الفاعوري: "اليرموك" تعمل لتحصين خريجيها ضد ظواهر التطرف والتعصب
2016/09/28 | 20:35:47
إربد 28 أيلول (بترا)- أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور رفعت الفاعوري على واجب الجامعة الانساني والأخلاقي والمهني في التصدي لحملات التشويه التي يتعرض لها ديننا الإسلامي الحنيف سعيا منها لتحصين الأجيال القادمة ضد ظواهر التطرف والتعصب، وتداعيات التكنولوجيا الحديثة.
وقال خلال لقائه أسرة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة اليوم إن الدور الذي تقوم به الكلية في إعداد الطلبة الإعداد الامثل وتسليحهم بشتى العلوم والمعارف التي من شأنها نشر ديننا الإسلامي بصورته الصحيحة، بالإضافة إلى الأنشطة اللامنهجية التي تنفذها الكلية داخل مجتمع الجامعة وخارجه هو دور نعتز به ويشار إليه بالبنان، ويحتم علي إدارة الجامعة دعم هذه الكلية بمختلف الوسائل التي من شأنها تطوير العملية التعليمية فيها، وتمكينها من القيام بدورها الأكاديمي والمجتمعي على أكمل وجه.
وأشار الدكتور الفاعوري إلى أن إدارة الجامعة ملتزمة بإنشاء مبنى جديد للكلية يسهم في خدمة العملية التدريسية وتطويرها، مشيدا بالسمعة العلمية المرموقة التي تحظى بها الكلية على المستويين العربي والدولي، وجودة مخرجاتها التعليمية، الأمر الذي جعل منها وجهة للطلبة الراغبين بتعلم مختلف العلوم الشرعية وخاصة من دول اندونيسيا، وماليزيا، وتايلند، وكوريا، إضافة إلى الصين، وتركيا.
وأشار إلى سعي إدارة الجامعة لتكون اليرموك في مصاف الجامعات المتقدمة بالعالم، حيث عملت على استحداث خطتها الاستراتيجية للأعوام المقبلة بحيث تكون خطة قابلة للتنفيذ والقياس تسير عليها كل كليات الجامعة، والمتضمنة خطط لتطوير البنية التحتية بما فيها البرامج والخطط الدراسية فيها لتوفير بيئة جامعية سليمة تحفز الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية على الإبداع والابتكار والتميز، بالإضافة إلى تحقيق معايير الجودة الأكاديمية، ورفع مستوى البحث العلمي والتركيز على نوعية المنتج العلمي بما يؤثر إيجابا على المجتمع، مؤكدا احترام الحرية الأكاديمية لعضو هيئة التدريس على أن لا تتجاوز هذه الحرية الثوابت التي تسير عليها العملية التعليمية.
وأضاف الدكتور الفاعوري أن اليرموك لن تألو جهدا في سبيل الحفاظ على سمعتها الأكاديمية والعلمية، ورفع مستوى وكفاءة خريجيها وجعلهم قادرين على المنافسة في السوق العربية والدولية، ولاسيما أنهم رأس المال الحقيقي لهذا البلد، وأن قطاع التعليم يشكل أكبر قيمة مضافة للدخل القومي الأردني، مؤكدا على ضرورة تكاتف جهود كافة المؤسسات الوطنية والحكومية في تحمل مسؤولياتها مما يسهم في الحفاظ على سير العملية التعليمية في الجامعات الرسمية المختلفة.
و قال عميد الكلية الدكتور محمد العمري إن كلية الشريعة باليرموك تعد أهم بواباتها على المجتمع الإسلامي لما تضمه من برامج أكاديمية متميزة، ونخبة مبدعة من أعضاء الهيئة التدريسية، مستعرضا نشأة الكلية وتطورها، والبرامج الأكاديمية التي تطرحها لمختلف الدرجات العلمية، معربا عن شكره لإدارة الجامعة على تواصلها مع مختلف الوحدات والكليات بالجامعة بما يصب في مصلحة اليرموك للحفاظ عليها منارة للعلم والمعرفة.
--(بترا)
ع ع/م ب
28/9/2016 - 05:28 م
28/9/2016 - 05:28 م