الفاخوري: 60% نسبة المساعدات الإضافية للازمة السورية .... إضافة 2 وأخيرة
2017/02/13 | 20:39:47
من جانبه قال السفير البريطاني في عمان ادوارد اوكدن ان "مؤتمر لندن عام 2016 أدى الى مضاعفة الدعم الدولي لخطة الاستجابة الأردنية ووصل الى مستويات غير مسبوقة".
وأضاف "بالنسبة لنا فقد ضاعفت المملكة المتحدة دعمها للأردن على المستوى الثنائي بأكثر من الضعف ما يعني منافع ملموسة للأردنيين".
وأشار الى ان الدعم المقدم من بلاده ساعد قطاع التعليم، من خلال تدريب 2700 معلم جديد واسهم في صيانة 320 مدرسة من العقبة الى المفرق.
وقال" نحن ندعم الخدمات الحيوية مثل توفير 30 شاحنة نفايات إضافية في عمان للمساعدة في إدارة الكميات المتزايدة من النفايات. وفي الاقتصاد نحن ندعم المبادرات التي تساعد الشباب في إيجاد وظائف مثل مهارات هندسة الطاقة المتجددة للطلاب من معان حيث تم توظيف أكثر من 80 بالمئة من المشاركين حتى الان".
ووفق بيان وزعته سفارة دولة الكويت لدى الأردن خلال المؤتمر الصحفي، بلغ اجمالي ما تعهدت به دولة الكويت امام المؤتمرات الاربعة للمانحين لدعم الاوضاع الانسانية في سوريا 6ر1 مليار دولار، وفق مدد زمنية محددة سددت منها 4ر1 مليار.
وأكدت دولة الكويت حرصها على سداد ما تبقى من التزاماتها في دعم الاردن لمواجهة اعباء اللجوء السوري، وتسديد المبالغ المترتبة وفق الجدول الزمني المحدد.
وقال سفير الاتحاد الأوروبي في عمان اندريا ماتيو فونتانا ان "الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء نفذوا التعهدات الطموحة التي قطعوها في لندن قبل عام من الان. فقد تم التعهد بنحو 4ر1 مليار دولار اميركي للأردن عام 2016، منها مليار دولار على شكل منح، للمساعدات الإنسانية والتعليم والخدمات البلدية والمياه والصرف الصحي وسبل العيش.
وبلغت التزامات الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء 71 بالمئة من التعهدات التي قطعها المجتمع الدولي في مؤتمر لندن. في عام 2017 "وسنبقى ملتزمين جميعا بدعم الأردن في مواجهة هذا التحدي الكبير وتحويله الى فرصة لتقوية النمو الاقتصادي وخلق الوظائف. وهذا العام سيستضيف الاتحاد الأوروبي مؤتمرا دوليا في بروكسل حول مستقبل سوريا والمنطقة".
وقالت السفيرة الألمانية في الأردن، بريجيتا سيفكر-إيبرله "نحن مدينون للأردن، بلدنا المضيف والبلد المضيف لحوالي 655 الف لاجئ سوري مسجل، وربما أكثر، نشكره ونقدره للطريقة التي تعامل مع هذه الأزمة".
وقالت ان بلادها تعهدت بمبلغ 5ر2 مليار دولار للمنطقة في مؤتمر لندن، منها 3ر1 مليار دولار لعام 2016. معربة عن اعتزازها بان المانيا اوفت بهذا التعهد تماما في عام 2016.
وأوضحت ان المانيا التزمت للأردن بمبلغ 525 مليون دولار في عام 2016، "أكثر من ضعف ما حصل عليه الأردن من الدعم خلال السنوات الماضية".
وقالت السفيرة النرويجية في الأردن سيسيل بري انه "بعد ست سنوات من الازمة السورية ما يزال دعم الدول المجاورة التي تستضيف غالبية اللاجئين السوريين امرا ذا أولوية كبرى. وقد تعهدت النرويج بما يقارب 2ر1 مليار دولار لسوريا والدول المجاورة في لندن، الامر الذي يجعلنا خامس أكبر دولة مانحة للازمة السورية.
وفي الأردن "ذهب أكثر من ثلث دعمنا العام الماضي الى قطاع التعليم. ونحن فخورون بمساهمتنا المباشرة في جهود وزارة التربية والتعليم الجبارة لإدماج كل الأطفال في النظام التعليمي الرسمي".
وتوجهت بالامتنان لمديري المدارس والمعلمين وموظفي وزارة التربية والتعليم "الذين عملوا دون كلل او ملل ليزيدوا اعداد الأطفال السوريين الذين أمكنهم الحصول على حقهم في التعليم". وقالت "بعد عام على مؤتمر لندن، من المهم ان نحافظ على الزخم ونبني على الإنجازات التي تحققت حتى الان. وسيستمر دعم النرويج للأردن وللشعب الأردني".
بدوره قال الممثل المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية ديفيد ماكلاكلان-كار "أدخلت الحكومة الأردنية سلسلة من المفاهيم التي تغير اللعبة في الاستجابة للازمة السورية، فخطة الاستجابة الأردنية تعترف بان اللاجئين السوريين في الأردن يستحقون حياة كريمة في المنفى. وتقر الخطة بالثمن الباهظ على الأردن ومواطنيه بتقديم هذه المنفعة العالمية بكل سخاء. "
وأضاف "اللاجئون الذين يعملون بصورة قانونية وينشؤون المشاريع ويشترون البضائع والخدمات من الشركات الأردنية مفيدون للاقتصاد. الاستثمار الأجنبي الجديد والمنح لمساعدة البنية التحتية والخدمات الحكومية والفرص التجارية الجديدة كلها تخلق وظائف للأردنيين".
وحث المنسق المقيم والمنسق للشؤون الإنسانية على "استمرار الدعم المتوقع من المانحين خلال 2017 والسنوات اللاحقة"، مشيرا الى ان احتياجات 2017 الكاملة تصل الى 65ر2 مليار دولار".
وكان قد تم توقيع العقد مع الأردن في مؤتمر دعم سوريا والمنطقة في شباط 2016 الذي استضافته في لندن المملكة المتحدة وألمانيا والنرويج والكويت والأمم المتحدة.
وتمخض المؤتمر عن تعهدات للمجتمع الدولي بقيمة 12 مليار دولار، وهذا هو أكبر مبلغ يتم الالتزام به في يوم واحد، لدعم سوريا وجيرانها في وجه الصراع المستعصي في البلاد، وسيتم عقد مؤتمر لاحق في بروكسل العام الحالي.
--(بترا)
م ع/ن ز/س أ/ اع
13/2/2017 - 06:37 م
13/2/2017 - 06:37 م