الفايز: لدينا الأرضية الصلبة لتعزيز عمليتنا الإصلاحية وتجذير الديمقراطية....إضافة رابعة
2021/09/04 | 18:40:24
وفي الجلسة الثالثة للندوة، قال عضو مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب الدكتور زهير أبو فارس، في ورقة بعنوان "الهيئة المستقلة للانتخاب ودورها في تعزيز الديمقراطية"، إن الأردن يسير بخطى ثابتة تجاه عملية الاصلاح السياسي المنشود، الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني.
وبين أن الهيئة ومن خلال إدارتها للعمليات الانتخابية المختلفة شكلت حالة سياسية مختلفة وعملت على إحداث نقلة نوعية في الحياة الديمقراطية والسياسية في الأردن من خلال استعادتها لثقة المواطن في العملية الانتخابية وتعزيز التوجهات الديمقراطية في الانتخابات البلدية والبرلمانية والنيابية ومجالس المحافظات وغرف الصناعة والتجارة.
ولفت الدكتور أبو فارس إلى أن ذلك عزز من تطور المسيرة الديمقراطية في الأردن وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية من خلال إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المواطنين بجميع مكوناتهم لاختيار ممثليهم، بالإضافة إلى مراعاة الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من الأردن في هذا المجال، مما شكل مدخلا قويا لحل المشاكل والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال صناديق الاقتراع.
وأكد أن الهيئة هي إحدى ثمرات الاصلاح السياسي وجاءت استجابة للمطالبات الشعبية، وأنشئت بموجب التعديلات الدستورية عام 2011، كجهة مستقلة تعنى بإدارة العملية الانتخابية والإشراف عليها دون تدخل أو تأثير من أي جهة.
وقال أبو فارس إن الهيئة استطاعت أن تصدر خبراتها إلى خارج حدود الوطن من خلال التشبيك مع الإدارات الانتخابية المختلفة على مستوى الإقليم والعالم والإقليم، لافتًا إلى وجودها كمراقب في انتخابات الكونغرس الأميركي والاشراف على الانتخابات البلدية الفلسطينية، إلى جانب فلسطين وغيرها من دول العالم.
ونوه إلى أن الهيئة أصبحت نموذجًا يحتذى عربيًا ودوليًا مما وضعها أمام تحد حقيقي لإجراء انتخابات تتمتع بالشفافية والنزاهة، مبينًا أن اختيار الأردن ليكون مقرًا للمنظمة العربية للإدارات الانتخابية يأتي تأكيدًا على المكانة، التي تحتلها المملكة.
وقال إن الهيئة أسهمت بزيادة وعي المواطن الأردني بالمشاركة السياسية بشكل عام والعملية الانتخابية بشكل خاص، من خلال إعداد وتنفيذ خطط توعوية وتثقيف لكافة الفئات، بما فيها الشباب والنساء والأشخاص ذوو الاعاقة، لتشجيعهم على المشاركة السياسية والمشاركة في الانتخابات وممارسة حقوقهم المدنية والسياسية وتمكينهم من ممارسة هذه الحقوق بفاعلية.
وأضاف أن الهيئة استطاعت تحقيق أهدافها في التوعية والتثقيف من خلال ثلاثة مستويات، هي، تثقيف الناخبين، إعلام الناخبين، والتربية الوطنية، كما عملت على تعزيز توظيف التكنولوجيا في العملية الانتخابية بمراحلها كافة مما ساهم في توفير الوقت واستخراج نتائج أكثر دقة.
وأطلقت الهيئة برنامج دورات توعوية متخصصة لكافة قضاة محاكم الصلح والبداية والاستئناف، حيث شمل البرنامج ما يقارب ألف قاض من جميع محاكم المملكة، إذ عقدت لهم جلسات متخصصة في الطعون الانتخابية، تم خلالها الاستفادة من تجارب الانتخابات السابقة في مجال الفصل في الطعون القضائية. وتضمنت الندوة، التي جرت أعمالها في المركز الثقافي الملكي، وتعد الرابعة من نوعها، عدة مسارات يسعى كل منها لإظهار جهود جلالة الملك في حماية الأردن وخدمة الأردنيين، إضافة إلى إبراز أهم الإنجازات التي تحققت في عهد جلالته.
يتبع ....يتبع--(بترا)
م ش/ف ق04/09/2021 15:40:24
وبين أن الهيئة ومن خلال إدارتها للعمليات الانتخابية المختلفة شكلت حالة سياسية مختلفة وعملت على إحداث نقلة نوعية في الحياة الديمقراطية والسياسية في الأردن من خلال استعادتها لثقة المواطن في العملية الانتخابية وتعزيز التوجهات الديمقراطية في الانتخابات البلدية والبرلمانية والنيابية ومجالس المحافظات وغرف الصناعة والتجارة.
ولفت الدكتور أبو فارس إلى أن ذلك عزز من تطور المسيرة الديمقراطية في الأردن وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية من خلال إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المواطنين بجميع مكوناتهم لاختيار ممثليهم، بالإضافة إلى مراعاة الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من الأردن في هذا المجال، مما شكل مدخلا قويا لحل المشاكل والأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية من خلال صناديق الاقتراع.
وأكد أن الهيئة هي إحدى ثمرات الاصلاح السياسي وجاءت استجابة للمطالبات الشعبية، وأنشئت بموجب التعديلات الدستورية عام 2011، كجهة مستقلة تعنى بإدارة العملية الانتخابية والإشراف عليها دون تدخل أو تأثير من أي جهة.
وقال أبو فارس إن الهيئة استطاعت أن تصدر خبراتها إلى خارج حدود الوطن من خلال التشبيك مع الإدارات الانتخابية المختلفة على مستوى الإقليم والعالم والإقليم، لافتًا إلى وجودها كمراقب في انتخابات الكونغرس الأميركي والاشراف على الانتخابات البلدية الفلسطينية، إلى جانب فلسطين وغيرها من دول العالم.
ونوه إلى أن الهيئة أصبحت نموذجًا يحتذى عربيًا ودوليًا مما وضعها أمام تحد حقيقي لإجراء انتخابات تتمتع بالشفافية والنزاهة، مبينًا أن اختيار الأردن ليكون مقرًا للمنظمة العربية للإدارات الانتخابية يأتي تأكيدًا على المكانة، التي تحتلها المملكة.
وقال إن الهيئة أسهمت بزيادة وعي المواطن الأردني بالمشاركة السياسية بشكل عام والعملية الانتخابية بشكل خاص، من خلال إعداد وتنفيذ خطط توعوية وتثقيف لكافة الفئات، بما فيها الشباب والنساء والأشخاص ذوو الاعاقة، لتشجيعهم على المشاركة السياسية والمشاركة في الانتخابات وممارسة حقوقهم المدنية والسياسية وتمكينهم من ممارسة هذه الحقوق بفاعلية.
وأضاف أن الهيئة استطاعت تحقيق أهدافها في التوعية والتثقيف من خلال ثلاثة مستويات، هي، تثقيف الناخبين، إعلام الناخبين، والتربية الوطنية، كما عملت على تعزيز توظيف التكنولوجيا في العملية الانتخابية بمراحلها كافة مما ساهم في توفير الوقت واستخراج نتائج أكثر دقة.
وأطلقت الهيئة برنامج دورات توعوية متخصصة لكافة قضاة محاكم الصلح والبداية والاستئناف، حيث شمل البرنامج ما يقارب ألف قاض من جميع محاكم المملكة، إذ عقدت لهم جلسات متخصصة في الطعون الانتخابية، تم خلالها الاستفادة من تجارب الانتخابات السابقة في مجال الفصل في الطعون القضائية. وتضمنت الندوة، التي جرت أعمالها في المركز الثقافي الملكي، وتعد الرابعة من نوعها، عدة مسارات يسعى كل منها لإظهار جهود جلالة الملك في حماية الأردن وخدمة الأردنيين، إضافة إلى إبراز أهم الإنجازات التي تحققت في عهد جلالته.
يتبع ....يتبع--(بترا)
م ش/ف ق04/09/2021 15:40:24
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29