الفاخوري يحمل المجتمع الدولي مسؤولية عدم زيادة الدعم للاردن...إضافة اولى
2017/01/21 | 21:59:47
وعن التجربة الأردنية الإصلاحية، اكد الفاخوري ان صمود الاردن ومنعته ومساره التنموي لم يأت بمحض الصدفة، وانما جاء بناء على رؤية الاردن وقيادته الهاشمية وشرعية الانجاز ووعي شعبنا والتزام المملكة بالإصلاح الشامل والتراكمي النابع ممن الداخل وقدرة الاردن التاريخية المتميزة على تحويل التحديات الى فرص.
وقال ان الإصلاح في الأردن يستند الى خارطة طريق مستقبلية تعتمد على المبادئ التي تستند اليها الدولة الاردنية وهي الانفتاح والحوار والشفافية والانخراط في محيطنا العربي الاقتصادي والعولمة والاعتدال والوسطية والتركيز على التمكين وتحسين مستوى المعيشة، الأمر الذي حافظ على منعة الاردن وازدهاره وصموده، وجعل الاردن واحة امن واستقرار ومقصدا استثماريا وسياحيا وبوابة للأعمال.
ولدى مشاركة الفاخوري في جلسة نقاشية بعنوان (اعادة النظر في منهجية العمل الإنساني)، حمل وزير التخطيط والتعاون الدولي المجتمع الدولي مسؤولياته بضرورة الاستمرار بدعم الاردن وزيادة الدعم.
وقال ان الاعباء التي يتحملها الاردن هي سلعة عامة وكونية والاردن يقوم بذلك بالنيابة عن المجتمع الدولي، داعيا القطاع الخاص للاستفادة من تبسيط قواعد المنشأ مع الاتحاد الاوروبي لتأسيس استثماراتهم في المناطق التنموية المنتشرة في الاردن مما سيعود عليهم بالنفع وإيجاد وظائف للأردنيين واللاجئين على حد سواء.
وسلط وزير التخطيط والتعاون الدولي الضوء على دور الاردن في العمل الانساني من خلال استقباله لمئات الاف من اللاجئين وتحمله للأعباء الناجمة عن استضافتهم، كدولة مجاورة لواحده من الازمات غير المسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية.
وقال ان الاردن يستضيف 4ر1 مليون لاجئ سوري يشكلون 14 بالمئة من السكان او 20 بالمئة من الأردنيين مما يعادل استضافة دول الاتحاد الاوروبي ل 100مليون لاجئ مع العلم ان دخل الفرد في الاتحاد يشكل 20 ضعف دخل المواطن الاردني.
وشدد على ان الازمة تحتاج الى استجابة شمولية مبنية على التشاركية العادلة في تحمل الاعباء، مشيرا الى ان الحكومة الاردنية طورت خطة شمولية للتعامل مع الازمة تمثلت بخطة الاستجابة الاردنية لمعالجة متطلبات الازمة طويلة الامد بالإضافة الى استجابتها الى المتطلبات الآنية والملحة مع بدء تدفق اللاجئين في البداية.
وقال وزير التخطيط والتعاون الدولي ان حوالي 90 بالمئة من اللاجئين السوريين يعيشون خارج المخيمات، لذلك عملت الحكومة الاردنية على تنفيذ مشاريع تنموية تستهدف المناطق الاكثر تأثرا لمساعدة المجتمعات المستضيفة للاجئين وللاجئين على حد سواء، مشيرا الى الطرق المبتكرة في التعامل مع الازمة من خلال المنح الاضافية لدعم الوازنة والمنح الإضافية لدعم خطط الاستجابة الأردنية المتعاقبة.
كما أشار الى التفاوض مع البنك الدولي والمجتمع الدولي لإطلاق مبادرة التمويل الميسر جدا لدعم الدول متوسطة الدخل والمتأثرة بالنزاعات المجاورة والتي أطلقت بناء على طلب وجهود الأردن والتوصل الى اتفاق غير مسبوق مع الاتحاد الاوروبي لتبسيط قواعد المنشأ للمنتجات الاردنية ضمن العقد مع الأردن ومخرجات مؤتمر لندن لضمان استمرار الدعم الإضافي للأردن.
وقال أن إعطاء صفة البطل الذي يستحق التقدير هي للاجئين الذين خسروا كل شيء وتحملوا الصعاب وكذلك المواطنين الأردنيين الذين احتضنوهم بكرم أصيل وبقوميتهم وانسانيتهم وقيمهم الاردنية والإسلامية وكذلك قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية التي استقبلت اللاجئين على الحدود وتحافظ على أمن وأمان ومنعة الأردن والأردنيين وضيوف المملكة.
يتبع ..يتبع
--(بترا)
م.ع/م ق/ح أ
21/1/2017 - 07:57 م
21/1/2017 - 07:57 م