمؤسسات الأهلية وتخصيص دعم للمشاريع الإنتاجية في المحافظة وستكون موجهة للأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط كما اوعز جلالته بإنشاء نادي للمتقاعدين العسكريين ضمن خطة الأندية في كل محافظة للارتقاء بالخدمات المقدمة لهم .
وفي مجال القطاع الشبابي، فقد تم انشاء 4 أبنية مراكز نموذجية للشباب والشابات في عجلون وكفرنجة وراسون وبناء مقر لنادي عبين عبلين وتزويد جميع الأندية الرياضية بالحافلات لمساعدتها في نقل الفرق الرياضية وتطوير الخدمات والمرافق لمجمع الرياضي الشبابي بعمل أسوار وطرح عطاءات لإنارته وعمل مدرجات وإنشاء ملاعب رياضية خماسية، كما تم العام الماضي فتح 3 مراكز للشابات في عرجان والشباب في عنجرة وحلاوة؛ حيث بلغ عدد المراكز الشبابية 14 مركزا.
وتضمنت المكارم الملكية أيضا دعم البلديات بالآليات اللازمة من كابسات ولودرات وجرافات واليات ثقيلة لمساعدتها في خدمة المجتمعات المحلية والتوفير عليها إلى جانب المنح المختلفة وإعفائها من جزء من مديونيتها وتزويد حدائق بلديات الجنيد والشفا وكفرنجة الجديدة بمجموعة من الحدائق القائمة بالألعاب المناسبة للأطفال وإنشاء فرع لمركز زها الثقافي في القرية الحضرية في عجلون بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
وفي المجال البيئي والسياحي، تم تنفيذ 13 مشروعا سياحيا في المحافظة شملت إنشاء استراحة عجلون السياحية وتطوير وتأهيل المنطقة المحيطة بالقلعة وإنشاء سوق حرفي وتطوير موقع مار الياس وإعادة تأهيل مركز الزوار وتركيب كاميرات مراقبة داخل القلعة ومحيطها وإنارتها وتطوير المسارات السياحية وتطوير محيط مسجد عجلون الكبير والوسط التراثي للمدينة ومشروع متنزه اشتفينا السياحي وتشغيل 100 عامل وعاملة في المنشات السياحية بالتعاون مع صندوق التشغيل والتدريب ومشروع اللوحات التفسيرية للمعلومات في المواقع السياحية والأثرية وتركيب لوحات إرشادية على الطرق وهناك عدد من المشاريع السياحية قيد التنفيذ وتشمل إنشاء متنزه في منطقة سوس راسون على مساحة 200 دونم بمبادرة ملكية وبكلفة 500 الف دينار ومشروع تنمية المجتمعات المحلية الواقعة على طريق المسارات السياحية من خلال إعادة تأهيل عدد من بيوت الإيواء وتركيب لوحات إرشادية ومشروع تجديد إنارة قلعة عجلون من الداخل والخارج وتركيب أجهزة تفتيش امنية على مداخل القلعة.
وقال رئيس لجنة السياحة والآثار، النائب وصفي حداد، إن القائد الأعلى يؤكد حرصه المتواصل على إطلاق المبادرات الملكية السامية لتمكين المجتمعات المحلية في محافظة عجلون التي تهدف لتحسين المستوى المعيشي للأسر من ذوي الدخل المتدني للحد من الفقر والبطالة من خلال امتلاك مشاريع إنتاجية تعود بالنفع والفائدة.
وأكدت النائب الدكتورة صفاء المومني أهمية المبادرات الملكية التي تهدف إلى النهوض بمحافظات المملكة منها محافظة عجلون كونها من المحافظات التي تتمتع بجمالية طبيعية، فقد أولى جلالته الإهتمام الكافي بتعزيز فرص الاستثمار السياحي وتأهيل البنى التحتية للمناطق والمسارات السياحية المتعددة.
وأشار رئيس لجنة المحافظة، الدكتور محمد الصمادي، أن عهد جلالة الملك شهد نقلة نوعية لمحافظة عجلون بجميع القطاعات للمساهمة في إعطاء المحافظة حقها من الخدمات المتعددة.
وقال مدير ادارة المياه في محافظتي عجلون وجرش، المهندس منتصر المومني، إن قطاع المياه في محافظة عجلون شهد تطورا ملحوظا من خلال إنشاء عدد من مشاريع المياه منها مشروع مياه الديسي (حوفا ام اللولو جرش عجلون ) بكلفة 19 مليون دينار والمشروع الآخر مشروع سد كفرنجة الذي دشنه جلالة الملك و الذي أنشئ بسعة 8ر7 مليون متر مكعب وبكلفة تقدر بـ 29 مليون دينار بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية ضمن المنحة الخليجية للأردن وطرح عدد من العطاءات في استبدال وتأهيل شبكات المياه وتمديد الخط الناقل.
وقال رئيس البلدية، المهندس حسن الزغول، إن القرية الحضرية التي تم إنشاؤها بمكرمة ملكية وجدت لخدمة أهالي المحافظة ومتنفس لهم وهي تستقبل زوارها من العائلات والوفود دون مقابل على اعتبارها هدية ملكية لأبناء المحافظة وزوارها، مؤكدا أن القرية وبحسن إدارتها وتعاون المواطنين ستبقى متنفسا وفق أفضل المواصفات التي تقدمها البلدية.
يتبع..يتبع
--(بترا)
الفريق/هـ ح/ح أ
31/1/2018 - 08:58 م
31/1/2018 - 08:58 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56