الفاخوري: الدول المستضيفة للاجئين السوريين تبقى اكبر الدول المانحة.. إضافة 1
2017/04/08 | 15:59:47
وقال الوزير الفاخوري ان المجتمع الدولي يدرك أن الصدمات الخارجية المعاكسة يمكن أن تؤثر على وتيرة تحقيق الحكومة الأردنية للالتزامات، مضيفا ان مؤتمر بروكسل هو الأول في سلسلة من الفعاليات التي تجرى عام 2017 وتستخدم لتشكيل النهج المعتمد للأردن – الاجتماعات الربيعية والسنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ومنتدى الاقتصاد العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومجموعة الدول ومجموعة السبع ومجموعة العشرين والجمعية العامة للأمم المتحدة.
وذكر الفاخوري ان المجتمع الدولي التزم بتقديم الدعم الفني من الاتحاد الأوروبي وشركاء آخرين لدعم استفادة الأردن من قواعد المنشأ المبسطة المبرمة مع الاتحاد الأوروبي، وجذب المزيد من الاستثمارات، والسعي لتوفير المزيد من الدعم المالي والتقني لدعم النمو الاقتصادي (برنامج النمو الاقتصادي الأردني).
كما التزم المجتمع الدولي بدعم جهود الأردن في جذب الاستثمارات وزيادة الصادرات وزيادة التشغيل للشباب والمرأة، والدعم لتنفيذ استراتيجية تنمية الموارد البشرية الأردنية، وتوسيع استخدام القدرات الوطنية لتنفيذ مشاريع الدعم، وتعظيم زيادة المساعدات النقدية وشراء السلع والخدمات الوطنية بهدف تحقيق القيمة المضافة للاقتصاد الأردني، والحفاظ في عام 2017 على مستويات الدعم التي قدمت لخطة الاستجابة والعقد مع الأردن عام 2016 على أقل تقدير وضرورة التركيز على أولويات الحكومة الأردنية ومن ضمنها مشاريع الإنفاق الرأسمالي لدعم المجتمعات المستضيفة.
واكد المجتمع الدولي وفق الوزير الفاخوري، أهمية دور الأردن للاستفادة من والمساهمة في جهود إعادة الإعمار في سوريا، واهمية التركيز على محور دعم الإنفاق الرأسمالي في قطاع التعليم، مشيرا الى ان الجانبين أكدا أهمية العمل على تهيئة الظروف التي تسمح للاجئين السوريين بالعودة إلى بلدهم وفقا لقواعد القانون الدولي السارية.
وقال ان التزامات المجتمع الدولي والتفاهمات التي توصل اليها الأردن خلال المؤتمر تم تضمينها في وثيقة الأردن التي تبناها المؤتمر، عارضا خلال مشاركته، كمتحدث في جلسة أولى ضمن فعاليات المؤتمر بعنوان (دعم المنعة للدول المستضيفة للاجئين بالتركيز على قطاع التعليم)، لما قام به الاردن على صعيد تقديم الخدمات التعليمية منذ مؤتمر لندن العام الماضي وفي إطار العقد مع الأردن.
واستعرض الفاخوري بالأرقام النتائج المتحققة من خلال تمكين 90 بالمئة من اللاجئين السوريين المسجلين من الالتحاق بالمدارس، حيث هنالك 125 الف طالب سوري التحقوا بالتعليم الرسمي للعام الدراسي الحالي وهناك حوالي 196 مدرسة تعمل بنظام الفترتين، منها 98 مدرسة تأسست لاستيعاب 50 الف طفل سوري في التعليم الرسمي.
كما تم توظيف ما يزيد على 3200 معلم إضافي في هذه المدارس ذات الفترتين وحوالي 2500 معلم إضافي في مدارس الفترة الواحدة وتم تغطية التكاليف بدعم من الجهات المانحة، مؤكدا أن الأردن مؤمن من منطلقاته وثوابته بضرورة عدم نشأة جيل ضائع من الضيوف السوريين.
وأشار الى تأسيس 16 مدرسة في المخيمات بتمويل من الجهات المانحة من اجل ضمان وصول الطلبة من اللاجئين الى التعليم ايمانا من الأردن بأهمية الاستثمار في الموارد البشرية من خلال توفير التعليم من خلال هذه الخدمات الاجتماعية الضرورية وانطلاقا من إيمان الاردن بمبادرة لا لجيل ضائع، مشيرا الى ان 1600 طفل ملتحقون بالتعليم غير الرسمي المعتمد من وزارة التربية والتعليم وتأسيس حوالي 50 مركز للمساقات الاستدراكية في المدارس ذات الفترتين من اجل تسهيل الوصول الى التعليم الرسمي.
يتبع.. يتبع.
--(بترا)
م ع/اح/خ
8/4/2017 - 12:56 م
8/4/2017 - 12:56 م