الفاخوري: 60% نسبة المساعدات الإضافية للازمة السورية.... إضافة 1
2017/02/13 | 20:39:47
وقال الوزير الفاخوري ان الاردن يعمل مع عدد من الدول والجهات المانحة ومنها الدول الشريكة في استضافة مؤتمر لندن على توسعة هذا المشروع الريادي في المستقبل القريب، والبناء على نتائج ونجاحات المرحلة الأولى، والتوسع في تقديم الدعم الفني للشركات لتمكينها من تلبية متطلبات السوق الأوروبي كالمواصفات والمقاييس الأوروبية وبالتالي زيادة فرص وحجم الصادرات إلى السوق الأوروبية.
وأشار الى تنسيق مع عدد من الشركاء لعقد سلسلة من اللقاءات والمؤتمرات الهادفة إلى استقطاب الاستثمارات الأجنبية، وترويج الصناعات الأردنية في السوق الأوروبية، وسيكون هذا المحور من بين المحاور التي سنركز عليها مع الاتحاد الأوروبي والجهات المانحة المهتمة في عام 2017.
واضاف أنه بالرغم من أن الدعم الإضافي من المجتمع الدولي قد ساهم في تغطية جزء من احتياجات الأردن خلال العام الماضي، إلا أن التحديات والصعوبات المالية والاجتماعية والاقتصادية ما زالت ماثلة أمامنا، مما يتوجب علينا العمل بشكل مكثف مع الجهات المانحة للحفاظ على زخم واستمرارية الدعم خلال العام 2017.
واكد أهمية هذا الدعم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة والمحافظة على مستوى الخدمات الأساسية المقدمة للأردنيين واللاجئين السوريين، والمحافظة على منعة الأردن واستقراره في هذه الظروف الاستثنائية "لا سيما أن الأردن قد وصل إلى حد الإشباع فيما يخص قدرته على الاستمرار في تحمل أعباء استضافة اللاجئين السوريين، نيابة عن العالم".
وقدم وزير التخطيط والتعاون الدولي في المؤتمر الصحفي الشكر للمجتمع الدولي والدول والجهات المانحة على دعمهم المتواصل للأردن، وجهودهم في ترجمة التعهدات التي تم الإعلان عنها في مؤتمر لندن 2016 إلى توفير مساعدات بين ملتزم به ومتعاقد عليه خلال العام 2016، وذلك لدعم العقد مع الأردن وخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية.
وقال أن هذه المساعدات تعتبر مصادر إضافية للأردن تضاف إلى حزمة الدعم من المساعدات الاعتيادية التي تحصل عليها المملكة سنوياً من الشركاء الرئيسيين وذلك قبل نشوب الأزمة السورية.
وثمن دور الدول والجهات المانحة في الاستضافة المشتركة لمؤتمر لندن خصوصا: المملكة المتحدة، والمانيا، والنرويج، والكويت، والأمم المتحدة، في الإيفاء بتعهداتهم والتزاماتهم تجاه دعم الأردن وفي قيادة الجهود نحو توجيه وتحفيز مجتمع المانحين وحثهم على الإيفاء بالتزاماتهم تجاه تنفيذ العقد مع الأردن خلال العام الماضي.
وجدد وزير التخطيط والتعاون الدولي الشكر العميق لجميع الشركاء من الدول والجهات المانحة على دعمهم المستمر للأردن، لإثره في تحقيق الإنجازات، مؤكدا تطلع الاردن لمواصلة العمل مع الشركاء للحفاظ على زخم العمل في عام 2017 بما يساعد على استكمال تنفيذ محاور العقد مع الأردن وتحقيق مزيد من الإنجازات.
وبهذا الخصوص قال ان الأردن يعول كثيراً على المؤتمر القادم المنوي استضافته من قبل الاتحاد الأوروبي في بروكسل في ربيع 2017 استمراراً للدعم المقدم من الجهات والدول المانحة وبما يعزز من منعة الأردن واستقراره.
وأشار الوزير الفاخوري الى عدد من الإنجازات الملموسة والهامة والتي ساعدت في تعزيز منعة الأردن والمجتمعات المستضيفة في تحمل الأعباء المتزايدة كنتيجة لاستضافة اللاجئين السوريين.
وسلط وزير التخطيط والتعاون الدولي الضوء على أهمية المساعدات المقدمة من مجتمع المانحين والتي ساهمت في تعزيز المنعة والاستقرار للأردن في خضم تحديات الأزمة السورية، حيث عملت الجهات المانحة على توفير دعم لتنفيذ عدد من المشاريع التنموية والتي من شأنها المحافظة على مستوى ونوعية الخدمات المقدمة للمجتمعات المستضيفة واللاجئين السوريين في قطاعات حيوية كالمياه والصرف الصحي والتعليم والصحة والخدمات البلدية والنفايات الصلبة بالإضافة إلى دعم الموازنة العامة والتمويل الميسر والدعم النقدي للفئات الأقل حظاً من الأردنيين.
واوضح الفاخوري في هذا الإطار، ان الحكومة الاردنية تعلن سنويا فقط المساعدات التي تم التعاقد عليها، في خطة الاستجابة الأردنية.
يتبع..................يتبع
--(بترا)
/م.ع/ن.ز/ف ق/ اع
13/2/2017 - 06:37 م
13/2/2017 - 06:37 م