الفاو: القطاع الزراعي يتحمل ربع الخسائر التي تسببها الاحداث المناخية
2016/05/24 | 21:18:47
عمان 24 أيار (بترا)- قال مدير عام منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" جوزيه غرازيانو دا سيلفا، ان القطاع الزراعي يتحمل نحو ربع الأضرار والخسائر التي تسببها الأحداث المناخية، وخاصة في الدول النامية، حيث يصل عدد صغار المزارعين المعرضين للخطر فيها إلى 5ر2 مليار مزارع.
واضاف في كلمة له في القمة العالمية للعمل الإنساني التي بدأت في تركيا اليوم الثلاثاء، "إننا نحتاج لأن نكون على أهبة الاستعداد، وخاصة مع استمرار ظاهرة التغير المناخي وتزايد وتيرة أحداث الطقس القاسية وحدتها"، مشيراً إلى ان بناء القدرة على الصمود هو أمر محوري في سبيل تمكين المجتمعات الضعيفة، وخاصة في المناطق الريفية، من التعامل مع تزايد وتيرة الكوارث الطبيعية وحجمها والتهديد المتزايد الذي تسببه الأمراض الوبائية.
واشار دا سيلفا في كلمته الى "تتزايد تهديدات الأمراض الناشئة أو المتكررة والتي تتسبب بها عوامل مثل العولمة والنمو السكاني والتغير المناخي والتغير في استخدام الأراضي إلى جانب تكثيف النشاط الزراعي، كما ان للزراعة والغابات ومصايد الأسماك دور رئيسي في تغيير الطريقة التي ندير من خلالها المخاطر والأزمات، لضمان تحقيق الأمن الغذائي والتغذية في مواجهة التغير المناخي".
ولفت إلى أن أحداث الطقس القاسية تزيد من مستوى الخطر الذي يواجهه الأشخاص وسبل معيشتهم، وخاصة في الأوضاع التي تشهد عدم استقرار بالفعل، ويظل اللجوء إلى سياسات الحماية الاجتماعية "التزاماً أساسياً" لمواجهة هذه المخاطر.
وقال ان منظمة "الفاو" تدعو إلى منح الأولوية للاستثمار في مجالي الوقاية وبناء القدرة على الصمود، والبناء على آليات الاستجابة الإنسانية والاستفادة من الاستثمارات في شبكات الأمان الجديدة، مشيرا إلى أن نحو 60 بالمائة من مسببات الأمراض البشرية الجديدة، مثل الايبولا والسارس وإنفلونزا الطيور ومرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية أصلها حيواني، وتظل الوقاية من الأمراض التي تسببها الحيوانات عند الحيوانات المسببة لها السبيل الوحيد لإدارة هذه التهديدات والسيطرة عليها قبل أن تصبح أوبئة أو تسبب المجاعات والأزمات الاقتصادية.
واوضح ان ذلك "يتطلب توفر أدوات ولقاحات وعلاجات ذات أسعار معقولة، إلى جانب المزيد من الاستثمارات في نظم الإنذار المبكر والإجراءات المبكرة لمنع وقوع الكوارث" وهو السبب الذي يؤكد على أهمية تعزيز الأنظمة البيطرية للارتقاء بمستوى الصحة البشرية".
وأشار الى أن منظمة الفاو والمنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الصحة العالمية وشركاء آخرين ملتزمون بمنهج "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان وصحة الحيوان.
واستعرض في نهاية كلمته كيف ساعدت الجهود الدولية المنسقة العديد من البلدان للقضاء على فيروس انفلونزا الطيور H5N1 في الدواجن، ولكن عاود المرض ظهوره في غرب أفريقيا عامي 2015/2014 ومرة أخرى كانت المنظمة وشركاؤها في طليعة المنظمات التي تعمل على مكافحة هذا المرض المستمر.
--(بترا)
ح م /س أ/ ابوعلبة
24/5/2016 - 06:13 م
24/5/2016 - 06:13 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29