الفاخوري يحث المجتمع الدولي المساهمة بتحقيق برامج التنمية لما بعد 2015
2015/07/20 | 14:04:19
عمان 14 تموز (بترا)- حث وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد فاخوري المجتمع الدولي للمساهمة في تحقيق برنامج التنمية لما بعد عام 2015 الذي تم وضعه لتعظيم حشد الموارد من أجل التنمية ولتنفيذ الخطة الاقتصادية الاجتماعية العشرية للمملكة.
وقال الفاخوري في كلمة الاردن التي القاها خلال المؤتمر الثالث للتمويل من اجل التنمية الذي يعقد حاليا في العاصمة الاثيوبية، ان الاردن كباقي الدول النامية والمستضيفة يحتاج الى دعم المجتمع الدولي لحشد المزيد من التمويل، مشيرا الى ان الاردن اتبع برنامجا، لجسر فجوات التمويل في القطاعات الرئيسية من تعليم وصحة ودمج اجتماعي وبنية تحتية ومياه وطاقة ونقل.
ودعا لزيادة مخصصات للمساعدات الإنمائية الرسمية إلى 1 بالمائة من إجمالي الدخل القومي بحلول العام 2020، والموافقة على تلبية هذه الالتزامات في الوقت المناسب بطريقة يمكن التنبؤ بها، شاكرا إلتزام السويد في الجلسة العامة الثانية يوم أمس.
ويحظى المؤتمر الذي يرعاه رئيس الوزراء الاثيوبي بتمثيل عالي المستوى حيث يضم رؤساء عدد من الحكومات ووزراء وممثلين عن مؤسسات تمويل دولية ومنظمات غير حكومية ومؤسسات اعمال، كما يشكل ركيزة اساسية لدعم تنفيذ اهداف التنمية لما بعد عام 2015، تمهيدا للقمة التي ستعقد في نيويورك اواخر ايلول القادم.
وطالب الفاخوري بتحسين معايير التأهيل لدول الدخل المتوسط الهشة وللدول التي تمر بمرحلة انتقالية لتصل إلى أدوات التمويل المبتكرة والسهلة وكذلك إلى صناديق الائتمان غير المفتوحة أمام الدول في هذه الفئة، اضافة الى الدعم بالتمويل الابتكاري والترويج للتمويل المختلط لتجميع الموارد من أجل التنمية، بما في ذلك زيادة نماذج التمويل المختلط العام والخاص دعما للأهداف الإنمائية العالمية الجديدة.
واشار الى ان ترجمة اهداف التنمية المستدامة الى افعال قابلة الى التنفيذ يشكل تحديا للمجتمع الدولي والدول المستقبلة لان تكلفة تحقيق هذه الإلتزامات تتجاوز بكثير مستويات المساعدة الإنمائية الرسمية وآليات التنمية القائمة، مؤكدا ان انواع التمويل المختلفة يجب أن تكون أكثر ذكاءً لتساعد الدول في تحفيز واستقطاب كل موارد التمويل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ولفت الى اعادة منهجية بعض انواع التمويل للوصول الى تمويل لتنمية فعالة وحقيقية بحيث يتعاون لتحقيق ذلك المانحين والحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني ومؤسسات التمويل الدولية في جميع الدول التي تمر بمرحلة انتقالية وتتاثر بالازمات الاقليمية.
وتطرق الفاخوري الى ان الازمة في المنطقة تتعدى موضوع اللاجئين الى قضية المرونة الوطنية وذلك في بلد يعد الثالث على مستوى العالم في استضافة اللاجئين, كذلك تأثيرها على الوضع النقدي للبلاد.
وشدد على ضرورة الاستماع للنداء الذي اطلقه الاردن لتحسين معايير التأهيل للدول الهشة من ذوات الدخل المتوسط لكي تصل إلى المساعدة التنموية وأدوات التمويل المبتكرة والسهلة لمساعدتها في استيعاب الظروف الفريدة من نوعها المؤدية لعدم الاستقرار ولمساعدتها في إدارة برنامجنا التنموي، وخاصة في الوقت الذي نضطلع فيه بمهمة حاسمة لخير المجتمع الدولي نيابة عن الإقليم والعالم.
وطمأن الفاخوري بنهاية كلمته الحاضرين بان العالم يستطيع الاستمرار في الاعتماد على بقاء الأردن كشريك عالمي لا يمكن الاستغناء عنه وكملاذ آمن وواحة للاستقرار وصنع السلام وحفظ السلام، في الحوار بين الأديان ، في محاربة التطرف والإرهاب، وفي متابعة عملية إصلاح شاملة متطورة ومستدامة تشمل الجميع وتقوي المواطنة الفعالة لجميع المعنيين وتقوم بتمكين مواطنينا ورفع مستوياتهم المعيشية على طريق الانفتاح والاعتدال والاحترام والحوار.
--(بترا)
م م/م خ/أس
14/7/2015 - 06:05 م
14/7/2015 - 06:05 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28